هنية: لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بلا غزة ولن نعترف بدولة الإحتلال
رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية:
رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية:
عدم الاعتراف باسرائيل لا قبل دخول حماس الحكم ولا بعد ذلك
لن نتعرف باسرائيل ولن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين التاريخية
المصالحة الفلسطينية ضرورة وطنية وخيار استراتيجي ولا بديل للشعب الفلسطيني عنها
الأمن المصري يشكل الحاضن للأمن الفلسطيني وأي مساس بالأمن القومي المصري سينعكس سلبا على الأمن الفلسطيني
نريد سلطة واحدة وقيادة واحدة وبرنامج وطني واحد وموحد ونريد لغة نتعامل بها مع العالم كلغة فلسطينية مشتركة بغض النظر عن التباينات
امريكيا طلبت من الرئيس عباس ثلاث مسائل اولها عدم المصالحة مع حماس وثانيها العودة للمفاوضات وثالثها عدم الذهاب للامم المتحدة لنيل العضوية للدولة الفلسطينية
أكد رئيس وزراء حكومة غزة اسماعيل هنية أن "المصالحة الفلسطينية ضرورة وطنية وخيار استراتيجي ولا بديل للشعب الفلسطيني عنها، مبينا انها تحتاج لتوفير المقدمات الصحيحة لنصل الى مصالحة حقيقة ويكتب لها الديمومة بالاتفاق على نظام سياسي واحد". وقال هنية خلال لقاء متلفز مع قناة (ON TV): "نحن نريد سلطة واحدة وقيادة واحدة وبرنامج وطني واحد وموحد ونريد لغة نتعامل بها مع العالم كلغة فلسطينية مشتركة بغض النظر عن التباينات الموجودة داخل الساحة الفلسطينية".

وأضاف :" الانقسام الفلسطيني ضار ولا يخدم القضية الفلسطينية ولكن هناك عاملان يعطلان المصالحة وهما عامل داخلي والاخر خارجي، حيث إن العامل الاول يتمثل في أن هناك قوى أمنية داخل الضفة الغربية لا تريد أن تتساوق مع ثقافة المصالحة التي وقعها الرئيس عباس، اما العامل الخارجي فيتمثل في الضفط الامريكي والتدخل الاسرائيلي لانهما لا يرغبان بتحقيق المصالحة وهذا تكرر على لسان أكثر من مسؤول امريكي واسرائيلي بشكل علني". كاشفا أن لديهم معلومات بأن امريكيا طلبت من الرئيس عباس ثلاث مسائل اولها عدم المصالحة مع حماس وثانيها العودة للمفاوضات وثالثها عدم الذهاب للامم المتحدة لنيل العضوية للدولة الفلسطينية ومنع اسرائيل وامريكا من تدفق المال على السلطة يشل قرارها السياسي.
ملفات المصالحة
وبين هنية أن حماس هي الحركة الوحيدة دون باقي التنظيمات الفلسطينية التي ذهب لحوارات القاهرة متسلحة برؤية اتجاه كل ملفات المصالحة مشيرا الى أن حماس اعطت مرونة كبيرة حينما تم الاتفاق على تشكيل حكومة تكنقراط من شخصيات غير سياسية بموافقتها على عدم عرضها على المجلس التشريعي الذي تشكل به حماس اغلبية برلمانية. وقال إن قمة المرونة التي ابدتها حماس اتجاه صدق نواياها بالمصالحة الموافقة على تولي الرئيس عباس رئاسة الحكومة في اتفاق الدوحة الذي وقع بين أبو مازن ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.
الإنتخابات
وفيما يتعلق بقضية الانتخابات قال هنية:"لجنة الانتخابات تريد العمل بغزة لكنها لم تعطى الحرية الكاملة للعمل بالضفة حيث ان كل ابناء حماس لم يسجلوا في السجل المدني للناخبين بسبب الظروف الامنية الصعبة والملاحقة والاعتقالات وحظر النشاط الاعلامي والاجتماعي بالضفة. موضحا أن حماس ليست متخوفة من الانتخابات ولكن من اجرائها في ظل هذه الظروف المعقدة والصعبة فلا حريات واعتقال سياسي وحظر لنشاطات الحركة بالضفة علاوة على أن أبو مازن يريد الانتخابات اولا ثم البحث في باقي الملفات".
لقاء مرسي
وأكد هنية ان زيارته لمصر ولقائه بالرئيس المصري محمد مرسى اكتسبت اهميتها من حيث التوقيت والمضمون حيث أن توقيتها جاء كأول رئيس مصري منتخب بعد الثورة يستقبلنا بعكس النظام السابق ومن حيث المضمون تم عرض كل القضايا التي تتعلق بالشأن الفلسطيني وتحديدا غزة على الرئيس مرسي. وقال: "عرضنا على الرئيس مرسي كافة الملفات والقضايا السياسية في الوضع الفلسطيني بشكل عام من ملف المصالحة وكيفية التحرك من أجل تحقيقه وملف الاعتداءات الاسرائيلية بالقدس المحتلة وكذلك ما يتعلق بقطاع غزة من حصار ومعبر ووقود وكهرباء وسفر.
وبين هنية أن الأمن المصري يشكل الحاضن للأمن الفلسطيني وأي مساس بالأمن القومي المصري سينعكس سلبا على الأمن الفلسطيني.
الموقف المصري
وفيما يتعلق بآليات التغيير عن النظام المصري السابق قال هنية:"التغيير ظهر وكان واضحا حينما التقينا بالرئيس محمد مرسي على اعتبار ان نظام مبارك لم يعترف بنتائج الانتخابات والحكومة الشرعية ولم يسمح أن يكون الملف الفلسطيني سياسيا على الاقل ، فلقاؤنا بالرئيس مرسي يعني أن هناك شرعية سياسية للحكومة الفلسطينية وأن هناك اعادة تصحيح للموقف المصري والقرار المصري بضرورة انهاء الحصار على غزة ورفع المعاناة عنه خير دليل على التغيير".
المقاومة والسياسة
وقال هنية إن المستوى السياسي للحكومة الفلسطينية في غزة ظل امينا على مواقفه ومصدقيته المطلقة مؤكداً عدم الاعتراف باسرائيل لا قبل دخول حماس الحكم ولا بعد ذلك. واضاف: "لن نتعرف باسرائيل ولن نتنازل عن شبر واحد من فلسطين التاريخية وخط التسوية فاشل لا يمكن الاعتماد عليه. وأوضح أن حكومته تدفع ثمن المواقف السياسية ورفض شروط الرباعية الظالمة بالحصار المفروض على قطاع غزة. وأكد هنية على شعاره الذي رفعه سابقا ويردده حاليا بأن لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بلا غزة مبينا أن حماس لا تقيم كيانا ولا سلطة في غزة لان المرحلة مرحلة تحرر وطني فالتحرير ثم الدولة.