28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

والد عراقي يائس لمختطفي طفله: اقتلوه وسأعتبر اني فديت الله بروحه

اهتمت صحيفة التايمز صباح اليوم بتغطية مسألة اختطاف الاولاد والاطفال الشائعة مؤخرا في العراق. فتنقل لنا صباح اليوم تقريرا اعد مراسلها في بغداد ريتشارد كرباج قال في افتتاحيته ما يلي: "مع حلول اليوم الثالث على بدأ المفاوضات بين عائلة المخطوف الذي لم يتجاوز سنه الستة اعوام, والمختطفين كان الوالد, رسول عموري, قد باع سيارته وسحب كامل مدخراته البنكية واستقرض ما استطاع من اقاربه واصدقاءه. وحتى حينها لم يكن بوسعه ان يجمع اكثر من 8000 دولار ومن اصل 50 الفا طالبت بها العصابة المختطفة فداء ولقاء استرداد الطفل احمد ابن الستة اعوام فحسب". وفي احدى المكالمات التلفونية التي ادارها الوالد رسول مع رئيس عصابة المختطفين, تأجج غضبه ونفذ صبره وفقد اعصابه اثر الابتزاز الذي مارسه المختطفين الذي اصروا على المبلغ الذي طالبوا به, الامر الذي اجبر الوالد الى التنازل عن والده فقال مستشيطا "اقتلوه فحسب. واساعتبر اني افديت بروحه لله". مما نجم ان سلم المختطفون الطفل الى عائلته اربع ساعات من انتهاء هذه المكالمة لا سيما وقد تلقوا مبلغ 10 الاف دولار لقاء التسليم.

م ا من: اماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا سياسة نُشر: 07/10/2009 الساعة 13:27 آخر تحديث: الساعة 13:54
حجم الخط
والد عراقي يائس لمختطفي طفله: اقتلوه وسأعتبر اني فديت الله بروحه
والد عراقي يائس لمختطفي طفله: اقتلوه وسأعتبر اني فديت الله بروحه · تصوير: كل العرب

اهتمت صحيفة التايمز صباح اليوم بتغطية مسألة اختطاف الاولاد والاطفال الشائعة مؤخرا في العراق. فتنقل لنا صباح اليوم تقريرا اعد مراسلها في بغداد ريتشارد كرباج قال في افتتاحيته ما يلي: "مع حلول اليوم الثالث على بدأ المفاوضات بين عائلة المخطوف الذي لم يتجاوز سنه الستة اعوام, والمختطفين كان الوالد, رسول عموري, قد باع سيارته وسحب كامل مدخراته البنكية واستقرض ما استطاع من اقاربه واصدقاءه. وحتى حينها لم يكن بوسعه ان يجمع اكثر من 8000 دولار ومن اصل 50 الفا طالبت بها العصابة المختطفة فداء ولقاء استرداد الطفل احمد ابن الستة اعوام فحسب". وفي احدى المكالمات التلفونية التي ادارها الوالد رسول مع رئيس عصابة المختطفين, تأجج غضبه ونفذ صبره وفقد اعصابه اثر الابتزاز الذي مارسه المختطفين الذي اصروا على المبلغ الذي طالبوا به, الامر الذي اجبر الوالد الى التنازل عن والده فقال مستشيطا "اقتلوه فحسب. واساعتبر اني افديت بروحه لله". مما نجم ان سلم المختطفون الطفل الى عائلته اربع ساعات من انتهاء هذه المكالمة لا سيما وقد تلقوا مبلغ 10 الاف دولار لقاء التسليم.


(صورة توضيحية)

تذكر الصحيفة ايضا ان ظاهرة الاختطاف بدت اكثر انتشارا وخطورة من أي جريمة اخرى في الشوارع البغدادية. وتؤكد الصحيفة ان الواعز المركزي بات حيازة وجني الاموال لتجنيدها للعمليات الارهابية على حد قول الجرال فيصل مالك محسن عميد الشرطة العراقية الفديرالية جنوب غربي العاصمة, على عكس ما كان عليه في العامين 2006 و2007 حيث كانت على خلفية طائفية.
كما واكد الجنرال ان النساء يلعبن دورا هاما في عمليات الاختطاف حيث لا تثرن الكثير من الشكوك والاشتباه. فهن يتقاضين اجورهن لقاء الاختطاف الا ان مفاوضات استرجاع الاطفال تكون مع قادة العصابة من الرجال.
يقول مراسل الصحيفة ان لائحة الاطفال المفقودين في الشوارع البغدادية بات امرا شائعا ومنتشرا وهو اكثر استهدافا للاطفال من الاحياء الغنية في العاصمة امثال شارع فلسطين وزيونا شرقي العاصمة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد