هبوط مكوك الفضاء ديسكفري بأمان
هبط مكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري بأمان في مركز كندي في ولاية فلوريدا وعلى متنه الرواد الستة بعد رحلة استغرقت 13 يوما أجروا خلالها إصلاحات على جسم محطة الفضاء الدولية. ولامس جسم المكوك سطح الأرض في تمام الساعة 13:14 بتوقيت جرينتش بعد هبوط تدريجي استمر ساعة. ومن الجدير بالذكر ان سرعة المكوك تبلغ 25 ضعف سرعة الصوت في الوقت الذي يلامس فيه الغلاف الجوي، مما ينتجد كميات هائلة من الحرارة. وكان خبراء التحكم برحلة ديسكفري قد أطلقوا تحذيرات حول الأحوال الجوية التي قد تعيق عملية الهبوط في فلوريدا، غير أنهم أعطوا الضوء الأخضر بهبوط المكوك قبيل بداية رحلة العودة إلى الأرض. وقالت ناسا إنها تأمل بأن يؤدي النجاح الواضح لرحلة ديسكفري إلى وضع حد للشكوك المتعلقة بسلامة برنامج المكوك. وكان أمر العودة قد أعطي لديسكفري خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أظهرت عمليات الفحص والتدقيق على متنه أن لا علامات على وجود مخاطر من عودته. يذكر أن فريقا من المهندسين العاملين بوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) كانوا قد أجروا تقييما لحجم الخطر الذي شكله تسرب بسيط للوقود في أحد مولدات الطاقة الثلاثة التي تراقب نظام الهبوط الهيدروليكي للمكوك. ورأى الخبراء أن الأمر كان يتعلق بتسرب في غاز النتروجين، وهو الأمر الذي لا يشكل خطورة حقيقية، أو لمادة الهيدرازين وهي عبارة عن وقود سام وسريع الاشتعال.يذكر أنه كان قد تم إطلاق المكوك الفضائي الأمريكي ديسكفري بنجاح من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا يوم الثلاثاء في الخامس من الشهر الحالي. وكانت ناسا قد قررت المضي قدما في إطلاق مكوك الفضاء ديسكفري بعد أن تم فحصه والتأكد من سلامته للقيام بالرحلة. وكان إطلاق المكوك قد تأجل مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية. وكانت سحب رعدية قد عطلت انطلاق المكوك وأدى استمرارها إلى تأجيل إطلاقه لأكثر من مرة. وثارت شكوك بشأن سلامة ديسكفري حيث رأى خبراء ضرورة إجراء فحوص جديدة حتى لا تتكرر مأساة سقوط مكوك الفضاء كولومبيا والطاقم الذي كان على متنه عام 2003. رواد الفضاء أجروا ثلاث جولات سباحة في الفضاء قاموا أثناءها بعمليات صيانة على جسم المحطة الفضائية الدولية وقام المكوك بنقل إمدادات ومعدات، ونقل أيضا رائد فضاء جديد للمحطة، وهو الألماني توماس رايتر. ومن المقرر أن يمكث ريتر على متن المحطة الفضائية الدولية ستة أشهر، بحيث سيكون أول رائد فضاء تابع لوكالة الفضاء الأوروبية يبقى في لمحطة لأمد طويل. وتعد هذه ثاني مهمة مكوكية منذ الخسارة الكارثية لمكوك الفضاء كولومبيا وعلى متنه سبعة من رواد الفضاء في الأول من شباط 2003. وقد تم إدخال تغييرات على معايير السلامة الخاصة بالمكوك ديسكفري وأعلن أنه صالح للطيران.
هبط مكوك الفضاء الأمريكي ديسكفري بأمان في مركز كندي في ولاية فلوريدا وعلى متنه الرواد الستة بعد رحلة استغرقت 13 يوما أجروا خلالها إصلاحات على جسم محطة الفضاء الدولية. ولامس جسم المكوك سطح الأرض في تمام الساعة 13:14 بتوقيت جرينتش بعد هبوط تدريجي استمر ساعة. ومن الجدير بالذكر ان سرعة المكوك تبلغ 25 ضعف سرعة الصوت في الوقت الذي يلامس فيه الغلاف الجوي، مما ينتجد كميات هائلة من الحرارة. وكان خبراء التحكم برحلة ديسكفري قد أطلقوا تحذيرات حول الأحوال الجوية التي قد تعيق عملية الهبوط في فلوريدا، غير أنهم أعطوا الضوء الأخضر بهبوط المكوك قبيل بداية رحلة العودة إلى الأرض. وقالت ناسا إنها تأمل بأن يؤدي النجاح الواضح لرحلة ديسكفري إلى وضع حد للشكوك المتعلقة بسلامة برنامج المكوك. وكان أمر العودة قد أعطي لديسكفري خلال عطلة نهاية الأسبوع عندما أظهرت عمليات الفحص والتدقيق على متنه أن لا علامات على وجود مخاطر من عودته. يذكر أن فريقا من المهندسين العاملين بوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) كانوا قد أجروا تقييما لحجم الخطر الذي شكله تسرب بسيط للوقود في أحد مولدات الطاقة الثلاثة التي تراقب نظام الهبوط الهيدروليكي للمكوك. ورأى الخبراء أن الأمر كان يتعلق بتسرب في غاز النتروجين، وهو الأمر الذي لا يشكل خطورة حقيقية، أو لمادة الهيدرازين وهي عبارة عن وقود سام وسريع الاشتعال.يذكر أنه كان قد تم إطلاق المكوك الفضائي الأمريكي ديسكفري بنجاح من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا يوم الثلاثاء في الخامس من الشهر الحالي. وكانت ناسا قد قررت المضي قدما في إطلاق مكوك الفضاء ديسكفري بعد أن تم فحصه والتأكد من سلامته للقيام بالرحلة. وكان إطلاق المكوك قد تأجل مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية. وكانت سحب رعدية قد عطلت انطلاق المكوك وأدى استمرارها إلى تأجيل إطلاقه لأكثر من مرة. وثارت شكوك بشأن سلامة ديسكفري حيث رأى خبراء ضرورة إجراء فحوص جديدة حتى لا تتكرر مأساة سقوط مكوك الفضاء كولومبيا والطاقم الذي كان على متنه عام 2003. رواد الفضاء أجروا ثلاث جولات سباحة في الفضاء قاموا أثناءها بعمليات صيانة على جسم المحطة الفضائية الدولية وقام المكوك بنقل إمدادات ومعدات، ونقل أيضا رائد فضاء جديد للمحطة، وهو الألماني توماس رايتر. ومن المقرر أن يمكث ريتر على متن المحطة الفضائية الدولية ستة أشهر، بحيث سيكون أول رائد فضاء تابع لوكالة الفضاء الأوروبية يبقى في لمحطة لأمد طويل. وتعد هذه ثاني مهمة مكوكية منذ الخسارة الكارثية لمكوك الفضاء كولومبيا وعلى متنه سبعة من رواد الفضاء في الأول من شباط 2003. وقد تم إدخال تغييرات على معايير السلامة الخاصة بالمكوك ديسكفري وأعلن أنه صالح للطيران.

تقاعد برنامج
وكانت قطعة من المادة العازلة بحجم حقيبة أوراق قد انفصلت عن الخزان الخارجي للمكوك المنكوب كولومبيا أثناء انطلاقه مما أحدث ثقبا في جناح المركبة.
وأدى ذلك إلى تسرب غازات شديدة الحرارة إلى هيكل المكوك ومن ثم تدميره أثناء هبوطه نحو الأرض.
وكان من شأن فقدان مركبة أخرى أن يؤدي بشكل شبه مؤكد إلى وقف برنامج الرحلات المكوكية بالكامل، والذي من المقرر أن يدخل مرحلة التقاعد على أي حال عام 2010.
غير أن وقفه قبل ذلك سيترك مشروع المحطة الفضائية الدولية، الذي لم ينته بعد، في وضع متأزم، حيث تشكل الرحلات المكوكية مكونا أساسيا لاستكمال إنشاء وتجهيز المحطة الفضائية.