هل تغلق سلطة البث "صوت اسرائيل"؟
* اكرم حسون، رئيس بلدية الكرمل: "اغلاق راديو صوت اسرائيل قد يؤدي الى بث رسائل معادية لاسرائيل من قبل محطات واذاعات عربية اخرى"! في ظل الازمة المالية الخانقة التي تعصف في سلطة البث، تناقلت وسائل الاعلام المختلفة معلومات مفادها بان ادارة سلطة البث، لا تستبعد امكانية اغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية. الى جانب ذلك وكخطوة اولى لامكانية اعتماد خطة اشفاء وتقليص جهاز المستخدمين، وخصم بقيمة 5% من معاشات باقي الموظفين والمذيعين والصحفيين في مختلف وسائل الاعلام التابعة لسلطة البث. في اعقاب هذه المعلومات، بعث الدكتور اكرم حسون رئيس بلدية الكرمل برسالة عاجلة الى رئيس الحكومة ايهود اولمرت، ونسخ عنها للمسؤولين في سلطة البث، طالبهم من خلالها باستيضاح حقيقة ما نشر، وبالمقابل منع اي محاولة لاغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية، واعتبر حسون ذلك مسا بحقوق الجماهير العربية، والتي تشكل 20% من سكان الدولة، واغلاق الرايدو باللغة العربية بمثابة ظلما للمواطنين العرب. وفق المعلومات المتوفرة، وبسبب نية الحكومة تقليص رسوم ضربية التلفزيون والاذاعة بنسبة40%، فان ذلك قد ينعكس سلبا على مختلف وسائل الاعلام التي تتبع لسلطة البث، واذا ما تم اخراج التقليص في الضريبة لحيز التنفيذ، ومن اجل تنجيع سلطة البث مع الظروف الجديدة، لن يتم استبعاد امكانية اغلاق صوت اسرائيل باللغة العربية، وكذلك تقليص معاشات المستخدمين في كافة وسائل الاعلام، وكذلك فصل اعداد كبيرة من الصحفيين والمذيعين والاعلاميين والمنتجين، لكن المتضرر الاكثر هو صوت اسرائيل باللغة العربية حيث سيغلق كليا.وجاء في رسالة رئيس بلدية الكرمل الدكتور اكرم حسون:" تفاجأت من الاخبار التي ترددت حول النية باغلاق صوت اسرائيل باللغة العربية، هذا الامر من شانه ان يمس بشكل صارخ بالجماهير العربية والتي تشكل 20% من سكان الدولة، اغلاق المحطة سيولد في صفوفهم الاحباط وخيبة امل وتجاهل تام للعرب في الدولة. الاجدر على المسؤولين والقائمين على سلطة البث بالاستثمار في صوت اسرائيل باللغة العربية، وتوسيع نشاطه بغية السعي من اجل التقارب والتفاهم بين الشعبين في الدولة. اغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية من شانه ان يمنح الفرصة لمحطات واذاعات عربية باستغلال الفرصة لبث رسائل معادية ومناهضة لدولة اسرائيل، وعليه ولتفويت الفرصة على مثل هذه المحطات، وبغية خدمة المواطنين العرب في الدولة، يجب الاستثمار وتدعيم صوت اسرائيل باللغة العربية".
* اكرم حسون، رئيس بلدية الكرمل: "اغلاق راديو صوت اسرائيل قد يؤدي الى بث رسائل معادية لاسرائيل من قبل محطات واذاعات عربية اخرى"! في ظل الازمة المالية الخانقة التي تعصف في سلطة البث، تناقلت وسائل الاعلام المختلفة معلومات مفادها بان ادارة سلطة البث، لا تستبعد امكانية اغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية. الى جانب ذلك وكخطوة اولى لامكانية اعتماد خطة اشفاء وتقليص جهاز المستخدمين، وخصم بقيمة 5% من معاشات باقي الموظفين والمذيعين والصحفيين في مختلف وسائل الاعلام التابعة لسلطة البث. في اعقاب هذه المعلومات، بعث الدكتور اكرم حسون رئيس بلدية الكرمل برسالة عاجلة الى رئيس الحكومة ايهود اولمرت، ونسخ عنها للمسؤولين في سلطة البث، طالبهم من خلالها باستيضاح حقيقة ما نشر، وبالمقابل منع اي محاولة لاغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية، واعتبر حسون ذلك مسا بحقوق الجماهير العربية، والتي تشكل 20% من سكان الدولة، واغلاق الرايدو باللغة العربية بمثابة ظلما للمواطنين العرب. وفق المعلومات المتوفرة، وبسبب نية الحكومة تقليص رسوم ضربية التلفزيون والاذاعة بنسبة40%، فان ذلك قد ينعكس سلبا على مختلف وسائل الاعلام التي تتبع لسلطة البث، واذا ما تم اخراج التقليص في الضريبة لحيز التنفيذ، ومن اجل تنجيع سلطة البث مع الظروف الجديدة، لن يتم استبعاد امكانية اغلاق صوت اسرائيل باللغة العربية، وكذلك تقليص معاشات المستخدمين في كافة وسائل الاعلام، وكذلك فصل اعداد كبيرة من الصحفيين والمذيعين والاعلاميين والمنتجين، لكن المتضرر الاكثر هو صوت اسرائيل باللغة العربية حيث سيغلق كليا.وجاء في رسالة رئيس بلدية الكرمل الدكتور اكرم حسون:" تفاجأت من الاخبار التي ترددت حول النية باغلاق صوت اسرائيل باللغة العربية، هذا الامر من شانه ان يمس بشكل صارخ بالجماهير العربية والتي تشكل 20% من سكان الدولة، اغلاق المحطة سيولد في صفوفهم الاحباط وخيبة امل وتجاهل تام للعرب في الدولة. الاجدر على المسؤولين والقائمين على سلطة البث بالاستثمار في صوت اسرائيل باللغة العربية، وتوسيع نشاطه بغية السعي من اجل التقارب والتفاهم بين الشعبين في الدولة. اغلاق راديو صوت اسرائيل باللغة العربية من شانه ان يمنح الفرصة لمحطات واذاعات عربية باستغلال الفرصة لبث رسائل معادية ومناهضة لدولة اسرائيل، وعليه ولتفويت الفرصة على مثل هذه المحطات، وبغية خدمة المواطنين العرب في الدولة، يجب الاستثمار وتدعيم صوت اسرائيل باللغة العربية".