29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

هيّا نقرأ قصة لولو والسمكة الحمراء

في يومٍ ما كانت الشمسُ مشرقة.. خرجت القطة "لولو" ومعها بنتها "نانوس"، وقالت لها: اليوم - إن شاء الله - سوف نأكل سمكاً كثيراً.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصص نُشر: 31/05/2015 الساعة 22:22 آخر تحديث: الساعة 07:21
حجم الخط
هيّا نقرأ قصة لولو والسمكة الحمراء
هيّا نقرأ قصة لولو والسمكة الحمراء · تصوير: Thinkstock

في يومٍ ما كانت الشمسُ مشرقة.. خرجت القطة "لولو" ومعها بنتها "نانوس"، وقالت لها: اليوم - إن شاء الله - سوف نأكل سمكاً كثيراً.

فرحت نانوس جدًّا، وقالت: أشكرك يا أمي، أنا أحب السمك كثيراً.

وفي الطريق كان ينتظرهم الطفل "بلال" وهو يبكي بشدة..

قالت له لولو: ماذا بك يا بلال؟
قال: كانت معي سمكةٌ حمراء، فوقعت مني في النهر، وأنا كنت أحبها جدًّا.

قالت لولو: لا تحزن، سوف نذهب إلى النهر كي نصيد الأسماك.

قال لها بلال: أرجوك يا لولو، لا تأكلي سمكتي الحمراء.

قالت: حاضر.


صورة توضيحية

ذهبت نانوس ولولو إلى النهر، وكان هناك سمكٌ كثير أحمر، وسمكٌ أصفرُ وأزرق، وأسماك كثيرة.

قالت لولو: سوف نصيد أيَّ سمكة ما عدا الأحمر.. فهمت يا نانوس؟
قالت: حاضر يا أمي. وأخذت نانوس سمكةً حمراءَ، وجرَت بها بعيداً عن أمها وعن بلال، وقالت لها نانوس: هل أنتِ سمكةُ بلال؟

قالت لها: نعم، ولا أريد أن أغادر النهر.. اتركني أعيش مع أهلي وأصدقائي، فبلال طفلٌ أناني، يحب أن يحبسني وحيدةً في حوضٍ من الزجاج وأعشاب صناعية، وأنا لا أحب الرجوع إليه.. أرجوكِ يا نانوس، أعيديني إلى النهر حتى أعيش حياتي في سعادة.

قالت نانوس: حاضر، ولكن سوف أُفهم بلالاً أنه مخطئ.

قالت السمكة: أرجوكِ أعيديني.

فقالت نانوس: حاضر.

ولمحها بلال فقال لها: هذه سمكتي.. هاتيها.

سمعَت السمكة أن بلالاً يريد أن يعيدها إلى الحوض وحيدة، فتغير لون السمكة من حمراء إلى سوداء، وظن بلال أنها ماتت، وحزن ووضعها في النهر، ثم رجع حزيناً إلى البيت، وتقدمت نانوس إلى النهر حتى تشاهد السمكة..

وبعد دقائق رجع لونها الأحمرُ الجميل إليها، وفرحت نانوس، وقالت لبلال: السمكة الآن سعيدةٌ جدًّا.

فقال بلال: أنا السبب في موتها.

قالت نانوس: لا، لا يا بلال.. هي فعلت ذلك لأنك كنت تحبها من أجل لونها الجميل، وعندما تغير لونها تركتَها.

وهي تعيش الآن مع أهلها وأصدقائها، وفي مكانها الصحيح، فيجب علينا ألاَّ نكون أنانيين.. فالأنانية صفةٌ مكروهة جدًّا.

نتعلم من هذه القصة:
عدم الأنانية وحب الخير والسعادة لجميع الأصدقاء.

موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد