29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 arabTV

والدة الفتى المغدور محمد عدس لعرب أونلاين: أعرف قتلة ابني لكن الشرطة أطلقت سراحهم!

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج عرب أونلاين، تواجد طاقم البرنامج في منزل الضحية محمد عدس الذي قتل في شهر اذار الماضي، حيث حاورت الزميلة أريج حكروش ذوي المغدور السيد عبد الرازق عدس وعقيلته سهيلة عدس.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة arabTV نُشر: 15/09/2021 الساعة 11:24 آخر تحديث: الساعة 03:44
حجم الخط
والدة الفتى المغدور محمد عدس لعرب أونلاين: أعرف قتلة ابني لكن الشرطة أطلقت سراحهم! · تصوير: كل العرب

في حلقة هذا الأسبوع من برنامج عرب أونلاين، تواجد طاقم البرنامج في منزل الضحية محمد عدس الذي قتل في شهر اذار الماضي، حيث حاورت الزميلة أريج حكروش ذوي المغدور السيد عبد الرازق عدس وعقيلته سهيلة عدس.

وأعربت سهيلة عدس والدة المغدور عن حسرتها بفقدان ابنها الأصغر وقالت إن "إبني محمد كان أصغر اخوته، وكان يعرف بحسن أخلاقه وتفوقه الدراسيّ، إلا أن الجناة أخذوه منا بعمر مبكر"
واستكملت "كان يحلم أن يصبح طبيبًا حيث تفوق بدراسته وبرز بكافة الأنشطة المدرسية في مرحلته الإعدادية، حتى أننا استلمنا شهادة امتحاناته الأخيرة عقب مقتله بشهر واحد، وكان محبوب بين مدرّسيه".
وفي حديث مع عبد الرازق عدس والد المغدور قال "الشرطة لم تبحث عن الجناة بجدية، بل هناك العديد من الدلائل التي تدين أشخاص بأعينهم إلا أن الشرطة تصر على أن الدلائل غير وافية".
وأضاف " نحن نعلم هوية القاتل، وتركنا الشرطة تستكمل عملها، وبالفعل كانوا قد اعتقلوهم عقب الجريمة مباشرة إلا أنهم أطلقوا سراحهم لاحقًا، والاَن أشعر بالخوف الدائم على أولادي بسبب التقصير الشرطوي".

وأطلق مجهولون النار على الفتى محمد عدس البالغ من العمر 14 عامًا أواسط شهر نيسان الماضي حيث أعلنت الشرطة عن مقتله برصاصة قاتلة في صدره وإصابة اَخر بعيارات نارية من أمام منزلهم في بلدة جلجولية.
 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد