29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

هوركليس يبكي امام المعبد /بقلم:محمد بكرية

هل تتشابه ألميثولوجيا الاغريقية بالواقع العربي؟؟ ألجواب لدى ألمؤرخين.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة شعر نُشر: 31/03/2014 الساعة 08:42 آخر تحديث: الساعة 08:44
حجم الخط
هوركليس يبكي امام المعبد /بقلم:محمد بكرية
هوركليس يبكي امام المعبد /بقلم:محمد بكرية · تصوير: كل العرب

هل تتشابه ألميثولوجيا الاغريقية بالواقع العربي؟؟ ألجواب لدى ألمؤرخين.

لمْ أَنْتَق ِ يومأً أَبي وأُمي.
وما انحداري منْ سُلالةِ الهتي رَهنُ مشيئتي.
لا عِلمَ لي بما اقترفَتْ يدا زيوسُ أبي.
لمْ أكنْ حاضراً في بلادي أو شاهداً على معابدي.
كنتُ عَدَماً في عوالمِ الغيابْ. سابحاً في نَمََش ِ السراب.
سهامُ ألاعداءِ رقَّّشتْ جسدي, أنيابُ ألسيوفِ كادت تُمِزِّقُ كبدي,
وأنا أذودُ عن حياضِ طروادةَ بلدي.
كانَ ألدهرُ عصيِّا عليّ, ولم أكن رهنَ يديّ’
فلِما سوّدْتَ " هِيرا" زوجةَ أبي عليِّ؟؟؟؟
"تردّى هوركليس ساجداً".
تسلّلتْ " هيرا" ليلاً الى مخدعي, وبأمرِك قتَلْتُ ألافعوانَ بقوّةٍ وعنفوان.
نجوتُ صغيراً’ وأشتدّ عزمي كبيراً, عَلَت هامتي, وتفجّرت شجاعتي.
غارِتْ " هيرا" قتَلَتْ أمي , وزادتني همّاً على همِّي.
" بكى هوركليس".
اندَسَّت الى مرقَدي, مسحَت جبيني بلوثَةٍ ضَيَّعَت رُشدي,
قتَلتُ أبنائي, فَلذاتِ كبدي’.
فلِما يا ربِّ أبتليتني بذاكرتي وجسدي؟؟؟
أنا لستُ مَن أصطفى نسلي, زيوسٌ أبي أنكفأ على أمي,
فما هو ذنبي يا ربِّ؟؟؟
أشَحتُ عن "كاكيا" الاثمة , واثرتُ "أُوديت" ألفاضلة ’
فهل تستوي ألحكمةُ والفضيلة’ بالاثمِ والرذيلة؟؟؟
من قمّةِ ألاوليمب ألى درك ألارضَ حططتَني’
فلما يا ربِّ بعالم " أورستيوس" أبنِ عمّي أسرتَني؟؟؟
ألَم تكُن أنتَ من أفرطَِ من قوَّةِ بدني؟؟ وأستبسَلََني؟؟ وبتباريحِِ ألدهرِِ أمتحَنني؟؟؟
غمَّسْتُ سهامي بالوحوشِ ألضاريات’
نظَّفتُ فضاءَ ألاوليمب من ألمخلوقاتِ ألطائراتِ ألقاتلات.
قطِّعتُ رؤوسِ ألحيِّاتِ ألسود , وطيِّعتُ غرائبَ ألاسود’
طُفتُ ألارضَ ’ وسخِّرتُ تلالَها وجبالَها ,وسَخِرتُ من ألمعجزات.
وفي معاركِ طروادةَ كنتُ صاحبَ الصولات ِ والجولات.
طهَّرتُ روحي من ألاثامِ والموبيقات.
" بكى هوركليس".
متى يا ربِّ ترفعُ عنِّي جحيمَ " هيرا" وابنِ عمِّي؟؟؟
متى تُعيدُني ألى حاضرةِ ألهتي؟؟؟
متى تُثيبُني الى عشيرتي وأهلي؟؟؟
متى تَرْفَعني الى موطني’ الى جبل الاوليمب يا ربِّ’
ألى جبل ألوليمب يا ربِّي.

ألقدس

 

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد