هُنَاكَ عَلَى صَفْحَةِ الْمَوْقِد/محسن عبد محمد عبد المعطي ربه
هَمْسَةٌ مهداة إِلَى الشاعر الكبير والأديب القدير/ سِيمُونُ عِيلُوطي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِائِدِهِ الَّتِي كَتَبَهَا مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ
هَمْسَةٌ مهداة إِلَى الشاعر الكبير والأديب القدير/ سِيمُونُ عِيلُوطي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَانَا وَتَجَاوُباً مَعَ قَصِائِدِهِ الَّتِي كَتَبَهَا مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِّيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ
تَغَيَّبْتُ دَهْراً عَنِ الْمَوْقِدِ...وَلَيْسَ بِأَمْرِي وَلَا بِيَدِي
وَكُنْتُ أُرَوِّي حُقُولَ الْغَرَامِ...وأَنْسِجُ أُغْنِيَةً لِلْغَدِ
***
وَنَاجَيْتُ سِيمُونَ شَاعِرَ حُبٍّ...فَتُوِّجْتُ بِالْعِزِّ وَالسُّؤْدَدِ
فَسِيمُونُ عِيلُوطي شَهْمٌ كَرِيمٌ...دِيبُ الْوَرَى فِي ذُرَى الْخُلَّدِ
***
فَشُكْراً لَكُمْ يَا هَنَائِي بِكُمْ...عَلَى صَفَحَاتِ السَّنَا الْأَسْعَدِ
وَبَلِّغْ سَلَامِي أَتَى مِنْ حَمَامِي...رَقِّصُنَا فِي اللِّقَا الْأَمْجَدِ
***
وَلَا تَنْسَ شَاعِرَ عَالَمِنَا...غَازِلُ فَاتِنَةَ الْعَسْجَدِ
فُتُسْعِدُهَا قُبُلَاتِ الْحَنِينِ...هُنَاكَ ...عَلَى صَفْحَةِ الْمَوْقِدِ
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net