هل ستواجه الجبهة مأزقا سياسيا؟
* باب الترشيح لقائمة الجبهة سيغلق في الثاني عشر من الشهر المقبل وهيئة الجبهة لم تتلقى ترشيحا واحدا حتى الآن من أي عضو* مقربون لجرايسي: رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي بدأ يفكر بالتراجع عن قراره وترشيح نفسه لرئاسة البلدية
* باب الترشيح لقائمة الجبهة سيغلق في الثاني عشر من الشهر المقبل وهيئة الجبهة لم تتلقى ترشيحا واحدا حتى الآن من أي عضو* مقربون لجرايسي: رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي بدأ يفكر بالتراجع عن قراره وترشيح نفسه لرئاسة البلدية
أفتتح منذ اربعة ايام في جبهة الناصرة باب الترشيح لرئاسة القائمة التي ستخوض انتخابات البلدية في الحادي عشر من تشرين التاني المقبل.
وعلم موقع العرب ان باب الترشيح سيغلق في الثاني عشر من الشهر المقبل وأن هيئة الجبهة لم تتلقى ترشيحا واحدا حتى الآن من أي عضو.
المهندس رامز جرايسي- رئيس بلدية الناصرة
ومما يثار في أروقة جبهة الناصرة في هذه الايام هو موضوع ترشيح رامز جرايسي لرئاسة بلدية الناصرة مرة اخرى بعد ان اعلن نائبه علي سلام تنازله عن ترشيح نفسه للرئاسة وتأكيده على ضرورة ترشيح جرايسي.
ويقول مقربون لجرايسي الذي كان قد أعلن سابقا في مقابلات صحفية عن تفكيره بعدم ترشيح نفسه للرئاسة أن جرايسي انتقل الان من مرحلة الرفض القاطع الى مرحلة اعادة التفكير برتشيح نفسه ما سيشق الطريق في نهاية الامر الى اعلان جرايسي ترشيحه في نهاية الأمر في الوقت الذي لم يعلن فيه اي عضو ترشيحه.
ويبدو واضحا ان لا أحد من أعضاء الجبهة سوف يرشح نفسه للرئاسة (بعد تراجع علي سلام عن قراره) وأن الانظار تتجه نحو رامز جرايسي وإعلانه القريب للاعتقاد السائد بأن رامز جرايسي هو الشخص المقبول على كل الاطراف والوحيد القادر بأن يحسم المعركة الانتخابية لصالح الجبهة.
من جهة اخرى اذا قرر جرايسي في نهاية الامر عدم ترشيح نفسه فإن الجبهة سوف تكون في مأزق لان لا مرشح لها لخوض الانتخابات بإمكانه ان يحرز فارقا عن بقية القوائم والمرشحين للرئاسة عنها كما يقول نشطاء من الجبهة..حينها يبقى السؤال هل سيعود علي سلام الى صورة الترشح للرئاسة؟.