29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

هدم منزل رامي فهمي لداوي

قامت قوات كبيرة من الشرطة ورجال حرس الحدود وعلى رأسهم قائد شرطة الطيبة شاي ازولاي بعد منتصف الليلة الماضية بالتوجة الى بيت رامي فهمي لداوي من مدينة قلنسوة وقام عدد من افرادها بطرق الباب بقوة وبشكل مفاجئ طالبين من اهل البيت اخلاء المنزل لهدمه.

م ع من: عمر نصيرات مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 09/03/2008 الساعة 12:00
حجم الخط
هدم  منزل رامي فهمي لداوي
هدم منزل رامي فهمي لداوي · تصوير: كل العرب

قامت قوات كبيرة من الشرطة ورجال حرس الحدود وعلى رأسهم قائد شرطة الطيبة شاي ازولاي بعد منتصف الليلة الماضية بالتوجة الى بيت رامي فهمي لداوي من مدينة قلنسوة وقام عدد من افرادها بطرق الباب بقوة وبشكل مفاجئ طالبين من اهل البيت اخلاء المنزل لهدمه.


فهمي لداوي

وقد قامت قوات الشرطة باغلاق الشارع الرئيسي في قلنسوة حتى انتهاء امر الهدم، هذا وقبل واثناء بدء عملية الهدم حدثت مشادات ومشاكل بين الشرطة والاهالي الذين اشعلوا النار في منتصف الشارع واغلقوه من جميع الاتجاهات .



ويشار انه قد سمع نداء عبر مكبرات الصوت في المساجد لتبليغ الاهالي بالامر مطالبين اياهم الوقوف الى جانب العائلة، وقد تواجدت في المكان العديد من سيارات الشرطة وعدد كبير من افراد الشرطة، والذين قاموا بمجموعة اعتقالات لمن شاركوا في المناوشات مع الشرطة. 



ومن الجدير ذكره انه في الاونة الاخيرة اقيمت خيمة اعتصام في قلنسوة احتجاجا على اوامر الهدم ومحاولة لمنع هدم منزل المواطن رامي لداوي من قلنسوة، الذي وصله امر لهدم بيته , واذا لم يفعل بنفسه فستهدمه الدولة ويغرم بالمال، وقد تضامن  في مع رامي لداوي جمهور كبير من الاهالي الذين تظاهروا على مدخل قلنسوة وحملوا الشعارات التي تستنكر امر الهدم. كذلك تضامن عدد من النواب العرب مع صاحب المنزل .

المنشور الذي تم توزيعه بعد عملية الهدم:

































انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد