29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

"هآرتس": اسرائيل ستستغل التحرك الفلسطيني لاستعادة الاوضاع السابقة

توقعات ليبرمان تهيء بأن التصويت سيعقبه عنف غير مسبوق وسفك دماء الرأي العام الاسرائيلي لقيام قوات الأمن الاسرائيلية برد قاس على أي احتجاجات شعبية في الأراضي الفلسطينية

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة سياسة نُشر: 15/08/2011 الساعة 19:02 آخر تحديث: الساعة 07:50
حجم الخط
"هآرتس": اسرائيل ستستغل التحرك الفلسطيني لاستعادة الاوضاع السابقة
"هآرتس": اسرائيل ستستغل التحرك الفلسطيني لاستعادة الاوضاع السابقة · تصوير: كل العرب

توقعات ليبرمان تهيء بأن التصويت سيعقبه عنف غير مسبوق وسفك دماء الرأي العام الاسرائيلي لقيام قوات الأمن الاسرائيلية برد قاس على أي احتجاجات شعبية في الأراضي الفلسطينية

التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة، مع المظاهرات التي نتوقعها بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود 1967، هي فرصة عظيمة لحكومة الجناح اليميني لاستعادة الوضع القديم والفعال


قارن المحلل الاسرائيلي عكيفا إلدار في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الاثنين بين الإعلان المحتمل الذي قد تصدره الأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) المقبل، وبين الإعلان الفلسطيني عن الاستقلال قبل 22 عاما فقال:" لا يبدو عضو الكنيست عن حزب الاتحاد الوطني المتطرف أرييه إلداد مرتبكا بخصوص إمكانية اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطينية. فهو لا يرى فارقا من الناحية القانونية بين القرار المتوقع صدوره الشهر المقبل وبين القرار الذي اتخذ هناك- بغالبية كبيرة- 104 مقابل 2- في أعقاب إعلان الاستقلال الفلسطيني في تونس (الصحيح انه اعلن في الجزائر) قبل 22 عاما.


بنيامين نتنياهو

ولكن بأمانة، ما هو الفرق؟
هذه المرة ايضاً، ستتهم اسرائيل العرب بإجراءات احادية، وستتتجاهل الأمم المتحدة، وتوسع المستوطنات في الضفة الغربية، وتبني المزيد من الأحياء الاستيطانية لليهود في القدس!
اذاً، ما هي الغاية من حملة التخويف عشية التصويت في الجمعية العامة؟ وما هو الأساس لإعلان رئيس الوزراء (الاسرائيلي) بنيامين نتنياهو أن التحرك في الأمم المتحدة يشير إلى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليس معنيا بتسوية متفاوض عليها؟ ولماذا يدخل وزير الخارجية في متاعب إبلاغ الجمهور أن عباس، في اليوم الذي يعقب التصويت في الأمم المتحدة، يخطط "للعنف وسفك الدماء من النوع الذي لم يشاهد من قبل؟".

شريك في السلام
من أجل فهم الأمرين ربما يكون مفيدا العودة 11 عاماً إلى الوراء، إلى تموز (يوليو) وأيلول (سبتمبر) 2000. وكما هي الحال اليوم فإن رئيس الوزراء الاسرائيلي آنذاك ايهود باراك القى بكل المسؤولية عن فشل العملية الدبلوماسية على ياسر عرفات. وكما الحال اليوم، تخلى الرئيس الأميركي آنذاك بيل كلينتون عن القيادة الفلسطينية. وكاليوم، قالوا لنا ان الرئيس الفلسطيني ليس معنياً في الواقع بحل على اساس دولتين. ومثل هذه الأيام أخبرونا أنه (عرفات) خطط مقدما لاندلاع العنف. ومثل تلك الأوقات، يقولون لنا الآن أنه لا يوجد لنا شريك في السلام. وهم يعتقدون أن "الشعب" سيشتري هذه الحيلة- كما فعل في ذلك الحين.

قواعد استخبارية
في مقال نشره مركز تامي شتاينمتز لأبحاث السلام في صحيفة جديدة قال الدكتور إفرايم لافي ان لا أساس للإدعاء بأن عرفات ذهب للحرب عام 2000 في إطار خطة للخداع الاستراتيجي. واضاف لافي الذي شغل الكرسي الفلسطيني في دائرة الاستخبارات العسكرية في حينه إن هذا التقييم الذي أعلنه الكادر العسكري للجمهور ليست له قواعد استخبارية. وقال إن وجهة النظر هذه توافقت مع رؤية القيادة وشكلت أساسا لسياسة الحكومة والجيش الاسرائيلي لسنوات عديدة.
وورث رئيس الوزراء التالي، ارييل شارون، هذه الرواية من باراك، واستخدمها طيلة المرحلة التي سبقت إخلاء غزة. وفشل خلفه أيهود أولمرت في إصلاح الضرر الذي تركه باراك، لكنه ترك لنتنياهو صور عباس وهو يدخل ويخرج من مقر رئيس الحكومة والعلم الفلسطيني يرفرف في الخلفية.
واضطر نتنياهو للتعامل مع رئيس فلسطيني يرتدي بذلة وربطة عنق، ومع رئيس وزراء فلسطيني لم يظهر أي تسامح اطلاقاً مع العنف.
وجعل خطاب الرئيس الأميركي باراك اوباما في القاهرة في مستهل ولايته، الأمور أصعب بالنسبة الى نتنياهو بسبب صيغة حل الدولتين والضغط الدولي لتجميد المستوطنات.

خطوة أحادية
التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة، مع المظاهرات التي نتوقعها بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود 1967، هي فرصة عظيمة لحكومة الجناح اليميني لاستعادة الوضع القديم والفعال. ومع اقتراب التصويت، فهم يعلنون أنه حتى وإن كان نتنياهو وافق على تجديد المفاوضات على أساس حدود 1967، فالفلسطينيون مصممون على المضي إلى الأمام في "خطوة أحادية" في الأمم المتحدة- وبالتالي، فهذا برهان على أنهم ليسوا شريكا في عملية السلام.
وردا على سؤال من "هآرتس" حول ما إذا كان نتنياهو قد تبنى فعلا صيغة أوباما التي أعلنها في أيار (مايو) 2011، والتي تشمل تبادلات أراض متفقا عليها، أوضح مكتب رئيس الوزراءأنه "لم يحدث تغير في سياسة الحكومة". وبقدر ما هو معروف، فلم تبحث الحكومة مطلقا الصيغة الجديدة.

توقعات
وتهيء توقعات وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان بأن التصويت سيعقبه عنف غير مسبوق وسفك دماء الرأي العام الاسرائيلي لقيام قوات الأمن الاسرائيلية برد قاس على أي احتجاجات شعبية في الأراضي الفلسطينية. وسيكون نائب رئيس الحكومة موشيه يعالون مسرورا بمساعدة نتنياهو في "تلقين الفلسطينيين الدرس الذي لن ينسوه"، وتحديدا، أن عليهم نسيان ما يتعلق بدولة.
وأرسل يعالون، عندما كان رئيسا لأركان الجيش الاسرائيلي، الجيش لتدمير السلطة الفلسطينية، والتخلص من خطر السلام، وإعادة الجناح اليميني إلى الحكم. ومع انشغال الجميع بالعدالة الاجتماعية، فمن الذي سيلاحظ أثناء ذلك تصدعا آخر على المستوى القومي؟.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد