همسات حائرة!/ بقلم: سامي ياسين
حوار يطول ويتخطى حدود المعقول لينضح بأخبار الماضي ويمزجها مع الم الحاضر
حوار يطول ويتخطى حدود المعقول لينضح بأخبار الماضي ويمزجها مع الم الحاضر
ويكون في جدليه حادة ما بين علامات سؤال واستفهام لتشكل غربة في التفكير والأذهان
وتوازن ما بين الانانيه والشك ليولد أحادية التفكير سلبية الشعور ازدواجية المعايير
فتقف طفلتي في صف الحياد مجمده الكلمة مسلوبة الفؤاد
تعبر درب الأشواك تتنازل عن تاج الملاك تبحث عن الهلاك وتنضح بالدمع من الأعماق
لا تستطيع التقدم أو الرجوع وترفع يديها مستسلمة للغربة في انقياد وخضوع
صاغرة تطلب الوداع لتغادر منكسة الراية إلى عالم الضياع
ليبقى الشوق والحنين يقلقل في الجسد الأوجاع لا يشفيه اى علاج ولا يحميه اى اختراع
رضخت لسجن العقل الذي يشدها للأسفل الى القاع
وأقوال بعض المارة بعضهم باع الضمير والأخر فقد الأخلاق
**********
أستَلقي على سريري متوسدا اجنحة الظلام وخيوط الامل
بعد يوم شاق تخالجني المشاعر تحت جلدات الشوق وعذاب الحنين
وعيوني حائرة تخترق زرقة السماء وتبحر الى عالم المجهول
تبحث عنكِ وصت صمتي بالقرب من القمر والنجوم
وفكري مغيب يناديك من باطن الغيوم
ويسال عنك حبات المطر وقطرات الندى ووسادة حملت اهاتي وأوجاعي
ويتفقدك في بقايا رياح السموم
وأنا انتظر بحرارة الدموع ولهفة الحب نبا او بشرى تزيل عني الهم والوجوم
بقرب بزوغ طيفك عبر سديم الليل ,يخترق الجدران العابسة
ويتسلل من خلال نافذتي الحزينة
التي طالما انتظرتك بقربها ,ورسمت اسمك على زجاجها
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net