وأهمسُ لكَ على صفحات منبر العرب / بقلم: آمنة خليل
طفله , مُدللة , مُشاكسه , مُغامرة , امرأه , مُثيرة , مُتكبرة , سعيده , لذيذه , حزينه , مُستبده , شهيه , غامضه , قاسيه , صابره , ضائعه , عاشقه , مُبعثرة , لئيمه , حاقده , ناعمه , منسيه ! ... هذه ِ أنا ...
طفله , مُدللة , مُشاكسه , مُغامرة , امرأه , مُثيرة , مُتكبرة , سعيده , لذيذه , حزينه , مُستبده , شهيه , غامضه , قاسيه , صابره , ضائعه , عاشقه , مُبعثرة , لئيمه , حاقده , ناعمه , منسيه ! ... هذه ِ أنا ...
وأهمسُ لكَ ... سألتك حبيبي ! ...
قديستي , تختصرين الوجود المـًا إن تنهدتي ...
فـــَ سامحيني ! ...
يا أبي , أما حان وقت اللقاء ! ...
إشتقتُك ِ !
أتظُنها بكلمه كافيه لــ ِ أنسى ما خلفته وراءك َ من عذاب ! ...
هذه ِ سنهً اُخرى دونكَ , فــَ إلى متى ! ...
ويحكْ ؛ قد نسيتك ! وأخلفتَ وعدي لكَ , إلى من عُدتْ , ولــ ِ منْ هذه ِ الاشواق ؟ ...
إنْ سهرت , إنْ بكيت , إن ضحكتُ بصوت ٍ سبب الأرقَ لــ ِ جيراني , إنْ تمايلتُ ثَمله بــ ِ الحسره , إنْ غنيت ُ لأدفع بــِ شرور هذهِ الروح خارج هذا الجسد ! ... إنْ صرختُ على اُمي أطلُب رضاها , إنْ جعلتُ الرجل الذي أحب يتألم يتعذب ويبكيني . إنْ شغلتَ بال أكثرهُم بي لاُرضي آنوثتي ! ... إنْ بعثرت أوراقي وما عُدتُ أقوى على سُمرة القلم . إنْ ما وثقتُ بــ ِ نفسي ؛ فــ َ نفسي لأنها ضعيفة تحتاجَ الموتَ لــ ِ تحيا ! ... إنْ جُننت من مُجتمعي كونه حكرًا عليّ أنا فقط بتقاليده وعاداته , إن دُست الفـًا على كرامتي لأجل أن أحيا بسعاده , سعاده تمنيتها مِرارًا ... إنْ وجدتني بين هذه ِ الحروف يا رجلٌ قهرَ الحياةِ وقهرني , فحتمـا لستُ أنا بــ ِ حزينه تعيسه وباكيه ...
وما زلتُ يا ابي أخشى صوتَ الرعد ! ...
حتى الجريمه هذا الوقت باتت جدا عاديه , لا تترك اثرا سلبيا داخلنا , لكثرة الظلم القتل لكثرة الفسق لكثرة النفوس المريضه
لكثرة وجود من لا يخاف الله " إعتدنا أن نستيقظ كل صباح على دم قتيل او شهيد " ...
ويحكُم ما عاد شيئ ٌ يستدعيني الآمان ! ...
ويسألني الكبرياءُ , أنا من أكون ! ...
هذا الذي أحياه , الموت ليس إلا ! ...
لمحة إهتمام , جعلت هذا القلب بين نار ٍ ونار ...
لم تكن قاسيـًا , بل كُنتَ قاتلا ً , قاتلا ً آحياني ...
أحلامي الورديه , لك ِ مني تحيه وثوب أبيض ! ...
يَنهروني , لا تحزني ! أوكيف اجعلُ من قلبي حجرًا لا يُدرك الألم ! ...
قد صفعتني الحياه مره وإثنين وثلاث , حتى بت ُ مُجردة من الاحساس ...
أيــن هــو الــذي كــان ؟ أيــن الــذي يــلــج فــؤادي , ايُــهــا الــبــعــيــد أمــا حــان الــوقــت لــ ِ تــعــود بــخــشــوع ...
قال : تمردي !
قالت : أخاف نفسي إن تمردت
قال : لما ؟!
قالت : سأنساك حتمـًا ...
( صمت )
لستُ بحاجة ٍ لــ ِ قنينة عطر بقدر جاحتي لرجُل ٍ يحتويني ...
من قال مُتمردة , مُتغطرسه , من قال أنانيه ومتعجرفه , ومن قال حزينه ! ليتهُم صدقوا ...
ثــكــلَــتــكَ آلــأشواق ...
كــ َ الــخــيــال ِ ســ َ أكـونــك ْ ...
لستُ مستعدة بعد ... لأكره نفسا ً سواها ربي ...
أكرهُــنــي حــيــن تــجــتــاحُــنــي لــحــظــة حــنــيــن...
أتعشقها اتُحبها اتقتُلني ! ...
بات الشوق يغازل اوتار صبري ...
إلتقينا لــ ِ نحيا , فــ َ ماتت حينها كل المشاعر ...
إنَ بعضَ الحنينِ كالموت ! مؤلم ...
انا عاشقه ! فاذاً انا على قيد الحياة ...
احساسي بك غيمٌ وبردٌ وريح واحساسك بي مطرٌ لست ُعلى درايه الى اين يذهب او متى سيختفي أثرهُ ! ...
مشاعري هذه اللحظه مشتته بين وبين !
فهل يمكنك اختصارها ؟
حتما استطيع ألا وهي إشتقتكَ ...
وانت ؟ ...
كيف أعفو عن حبيبـًا قاتلـًا ...
البعنه
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il