هولنديون يزرعون دوارا في حي البركة في سخنين والبلدية تقطع المياه عنه
المواطنون في سخنين يأملون من ادارة بلدية سخنين بان تعمل على تشجير الأماكن العامة وزرع الدوارات وجزر الشوارع الرئيسية والاحياء بالورود وذلك بهدف أن يكون ذلك مشهدا طبيعياً وأن لا يقتصر على الأعياد والمناسبات.
المواطنون في سخنين يأملون من ادارة بلدية سخنين بان تعمل على تشجير الأماكن العامة وزرع الدوارات وجزر الشوارع الرئيسية والاحياء بالورود وذلك بهدف أن يكون ذلك مشهدا طبيعياً وأن لا يقتصر على الأعياد والمناسبات.
وما شاهده مراسل موقع العرب ويشاهده الكثير من سكان حي البركة في سخنين دوار البركة المجاور لمسجد الشهداء والبلدية وهو يعتبر من أجمل الدوارات في المدينة ويعود الفضل بذلك لشخص يدعى كمال غالية ابن الحي والذي أشغل على فترة دورتين عضواً في المجلس البلدي ويعمل حالياً في مجال التجارةً ويقوم كل يوم سبت بالتطوع في سبيل الاعتناء بالدوار والاشجار والورود فيه وذلك في ظل تقاعس البلدية في دعم مشروع زراعة الزهور والورود على الدوارات في المدينة.

نقوم بشراء ما نحتاجه ليبقى هذا الدوار ينعم بالخضرة والازهار
وفي حديث لمراسل مع كمال غالية قال إن زهور الدوار أصيبت اليوم بالجفاف بسبب قيام بلدية سخنين بقطع ماسورة المياه والتي تروي الاشجار والازهار المزروعة فيه لادعاءات عديدة بعد أن قام عدد من سكان الحي بالتوجه للبلدية مطالبين بأن تقوم بربط الدوار بالمياه الا انها رفضت.
وبالتالي لم يكن امامنا سوى ان نقوم نحن بشراء القطع الخاصة وهي بقيمة 250 شاقلاً وشراء مواسير بلاستيكية "للتنقيط" بهدف ري كل الدوار بالمياه واخذنا على عاتقنا المسؤولية فربطنا الدوار بالمياه لنفاجئ بعامل الصيانة بالبلدية واقدامه على قطع المياه وتفكيك الماسورة وبالتالي فإن الورود والازهار قد ذبلت فقمنا بمحاولة أخرى وأخذت على عاتقي بأن أقوم على رعاية الازهار والورود والاشجار في هذا الدوار واقوم بشراء الورود من جيبي الخاصة ومن تبرعات من عدة من التجار واهل الخير ونقوم على شراء ما نحتاجه ليبقى هذا الدوار ينعم بالخضرة والازهار ونرويه من الحنفيات الخاصة بالمنازل القريبة من الدوار.
نلاحظ أن هذه المسألة لاتعطى الأهمية الكافية من المسؤولين
وإستهجن كمال غالية من تصرف مستخدمي البلدية الذين تلقى على عاتقهم رعاية الحدائق في المدينة لأنهم يتواجدون أثناء الدوام هنا وهناك في جلسات تسكعية ويمرون عليه ويشاهدونه يعمل على تنظيف وتقليم الاشجار والورود كالغرباء عن المدينة.
ويتمنى غالية أن يشعر بروح الانتماء عند البعض بدلاً من أن يتشدقوا بالكلام المعسول وأن يراهم يحملون معه الفأس ويقومون بزراعة الازهار والاشجار وعدم الاكتفاء بقول "الله يعطيك العافية" فكلهم يقولون هذه العبارة ولا أحد يمد يده للمساهمة وكأن "العرس لدار خالتهم" - على حد تعبيره.
وأكد غالية: "لا يفوتني التأكيد على مسألة الاهتمام بالحدائق وزراعة الدوارات على الشوارع الرئيسية سيما في ظل تزايد معدلات التلوث في المدن والتي تنذر بمخاطر متعددة بشكل مباشر على الإنسان وصحته لكن للأسف نلاحظ أن هذه المسألة لاتعطى الأهمية الكافية من المسؤولين، ومطلوب من كل مواطن في المدينة أن يعمل على المحافظة على نظافة البيئة الذي يعيش فيها والمحافظة على رونق المنظر العام".









