29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

وأما ما ينفع الناس...

لم أشأ يوما، ولا أشعر بارتياح الآن، أن أقوم بكتابه تعليق أو تعقيب أو سمّوه ما شئتم لأوضح أمر خبر ما من سلسة أخبار نشرت وتنشر في الآونة الأخيرة حول التجمع الوطني الديمقراطي، وتسمية شخصيات مختلفة، وإن كانت وطنية لترشيحها لرئاسة الحزب بعد الدكتور المناضل عزمي بشارة! وأصعب ما في الأمر أني أفعل هذا ردا على خبر تم نشره على صفحات أسبوعية كل العرب وموقع العرب الإلكتروني، وهما وسيلتا الإعلام التابعتين لمجموعة إعلامية كنت منذ زمن قد تجاوزت مرحلة نقاش وصولها إلى سن الرشد الإعلامية من حيث المصادر الموثوقة وتوخي الدقة والموضوعية في كل نشر.  للحقيقة والتاريخ، فقد أبلت مؤسسة العرب الإعلامية بلاءً حسنا ولم تكن كمؤسسات أخرى في أدائها الصحفي، على مدى أشهر الهجوم السلطوي المبرمج التي تشنه المؤسسة الصهيونية على الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وعلى حركتها الوطنية ممثلة بالتجمع الوطني الديمقراطي ورئيسه الدكتور عزمي بشارة... إلا أنه كما يبدو فلكل جواد كبوة، ولمؤسسة العرب كبوتان على الأقل في هذا المضمار. فقد طالعتنا أسبوعية كل العرب يوم الجمعة الفائت، 2007/09/07 بخبر مفاده أن البروفسور نديم روحان سيترأس حزب التجمع الوطني الديمقراطي خلفا للدكتور عزمي بشارة، وأعادت نشره على صفحات موقع العرب الإلكتروني يوم 2007/09/12. وكانت قبلها بأشهر، وتحديدا يوم الجمعة في 22 حزيران 2007 قد نشرت خبرا مشابها حول وصول دكتور مروان بشارة إلى البلاد لحضور مؤتمر الحزب الخامس ( أفتتح في نفس اليوم)  وتولي رئاسته خلفا لشقيقه عزمي!!!  لا أعلم، ولا أنوي بذل الكثير من الجهود في محاولة معرفة المصادر "المطلعة" و"المقربة" لدى الصحفي الذي قام بكتابة هذه الأخبار. بالأساس لأن المصدر ليس ذا أهمية ما دام مصدر "نص كم" كما يقال، أو في أسوأ الأحوال ليس هنالك لا مصدر ولا ما يحزنون والأمر لا يتعدى كونه محاولة خلق عنوان صحفي لامع لأسباب لا علاقة للتجمع بها. أما ما يهمني في هذا المكان هو أن أشير إلى أن مثل هذا النشر غير الدقيق في أحسن الاحتمالات، وإن كان يضمن انتشارا أكبر للصحيفة والموقع على المدى القصير إلا انه ولا شك يؤدي بالضرر الكبير على المدى الأبعد نظراً لأنه يضر بمصداقية الموقع والصحيفة. ورغم اعتزازنا بالإثنين، ولكن لم يكن في حينها الأخ مروان بشارة مرشحا لرئاسة الحزب خلفا لأحد، وليس البروفسور روحانا مرشحا اليوم لهذا المنصب، وذلك ببساطة شديدة لأن هذا المنصب غير شاغر أصلاً! وأكثر من ذلك لأن هذا المنصب ليس منصبا!!! ففي نظام التجمع الوطني الديمقراطي ودستوره لاوجود لهيئة إسمها "رئيس الحزب"، ولأن المؤتمر الخامس للتجمع الوطني الديمقراطي المنعقد يومي 22 و 32 حزيران من هذا العام قد صوت بالإجماع على تزكية الرفيق الرمز د. عزمي بشارة رئيسا فخريا للحزب عرفاناً من المؤتمر ومن الحزب وكوادره وأصدقاءه للدكتور بشارة بدورة في ما مضى وفي ما سيأتي، وتقديراً لتميزه المبدع سياسيا وأدبيا وفكريا على مستوى الوطن العربي ككل وليس في الداخل فقط، بل وافتخارا من التجمع أن يكون هذا الرجل رئيسه ومؤسسه وقائده ومن بين أبنائه الذين ضحوا بأغلى ما يمكن التضحية به من أجل قضية شعبنا العادلة...  ما هي إذا حاجة التجمع للبحث عن شخص لرئاسته؟ خصوصا وأنه من الخبر ذاته تبرز كثافة المنافسة بين الشخصيات البارزة سياسيا واجتماعيا وقياديا على المواقع الأولى. وهذا يشير إلى "أزمة" إيجابية في القيادة، حيث يوجد في التجمع قيادات واعية وناضجة وميدانية أكثر مما يمكن لقائمة انتخابية واحدة أو اثنتين أن تحويه، فلماذا يبدو من الخبر أن فيه محاولة لاختلاق أزمة قيادة في التجمع لدرجة الحاجة للإتيان بأشخاص من خارج التجمع لترؤسه؟نعم من الخارج، فليس الدكتور مروان بشارة عضوا في التجمع، ولم يحضر مؤتمره. وكذلك البروفيسور نديم روحانا ليس عضوا في التجمع، وإن كان كليهما من الشخصيات الوطنية والأكاديمية البارزة، والمعروفين بقربهما من التجمع سياسيا وفكريا وبكونهما أصدقاء للتجمع، وإن كان يشرفنا جداً في التجمع قربهما منا وكان سيزيدنا شرفاً أن يكون البروفيسور روحانا عضوا في التجمع الوطني الديمقراطي وأن يحضر مؤتمراته ويترشح وينتخب لهيئاته ومؤسساته أيا كانت هذه المؤسسات – د. مروان بشارة لا يعيش في البلاد-، ولكن الحقيقة ليست كذلك، والحقيقة أن ما من أحد في التجمع قد قام  بعرض رئاسة الحزب على أي أحد. لكل موقعه ورسالته التي يؤديها من هناك خدمة لمجتمعه، والبروفيسور نديم روحانا من موقعه البحثي الأكاديمي في كل ما يتعلق بالمواطنين العرب الفلسطينيين في الداخل، لا يقل عن أي سياسي أو نائب أو قائد من أبناء هذا الشعب المعطاء في عطائه لشعبه. وليست خدمة الجمهور حكرا على السياسيين ولا على النواب وأعضاء البرلمان، فهي في أحسن الحالات ساحة أخرى من ساحات النضال وليس الساحة الوحيدة. وعليه فإني أرسل بأحر تحياتي للبروفيسور روحانا تقديرا لجهوده الجبارة متمنيا منه المزيد من العطاء في ساحته العلمية لما فيه خير هذا الشعب.  أما عتبي الأخوي على مؤسسة العرب الإعلامية، فهو مركّب: أولاً: لا يجدر بمؤسسة مهنية مثل مؤسة العرب أن تقوم بنشر هذه الأخبار غير الدقيقة  ودون التحري عن صحة ما يجيء فيها، خوفا بالأساس على حق الجمهور بالمعرفة، والمعرفة الدقيقة، وخوفا على سمعة المؤسسة ومصداقيتها بين جمهورها.

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 15/09/2007 الساعة 11:49
حجم الخط
وأما ما ينفع الناس...
وأما ما ينفع الناس... · تصوير: كل العرب

لم أشأ يوما، ولا أشعر بارتياح الآن، أن أقوم بكتابه تعليق أو تعقيب أو سمّوه ما شئتم لأوضح أمر خبر ما من سلسة أخبار نشرت وتنشر في الآونة الأخيرة حول التجمع الوطني الديمقراطي، وتسمية شخصيات مختلفة، وإن كانت وطنية لترشيحها لرئاسة الحزب بعد الدكتور المناضل عزمي بشارة! وأصعب ما في الأمر أني أفعل هذا ردا على خبر تم نشره على صفحات أسبوعية كل العرب وموقع العرب الإلكتروني، وهما وسيلتا الإعلام التابعتين لمجموعة إعلامية كنت منذ زمن قد تجاوزت مرحلة نقاش وصولها إلى سن الرشد الإعلامية من حيث المصادر الموثوقة وتوخي الدقة والموضوعية في كل نشر.  للحقيقة والتاريخ، فقد أبلت مؤسسة العرب الإعلامية بلاءً حسنا ولم تكن كمؤسسات أخرى في أدائها الصحفي، على مدى أشهر الهجوم السلطوي المبرمج التي تشنه المؤسسة الصهيونية على الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وعلى حركتها الوطنية ممثلة بالتجمع الوطني الديمقراطي ورئيسه الدكتور عزمي بشارة... إلا أنه كما يبدو فلكل جواد كبوة، ولمؤسسة العرب كبوتان على الأقل في هذا المضمار. فقد طالعتنا أسبوعية كل العرب يوم الجمعة الفائت، 2007/09/07 بخبر مفاده أن البروفسور نديم روحان سيترأس حزب التجمع الوطني الديمقراطي خلفا للدكتور عزمي بشارة، وأعادت نشره على صفحات موقع العرب الإلكتروني يوم 2007/09/12. وكانت قبلها بأشهر، وتحديدا يوم الجمعة في 22 حزيران 2007 قد نشرت خبرا مشابها حول وصول دكتور مروان بشارة إلى البلاد لحضور مؤتمر الحزب الخامس ( أفتتح في نفس اليوم)  وتولي رئاسته خلفا لشقيقه عزمي!!!  لا أعلم، ولا أنوي بذل الكثير من الجهود في محاولة معرفة المصادر "المطلعة" و"المقربة" لدى الصحفي الذي قام بكتابة هذه الأخبار. بالأساس لأن المصدر ليس ذا أهمية ما دام مصدر "نص كم" كما يقال، أو في أسوأ الأحوال ليس هنالك لا مصدر ولا ما يحزنون والأمر لا يتعدى كونه محاولة خلق عنوان صحفي لامع لأسباب لا علاقة للتجمع بها. أما ما يهمني في هذا المكان هو أن أشير إلى أن مثل هذا النشر غير الدقيق في أحسن الاحتمالات، وإن كان يضمن انتشارا أكبر للصحيفة والموقع على المدى القصير إلا انه ولا شك يؤدي بالضرر الكبير على المدى الأبعد نظراً لأنه يضر بمصداقية الموقع والصحيفة. ورغم اعتزازنا بالإثنين، ولكن لم يكن في حينها الأخ مروان بشارة مرشحا لرئاسة الحزب خلفا لأحد، وليس البروفسور روحانا مرشحا اليوم لهذا المنصب، وذلك ببساطة شديدة لأن هذا المنصب غير شاغر أصلاً! وأكثر من ذلك لأن هذا المنصب ليس منصبا!!! ففي نظام التجمع الوطني الديمقراطي ودستوره لاوجود لهيئة إسمها "رئيس الحزب"، ولأن المؤتمر الخامس للتجمع الوطني الديمقراطي المنعقد يومي 22 و 32 حزيران من هذا العام قد صوت بالإجماع على تزكية الرفيق الرمز د. عزمي بشارة رئيسا فخريا للحزب عرفاناً من المؤتمر ومن الحزب وكوادره وأصدقاءه للدكتور بشارة بدورة في ما مضى وفي ما سيأتي، وتقديراً لتميزه المبدع سياسيا وأدبيا وفكريا على مستوى الوطن العربي ككل وليس في الداخل فقط، بل وافتخارا من التجمع أن يكون هذا الرجل رئيسه ومؤسسه وقائده ومن بين أبنائه الذين ضحوا بأغلى ما يمكن التضحية به من أجل قضية شعبنا العادلة...  ما هي إذا حاجة التجمع للبحث عن شخص لرئاسته؟ خصوصا وأنه من الخبر ذاته تبرز كثافة المنافسة بين الشخصيات البارزة سياسيا واجتماعيا وقياديا على المواقع الأولى. وهذا يشير إلى "أزمة" إيجابية في القيادة، حيث يوجد في التجمع قيادات واعية وناضجة وميدانية أكثر مما يمكن لقائمة انتخابية واحدة أو اثنتين أن تحويه، فلماذا يبدو من الخبر أن فيه محاولة لاختلاق أزمة قيادة في التجمع لدرجة الحاجة للإتيان بأشخاص من خارج التجمع لترؤسه؟نعم من الخارج، فليس الدكتور مروان بشارة عضوا في التجمع، ولم يحضر مؤتمره. وكذلك البروفيسور نديم روحانا ليس عضوا في التجمع، وإن كان كليهما من الشخصيات الوطنية والأكاديمية البارزة، والمعروفين بقربهما من التجمع سياسيا وفكريا وبكونهما أصدقاء للتجمع، وإن كان يشرفنا جداً في التجمع قربهما منا وكان سيزيدنا شرفاً أن يكون البروفيسور روحانا عضوا في التجمع الوطني الديمقراطي وأن يحضر مؤتمراته ويترشح وينتخب لهيئاته ومؤسساته أيا كانت هذه المؤسسات – د. مروان بشارة لا يعيش في البلاد-، ولكن الحقيقة ليست كذلك، والحقيقة أن ما من أحد في التجمع قد قام  بعرض رئاسة الحزب على أي أحد. لكل موقعه ورسالته التي يؤديها من هناك خدمة لمجتمعه، والبروفيسور نديم روحانا من موقعه البحثي الأكاديمي في كل ما يتعلق بالمواطنين العرب الفلسطينيين في الداخل، لا يقل عن أي سياسي أو نائب أو قائد من أبناء هذا الشعب المعطاء في عطائه لشعبه. وليست خدمة الجمهور حكرا على السياسيين ولا على النواب وأعضاء البرلمان، فهي في أحسن الحالات ساحة أخرى من ساحات النضال وليس الساحة الوحيدة. وعليه فإني أرسل بأحر تحياتي للبروفيسور روحانا تقديرا لجهوده الجبارة متمنيا منه المزيد من العطاء في ساحته العلمية لما فيه خير هذا الشعب.  أما عتبي الأخوي على مؤسسة العرب الإعلامية، فهو مركّب: أولاً: لا يجدر بمؤسسة مهنية مثل مؤسة العرب أن تقوم بنشر هذه الأخبار غير الدقيقة  ودون التحري عن صحة ما يجيء فيها، خوفا بالأساس على حق الجمهور بالمعرفة، والمعرفة الدقيقة، وخوفا على سمعة المؤسسة ومصداقيتها بين جمهورها.

ثانيا: لم أكن أرغب أن تنضم هذه المؤسسة إلى موجة الصحافة الصفراء والمشاركة من حيث تدري أو لا تدري في حملة التضييق السلطوية على الحركة الوطنية وعلى التجمع، حتى وإن كان ذلك دون قصد مبيت، فهذا التصرف قد يسجله التاريخ مساهمة سلبية لا تليق "بالعرب" ولا بالقائمين عليها وطنيا وأخلاقيا.

ثالثا: لكل جواد كبوة، وقد تكونان إثنتين، ويجب ألاّ تكون لهما ثالثة... وجل من لا يسهو، ولكن لا يجب أن يكون السهو أسلوب حياة – ولا أعتقد أن هذا أسلوب "العرب"- فكيف لخبر استقالة شخص ما من مكان عمله ( وهو أمر طبيعي) أن يصبح عنوانا رئيسيا في خبر غير دقيق؟ وأقصد هنا تصوير استقالة رفيقنا وعزيزنا سميح غنادري من احترافه الحزبي على أنه أمر غير طبيعي وكأن وراءه شيئاً ما! بالمجمل الرفيق سميح قدم استقالته من الاحتراف الحزبي نتيجة لتعبه من العمل الميداني ( وهو اليوم يبلغ السابعة والخمسين) وكان ذلك قبل المؤتمر الخامس للحزب، والذي لم يكن الرفيق سميح مندوبا به أصلا لأسباب شخصية، فما هو الأمر الخاص في هذا الموضوع والذي يتطلب وضعه في عنوان رئيسي؟! فلنتوخ الدقة والموضوعية في النشر، ولنتوخ المهنية في التوجه إلى أصحاب العلم بالشيء لا إلى "مصادر" هي ليست مصادر أصلا.  ولنتعاون على إيصال الحقيقة، كل الحقيقة إلى الجمهور لأن التاريخ علمنا ما معنا: أما الزّبد فيذهب هباءً وأما ما ينفع الناس فيبقى في الأرض... والتجمع باق في هذه الأرض وأما هذه الأخبار فهي من الزّبد، فلنترك الزبد ولنبحث عن زبدة الموضوع لدى من يمكنه أن يفيد.

تعقيب موقع العرب:
مرحبا بك يا اخ صالح علي ولا ننكر ان مقالاتك تلقى اعجابا من قبل القراء ونحن نرحب بالرأي الآخر دائما حتى لو لم ينسجم مع طرحنا في مؤسسة العرب الاعلامية. في البداية لا احد يستطيع ان ينكر دور المؤسسة الوطني والجماهيري في كثير من الاحداث وكيف كانت صحيفة "كل العرب" هي الوحيدة التي دعت للتصويت للأحزاب العربية في صفحتها الأولى ولا حاجة لان نذكر بموقف "كل العرب"الى جانب التجمع الديمقراطي في الانتخابات الأخيرة اسوة بالاحزاب العربية الأخرى مثلهم مثل الجبهة والقائمة الموحدة حيث جمعت "كل العرب" رؤساء الاحزاب العربية في مكاتبها ونشرت الصورة على الصفحة الاولى تحت عنوان صوتوا للاحزاب العربية والحديث يطول عن دور مؤسسة "كل العرب" و"العرب" في هذا المجال، ولا ننشرها منعا للتباهي او للتمنن على احد، بل هذا واجبنا وخطنا الوطني وعلى ما يبدو فانك متابع للمواضيع.
بالنسبة للخبر الذي نشر في موقع "العرب" وفي صحيفة "كل العرب" فقد كتبه مراسلنا المعتمد حسام حرب وقام بواجبه على اكمل وجه حيث قام بالاتصال مع عدة اطراف لتأكيد الخبر لكن للأسف التجمع الوطني الديمقراطي رفض التعقيب ومن الاشخاص الذين توجه لهم كان باسل غطاس، سميح غنادري وبنفس الوقت تعذر الاتصال بالبروفيسور نديم روحانا وهذا يدل على ان مؤسسة كل العرب حاولت التأكد من مصادرها، كما تم نشر تعقيب واصل طه وبدوره نفى الخبر جملة وتفصيلا. حتى اليوم لم يصدر عن أي قائد من التجمع أي بيان بهذا الخصوص ولم يرسل الينا، وهنالك امكانية لنشر الرد او التعقيب وهذا ما لم يفعله التجمع، مرة اخرى اهلا وسهلا بك ونحن دائما في خدمة قضايانا العربية ونحن نشد على أياد الوطنيين ونستمر في عملنا خدمة لجمهورنا.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد