والد راشيل كوري: جئنا لنعرف الحقيقة عن مقتل ابنتنا
غصت قاعة مسرح الميدان بعشرات من النشطاء الأجانب والأصدقاء في أمسية خاصة، بمناسبة مرور سبع سنوات على مقتل راشيل كوري المناضلة الأمريكية التي قتلت تحت الجرافة الإسرائيلية في رفح-غزة، قبل سبع سنوات وبالتحديد بتارخ 16-3-2010 وذلك عندما تصدت للجرافة الاسرائيلية، لتمنعها من هدم احد البيوت الفلسطينية هناك. وعرضت خلال ألأمسية ثلاثة مقاطع من مسرحية "إسمي راشيل كوري" من انتاج مسرح الميدان، تمثيل لنا زريق وإخراج رياض مصاروة.
غصت قاعة مسرح الميدان بعشرات من النشطاء الأجانب والأصدقاء في أمسية خاصة، بمناسبة مرور سبع سنوات على مقتل راشيل كوري المناضلة الأمريكية التي قتلت تحت الجرافة الإسرائيلية في رفح-غزة، قبل سبع سنوات وبالتحديد بتارخ 16-3-2010 وذلك عندما تصدت للجرافة الاسرائيلية، لتمنعها من هدم احد البيوت الفلسطينية هناك. وعرضت خلال ألأمسية ثلاثة مقاطع من مسرحية "إسمي راشيل كوري" من انتاج مسرح الميدان، تمثيل لنا زريق وإخراج رياض مصاروة.
وإفتتح الأمسية المدير العام لمسرح الميدان الفنان سليم ضو، بكلمة ترحيب بالحضور وخصّ بكلمته والدي راشيل كوري سيندي وكريغ كوري, وتلت كلمته، محادثة هاتفية وعلى مسمع الحضور، مع السيد أنيس منصور من مدينة رفح وهو أحد مؤسسي جمعية "راشيل كوري للصحة"، تحدث فيها عن راشيل الذي عرفها شخصيا وعن الاحتفال الذي أقاموه في رفح بمناسبة ذكرى سبع سنوات على مقتلها يوم 16-3-2010.
وبعد كل مقطع مسرحي قدمته الممثلة لنا زريق، باللغة العربية، قام بقراءته باللغة الانكليزية، كل من توم ديل, صديق راشيل كوري وأحد شهود عيان لمقتلها وتلاه بالمقطع الثاني صديقان آخران اليس كور وكريغ شنابل اللذان كانا قد تطوعا معها في نفس الفترة في رفح واما المقطع الأخير فقد قرأته على الجمهور والدة راشيل، السيدة سيندي كوري وكان مؤثرا للغاية.
وتحدث في ألامسية أيضا كل من السيدة جميلة عاصلة والدة الشهيد أسيل عاصلة والسيد رامي الحنان والد سمدار الحنان الذي قتلت في عملية تفجيريه في القدس سنة 1997.
وإختتم الأمسية والدا راشيل كوري بقولهما " جئنا الى هنا، لا لكي نرجع ابنتنا راشيل، لاننا لا نملك القدرة على ذلك، لكننا جئنا لنبحث عن الحقيقة".