29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

هزة سياسية: عامير بيرتس ينسحب من حزب العمل وينضم الى تسيبي ليفني

بيرتس طالب يحيموفيتش بالتصريح بشكل علني بأنها لن تجلس على طاولة تحالفية واحدة مع حكومة نتنياهو ليبرمان

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة- تصوير: Getty Images سياسة نُشر: 06/12/2012 الساعة 10:13 آخر تحديث: الساعة 15:08
حجم الخط
هزة سياسية: عامير بيرتس ينسحب من حزب العمل وينضم الى تسيبي ليفني
هزة سياسية: عامير بيرتس ينسحب من حزب العمل وينضم الى تسيبي ليفني · تصوير: كل العرب

بيرتس طالب يحيموفيتش بالتصريح بشكل علني بأنها لن تجلس على طاولة تحالفية واحدة مع حكومة نتنياهو ليبرمان

يحيموفيتش رفضت التصريح بشكل قاطع حتى أكد بيرتس بأن الجلوس مع حكومة كهذه هو خط أحمر بالنسبة له

عامير بيرتس طالب حزب العمل بتحديد مواقفه السياسية مشددا على أنه يجب ألا ننسى بأن حزب العمل هو معسكر للسلام وهو حزب يساري


قبل ساعات من تقديم القوائم للإنتخابات الـ19 للكنيست انسحب عامير بيرتس -رئيس حزب العمل السابق- والمتواجد في المكان الثالث في قائمة حزب العمل الحالية بقيادة شيلي يحيموفيتش في المكان الأول، ووزير الرفاه الإجتماعي السابق، يتسحاق هيرتسوغ في المكان الثاني، معلنا إنضمامه الى صفوف حزب الحركة الذي تتزعمه تسيبي ليفني.

 
من اليمين: ليفني وبيرتس

وجاء في وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس، أن "عامير بيرتس ومنذ يوم الجمعة الماضي حيث تم إجراء الإنتخابات الداخلية لحزب العمل، طالب يحيموفيتش بالتصريح بشكل علني بأنها لن تجلس على طاولة تحالفية واحدة مع حكومة نتنياهو ليبرمان، إلا أن يحيموفيتش رفضت التصريح بشكل قاطع حتى أكد بيرتس بأن الجلوس مع حكومة كهذه هو خط أحمر بالنسبة له".

تحديد المواقف السياسية
وتابعت المصادر بالقول إن "عامير بيرتس طالب حزب العمل بتحديد مواقفه السياسية مشددا على أنه يجب ألا ننسى بأن حزب العمل هو معسكر للسلام وهو حزب يساري".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد