هنا باقون تشدنا الجذور!!!
التقيتها مستلقيةعلى طول شاطئ البحر العميقتدرس التاريخ وتبحث عن طريقعيونها شاخصة إلى السماءبثقة وكبرياءلا لتغير لونها بالشمسكالنساء العاريات السابحاتفلونها هبة لها من السماءلتصد أمواج البحور العاتياتعن مسكن الأبناءفي منتهى الصدق وقمة الوفاءوالصابرون عبر الحدودالمنصتين للنداء*وجهها محترق ولونه رمادمن صواريخ الحروب ألطاحنهوقناصة البحر الشداداتقيتها بعد العناءبعد تكسير وتدمير وحرق واغتصابعيونها منبع الحياةوقدسها ساجدة للصلاةهي منبع الأديانومنبع الأحزانفيها العزيمة والتحديوالخوف والأمانعلى وجهها ستارلونه بلون الموتمن قبضة الحزن العميقوعواصف الغزاة القادمين عبر السنيناغتصبوا كل الخلايا بجسمها الغريقماذا جرى لتدنسينمن هؤلاء الغاصبينوأسدل ستار الحداديوما بعد يوم على وجهها الحزينفقدت لها الأبناءأبطالها الشهداءومنهم من رحلخوفا على الأبناء من الغرقفي مستنقع الوحلوانأ ابن لها أمسكت بالجلبابلأنها غريمة قاسية لمن أحبورعشة الحب المرافقعند ظلام الدربالتصقت بجسمها خوفا من الغزاةامسكني وشدني البقاءوناس صامدون شدتهم الجذوروفجروا العبورولبي النداءحي على البقاء حي على البقاءلكن بلا مأوى والمأوى من ركاموصار مأوانا الترابوإذ بها عطشى لرائحة الأبناءونحن سعداء برائحة الترابأصحو كأني في سباتعلى صدى ذكرىفيها تحترق البيوتويحتفل اللهببولائم الخزائن والدفاتر والكتبوتهرب النوافذ والأبوابوالابن يحضنه الصياحيواسيه البكاء والنداءيخترق كثافة الدخانبدر يطل في الظلام في حضنه لعبهجذبها من داخل العتمةوهكذا بيوت وبيوتلا فرق بين مسجد كنيسةمدرسة أو حانوتأرادوا لأهلها الحزانى أن تموتولا تموت**** من خلف أكوام الركامبدأ التاريخ يضحك للزمانعكازه قسوة الزمنكهل أتى بخطى بطيئة مستهزئةيقبض على أرضه بقبضة مشدودةيخاف أن يسرقها الغزاةطابوا أراضيه ألحبيبههي أحلى الأمنياتوآخر الشهاداتهي من استحقوا لأجلها الشهادةومن استحقوا لأجلها الولادةبيده الأخرى يقبض على التراثمزماره متلفع الإضلاعخاف عليه من الضياعسلم أملاكه لجيلنا قبل الوداعوهمس هنا باقون تشدنا الجذورومن لا يملك الجذور مصيره الضياع
التقيتها مستلقيةعلى طول شاطئ البحر العميقتدرس التاريخ وتبحث عن طريقعيونها شاخصة إلى السماءبثقة وكبرياءلا لتغير لونها بالشمسكالنساء العاريات السابحاتفلونها هبة لها من السماءلتصد أمواج البحور العاتياتعن مسكن الأبناءفي منتهى الصدق وقمة الوفاءوالصابرون عبر الحدودالمنصتين للنداء*وجهها محترق ولونه رمادمن صواريخ الحروب ألطاحنهوقناصة البحر الشداداتقيتها بعد العناءبعد تكسير وتدمير وحرق واغتصابعيونها منبع الحياةوقدسها ساجدة للصلاةهي منبع الأديانومنبع الأحزانفيها العزيمة والتحديوالخوف والأمانعلى وجهها ستارلونه بلون الموتمن قبضة الحزن العميقوعواصف الغزاة القادمين عبر السنيناغتصبوا كل الخلايا بجسمها الغريقماذا جرى لتدنسينمن هؤلاء الغاصبينوأسدل ستار الحداديوما بعد يوم على وجهها الحزينفقدت لها الأبناءأبطالها الشهداءومنهم من رحلخوفا على الأبناء من الغرقفي مستنقع الوحلوانأ ابن لها أمسكت بالجلبابلأنها غريمة قاسية لمن أحبورعشة الحب المرافقعند ظلام الدربالتصقت بجسمها خوفا من الغزاةامسكني وشدني البقاءوناس صامدون شدتهم الجذوروفجروا العبورولبي النداءحي على البقاء حي على البقاءلكن بلا مأوى والمأوى من ركاموصار مأوانا الترابوإذ بها عطشى لرائحة الأبناءونحن سعداء برائحة الترابأصحو كأني في سباتعلى صدى ذكرىفيها تحترق البيوتويحتفل اللهببولائم الخزائن والدفاتر والكتبوتهرب النوافذ والأبوابوالابن يحضنه الصياحيواسيه البكاء والنداءيخترق كثافة الدخانبدر يطل في الظلام في حضنه لعبهجذبها من داخل العتمةوهكذا بيوت وبيوتلا فرق بين مسجد كنيسةمدرسة أو حانوتأرادوا لأهلها الحزانى أن تموتولا تموت**** من خلف أكوام الركامبدأ التاريخ يضحك للزمانعكازه قسوة الزمنكهل أتى بخطى بطيئة مستهزئةيقبض على أرضه بقبضة مشدودةيخاف أن يسرقها الغزاةطابوا أراضيه ألحبيبههي أحلى الأمنياتوآخر الشهاداتهي من استحقوا لأجلها الشهادةومن استحقوا لأجلها الولادةبيده الأخرى يقبض على التراثمزماره متلفع الإضلاعخاف عليه من الضياعسلم أملاكه لجيلنا قبل الوداعوهمس هنا باقون تشدنا الجذورومن لا يملك الجذور مصيره الضياع