29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

هل ستتوحد الحركة الاسلامية بشقيها؟

بعد الانتقادات على مشاركته في مهرجان ذكرى المولد للجناح الجنوبي، الشيخ طاهر علي:"لست في جيب احد وحضوري المهرجان في كابول جاء كخطوة توحيدية بين جناحي الحركة الاسلامية"

ق ك قصي كبها مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 21/04/2007 الساعة 20:50
حجم الخط
هل ستتوحد الحركة الاسلامية بشقيها؟
هل ستتوحد الحركة الاسلامية بشقيها؟ · تصوير: كل العرب

بعد الانتقادات على مشاركته في مهرجان ذكرى المولد للجناح الجنوبي، الشيخ طاهر علي:"لست في جيب احد وحضوري المهرجان في كابول جاء كخطوة توحيدية بين جناحي الحركة الاسلامية"


في أعقاب مشاركته في مهرجان ذكرى المولد الذي نظمه الجناح الجنوبي في الحركة الإسلامية، يوم الجمعة الماضي في قرية كابول،  ترددت انتقادات حول مشاركة الشيخ طاهر علي جبارين, نائب رئيس بلدية أم الفحم سابقا ورئيس لجنة نشر الدعوة القطرية سابقا ومن الناشطين البارزين في العمل الإسلامي محليا وقطريا، والذي يشغل أمام مسجد النبي "سعين" في مدينة الناصرة.
"العرب" التقى الشيخ طاهر علي واستفسرت عنه حول ما تردد عن انتقاله من الجناح الشمالي في الحركة إلى الجناح الجنوبي فقال:" بودي أولا ان أوضح أنني ما زلت احمل فكر الإمام حسن ألبنا، الذي ما عرفنا عنه إلا انه كان يوحد ولا يفرق، ويجمع ولا يشتت. وذهابي إلى المهرجان في كابول كان من هذا المنطلق، حيث رأيت أنها فرصة سانحة لكي أتحدث مع اخوتي في الشق الجنوبي عن موضوع الوحدة،  بعد ان نمد معهم جسور الثقة والمحبة. وأنا على يقين أن البعض يعتبر هذه الخطوة "لية يد" و "التفافا" على شخصه،  لكن الحقيقة أنني توجهت مرارا وتكرارا إلى الإخوة في الجناحين الشمالي والجنوبي من اجل توحيد الصفوف وإزاحة العقبات،  مهما كانت صعبة، في سبل تحقيق هذا الهدف السامي. وقد وجدت نفسي مضطرا إلى القيام بهذه الخطوة التوحيدية بعد ان لمست أن الغرور هو مقبرة النجاح، فعدم الاكتراث بدعواتي التوحيدية جعلني أقوم بالمبادرة دون الانتظار لموافقة فلان أو علان أو أية جهة من الجهات، من منطلق حرصي على المشروع الإسلامي الذي هو ملك الجميع".



 ولكن لماذا هذا التوقيت بالذات؟
 بعد أن رأينا الهجمة الشرسة على المسجد الأقصى المبارك من قبل السلطات والاستخفاف بمقدرات هذا الشعب،  وان جهودنا من اجل وقف الحفريات في باب المغارية مبعثرة، وانسجاما مع أهلنا في غزة والضفة الذين توحدوا في حكومة وحدة وطنية،  والذي كنا نهتف لهم في المظاهرات :"يا هينة ويا عباس..وحدتنا هي الأساس"، كان حريا بنا ان نلملم الشمل نحن أبناء الصف الواحد والحركة الواحدة  والمنهج الواحد في هذه البلاد. مع التأكيد ان فرقتنا يستفيد منها الذي يريد ان يبتلعنا، كلا على حدة،  حتى نقول في نهاية المطاف :" أكلنا يوم أكل الثور الأبيض". ولا أدل على حديثي هذا من  الهجمة الشعواء على رمز من رموز العمل الوطني وهو المفكر والنائب الدكتور عزمي بشارة خاصة، وعلى جماهيرنا العربية الفلسطينية في هذه الديار عامة.
ولكن هناك من فسر مشاركتك في مهرجان الشق الجنوبي بأنك انتقلت إلى صفوف هذا الشق وانضممت إليه؟
اذكر أولا وقبل كل شيء أنني منحاز إلى الحق ولست في جيب احد من الناس. فنحن كغيورين على العمل الإسلامي،  بل المشروع الإسلامي،  في هذه البلاد، عندما قررنا الذهاب إلى المهرجان كخطوة توحيدية، قال بعضنا لبعض من باب الممازحة:"لا يوجد عندنا عمر سليمان، ولا كوفي عنان،  ولا الملك عبد الله بن العزيز، حتى يوحد صفوفنا!!!". فإخواننا في الشقين يمسك احدهما برأس الآخر،  والأمر لا يحتاج لان نطلب الإذن من احد حتى نفصل بينهم،  وكان لا بد لنا إلا ان نبادر إلى هذه الخطوة، ولا نبغي من ذلك المنصب لأننا رفضناه، ويشهد على ذلك الشرفاء من أهلنا في أم الفحم الذي عرضوا علينا - يوم ان خرجنا من العمل البلدي - الانضمام إليهم. كما لا نبغي وظيفة، لأنني أصلا موظف كمدرس وإمام مسجد ولا نبحث عن مال،  والله من وراء القصد. وأنا اليوم عاكف عن حفظ كتاب الله،  واعد الآن لرسالة الماجستير وباشرت الدراسة لها في موضوع الفقه الإسلامي، ومن غرق في بحر المعرفة لا يطمح في شط. لذا عندما أعلن العريف في المهرجان ان الشيخ طاهر علي "عائد إلى الحركة الأم" بادرت وقلت له:" سامحك الله!!، فانا اعتبر نفسي احمل فكر الحركتين الذي هو بالحقيقة فكر واحد، ومشروعي توحيدي بينهما.
 هل حرصك على توحيد العمل الإسلامي تجسد في خطوات عملية معينة؟
نعم.. جلسنا، مجموعة أخوة، مع الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور، رئيس الشق الجنوبي في الحركة،  في مدينة الناصرة، وتحدثنا بإسهاب عن موضوع الوحدة فقال:" أنا افتح ذراعيّ مرحبا بأي خطوة توحيدية ونحن جاهزون تماما لان نلتقي مع إخواننا في الشق الشمالي، والعمل على إزالة كل العقبات مهما كان الثمن حتى لو كلفني أن أتنازل عن المنصب". وفي المقابل جلسنا مع بعض القيادات في الشق الشمالي فرأينا نفس الشعور. وأملنا كبير بان تتكلل مساعينا التوحيدية قريبا إن شاء الله بالنجاح.
وهل من كلمة أخيرة للشيخ طاهر؟
كلمة أخيرة: أقول لإخواني ان القواسم المشتركة بينكم كثيرة جدا،  فانتم يا أصحاب المشروع الإسلامي أولى الناس برص الصفوف وتوحيد الجمهور،  خدمة لهذا الدين الذي يحتاج إلى من يخدمونه لا ان يستخدموه. فكم من شاب يسأل وكم من أخ غيور استوقفنا، بعد درس أو محاضرة، قائلا:" إلى متى أيها المشايخ؟! لماذا لا تعملون على رأب الصدع وتوحيد الجهود؟! فكنا لا نستطيع ان ننظر في أعينهم من الحيرة, ولا جواب عندنا.
وأخيرا بودي ان أعرب في هذه المناسبة عن تضامني مع أخي خالد مهنا، رئيس الدائرة الإعلامية في الشق الجنوبي، مستنكرا بشدة محاولة المس به وإطلاق النار على سيارته قبل عدة أيام عند حاجز عسكري في طريق جنين.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد