واشنطن قد تتراجع عن التزاماتها
نائب الرئيس الامريكي جو بايدن
نائب الرئيس الامريكي جو بايدن
* "اذا وقع العنف الطائفي في العراق فهذا أمر لا يتيح لنا الاستمرار في التزامنا، لان ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الأميركي"
* التقى قائد القوات الأميركية الجنرال ري اوديرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل وبحث معهما أخر التطورات في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية
أعلن مسؤول أميركي كبير في تصريح صحافي أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن صارح المسؤولين العراقيين بالتراجع عن الالتزامات السياسية إذا ما استؤنف العنف الطائفي أو العرقي في العراق. وأكد المسؤول الكبير، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، أن بايدن أكد انه إذا استؤنف العنف، فان ذلك سيغير طبيعة الالتزامات الأميركية. ولقد كان صريحا جدا حول هذه النقطة، على حد تعبيره. وأضاف المسؤول الكبير إذا ما وقع العراق من جديد، بسبب تصرفات مختلف الأطراف، في العنف الطائفي أو وقع في العنف العرقي، فهذا أمر لا يتيح لنا الاستمرار في التزامنا، لان ذلك لن يكون في مصلحة الشعب الأميركي، على حد قوله. وكان نائب الرئيس الأميركي بايدن قد عقد محادثات مع عدد من كبار المسؤولين العراقيين في سياق زيارته الأولى لبغداد كنائب للرئيس بعد تكليفه مسؤولية الإشراف على السياسة الأميركي حيال العراق. واجتمع بايدن برئيس الوزراء نوري المالكي إضافة إلى نائبي رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي وبحث معهم أخر التطورات في أعقاب مغادرة القوات الأميركية مراكز المدن يوم الثلاثاء الماضي. وكان بايدن التقى في وقت سابق قائد القوات الأميركية الجنرال ري اوديرنو والسفير الأميركي كريستوفر هيل وبحث معهما أخر التطورات في أعقاب انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.
