29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

هل ؟ تساؤلات مكبوتة تنتفض على صفحات موقع العرب بقلم سامي رفيق الاحزان

هل تعيش الوحدة والسكون وهل تطاردك الأفكار السوداء وهل تبتسم وداخلك نازف وهل تشعر أحيانا بأنك ترتدي قناع لتخفي داخلك وتغطي على خفايا روحك. وهل تدور حول نفسك تبحث عن مجهول , وتنظر إلى السماء في خوف ووجل وتشك بأنك مقيد والباب مقفول وبان الأيام تجري وأنت حولها بلا أرادة تدور؟ هل شككت بقواك العقلية وعشت الجنون او ادعيته , وهربت من عيون البشر واختفيت خلف الزوايا تبحث عن نفسك وجزء من روحك او مفقود لا تحدد معالمه؟ هل اختفيت في سريرك وأخذت إلى أحضانك وسادتك ألخاليه تكلمها تداعبها تعاتبها وتتوسل أليها ان ترحم دموعك وتتغمد بداخلها أهاتك وتكفن أحزانك في أحشائها. وهل قرأت معاني الشماتة والسخرية في عيون وقحة وقلوب ميتة او في وجوه مسخه تَعَلَم َالشيطان منها دروسا وعبر في المكر والدهاء؟ وهل فرضت عليك الأيام ان تصافح يدا رقطاء عكرتها الدماء السوداء فلم تترك أثما لم تحمله او داء قربها من البحر ينجس ما به من ماء؟ هل وجدت نفسك مكتوم الأنفاس تضيق بك الأرض على سعتها محطم الجسد منهك المشاعر كان بك وباء وتحتاج إلى غرفة إنعاش ؟ هي الوحدة التي تصرع الروح وهي الخيانة التي تعاكس الضمير وتجعله مكبل مجروح , هي الآهات المكبوتة التي تبحث عن الأمان لتصرخ وتناجي , وتطلب النصرة من قريب متمرد او بعيد اخذ من الخيانة شعار عزة ووقار. وهي ما فرضت علينا من قواعد وقوانين لنتعامل مع بشر تجردوا من معانيها ونعيش وسط مجتمع غامض داكن المعالم لم نجد لأنفسنا مكان فيه نعيش كالأغراب وسط دمع وعذاب بلا نهاية ودوما ننتظر العقاب وتلك هي الأسئلة المتكررة الملحة التي تصدع الفؤاد وتخرجه عن وعيه ضمن دوامة الزمن , دوما تجعله أمام امتحان واختبار , تحتاج إلى تركيز وإمعان والنتيجة دوما الفشل والخذلان ,مع ان الإجابة سهلة وصريحة وذات معان. قواعد الحزن واحده في كل زمان ومكان , ولحظات الفرح نادرة وجودها يحتاج لاسم وعنوان تتحرك كشريط اسود كتب عليه رفيق الأحزان وشريك البؤس وعاشق بلا وطن مكبل وسط الطوفان ينتظر المنقذ والأمان. ويبقى الضوء والظلام كلاهما واضح لا يحتاج لشرح وكثير من كلام , وكل له مداره ومساره يتخاصمان وفي ود يلتقيان , تلك دورة الحياة مستمرة بلا توقف وان غابت الشمس فهي من تعطي القمر الضياء لينير الأجواء , ولقائها عند الغروب مع البحر يكن وعد على الوفاء , تعطيه الأمل وتعده بالعودة واللقاء. الأمل موجود فهو نور الظلام وأزيز الضمير في السكون وشعلة الحياة للروح حتى لا تغادر الوجود والحب ليس بمفقود , صعب المنال شاق الوصول , ولكن بالتفاؤل نصل رغم انف الحاقدون؟ فليس هناك من سر او اختراع يستطيع ان يجعل جاحدا مطيع او يعيد شيخا لرضيع أو أبكما إلى سميع ومن ثعلب ماكر لحمل وديع وعجوز شمطاء تعود لحورية ذات جمال رفيع ومن سلحفاة بائسة إلى أرنب سريع تلك قواعد الحياة فسبحان الخالق البديع.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 24/03/2010 الساعة 09:00 آخر تحديث: الساعة 20:59
حجم الخط
هل ؟ تساؤلات مكبوتة تنتفض على صفحات موقع العرب بقلم سامي رفيق الاحزان
هل ؟ تساؤلات مكبوتة تنتفض على صفحات موقع العرب بقلم سامي رفيق الاحزان · تصوير: الصورة توضيحية

هل تعيش الوحدة والسكون وهل تطاردك الأفكار السوداء وهل تبتسم وداخلك نازف وهل تشعر أحيانا بأنك ترتدي قناع لتخفي داخلك وتغطي على خفايا روحك. وهل تدور حول نفسك تبحث عن مجهول , وتنظر إلى السماء في خوف ووجل وتشك بأنك مقيد والباب مقفول وبان الأيام تجري وأنت حولها بلا أرادة تدور؟ هل شككت بقواك العقلية وعشت الجنون او ادعيته , وهربت من عيون البشر واختفيت خلف الزوايا تبحث عن نفسك وجزء من روحك او مفقود لا تحدد معالمه؟ هل اختفيت في سريرك وأخذت إلى أحضانك وسادتك ألخاليه تكلمها تداعبها تعاتبها وتتوسل أليها ان ترحم دموعك وتتغمد بداخلها أهاتك وتكفن أحزانك في أحشائها. وهل قرأت معاني الشماتة والسخرية في عيون وقحة وقلوب ميتة او في وجوه مسخه تَعَلَم َالشيطان منها دروسا وعبر في المكر والدهاء؟ وهل فرضت عليك الأيام ان تصافح يدا رقطاء عكرتها الدماء السوداء فلم تترك أثما لم تحمله او داء قربها من البحر ينجس ما به من ماء؟ هل وجدت نفسك مكتوم الأنفاس تضيق بك الأرض على سعتها محطم الجسد منهك المشاعر كان بك وباء وتحتاج إلى غرفة إنعاش ؟ هي الوحدة التي تصرع الروح وهي الخيانة التي تعاكس الضمير وتجعله مكبل مجروح , هي الآهات المكبوتة التي تبحث عن الأمان لتصرخ وتناجي , وتطلب النصرة من قريب متمرد او بعيد اخذ من الخيانة شعار عزة ووقار. وهي ما فرضت علينا من قواعد وقوانين لنتعامل مع بشر تجردوا من معانيها ونعيش وسط مجتمع غامض داكن المعالم لم نجد لأنفسنا مكان فيه نعيش كالأغراب وسط دمع وعذاب بلا نهاية ودوما ننتظر العقاب وتلك هي الأسئلة المتكررة الملحة التي تصدع الفؤاد وتخرجه عن وعيه ضمن دوامة الزمن , دوما تجعله أمام امتحان واختبار , تحتاج إلى تركيز وإمعان والنتيجة دوما الفشل والخذلان ,مع ان الإجابة سهلة وصريحة وذات معان. قواعد الحزن واحده في كل زمان ومكان , ولحظات الفرح نادرة وجودها يحتاج لاسم وعنوان تتحرك كشريط اسود كتب عليه رفيق الأحزان وشريك البؤس وعاشق بلا وطن مكبل وسط الطوفان ينتظر المنقذ والأمان. ويبقى الضوء والظلام كلاهما واضح لا يحتاج لشرح وكثير من كلام , وكل له مداره ومساره يتخاصمان وفي ود يلتقيان , تلك دورة الحياة مستمرة بلا توقف وان غابت الشمس فهي من تعطي القمر الضياء لينير الأجواء , ولقائها عند الغروب مع البحر يكن وعد على الوفاء , تعطيه الأمل وتعده بالعودة واللقاء. الأمل موجود فهو نور الظلام وأزيز الضمير في السكون وشعلة الحياة للروح حتى لا تغادر الوجود والحب ليس بمفقود , صعب المنال شاق الوصول , ولكن بالتفاؤل نصل رغم انف الحاقدون؟ فليس هناك من سر او اختراع يستطيع ان يجعل جاحدا مطيع او يعيد شيخا لرضيع أو أبكما إلى سميع ومن ثعلب ماكر لحمل وديع وعجوز شمطاء تعود لحورية ذات جمال رفيع ومن سلحفاة بائسة إلى أرنب سريع تلك قواعد الحياة فسبحان الخالق البديع.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد