نيمار ونجوم منتخب السامبا يلتقون المكسيك الليلة في كأس القارات
مدافع المنتخب المكسيكي فرانسيسكو رودريغيز أكّد أن منتخب بلاده يجب أن يتحلّى بالهدوء بعد الخسارة أمام إيطاليا البرازيلي تياغو سيلفا:
مدافع المنتخب المكسيكي فرانسيسكو رودريغيز أكّد أن منتخب بلاده يجب أن يتحلّى بالهدوء بعد الخسارة أمام إيطاليا البرازيلي تياغو سيلفا:
المكسيك دائماً ما تكون صعبة وخلقت لنا المشاكل في الأعوام الماضية
سأخوض مباراة مهمّة لمسيرتي ومسيرة سيليساو أنا متأكّد من أنها ستكون أكثر صعوبة من نهائي الأولمبياد لأنهم أكثر خبرة الآن
لا تزال آثار الهزيمة الأولمبية التي تلقّاها منتخب البرازيل من نظيره المكسيكي الصيف الماضي تُخيّم على أجواء منتخب السامبا، حتى المدرّب لويس فيليبي سكولاري، الذي لم يكن يومها على رأس عمله يؤكّد أن منتخب المكسيك أصبح "حجر عثرة" في طريق منتخب بلاده. ويضع لاعبو المنتخب البرازيلي هذه الحقيقة أمام أعينهم قبل المواجهة المرتقبة بينهما اليوم الأربعاء على ملعب "ستاديو بلاسيدو اديرالدو كاستيلو" في مدينة فورتاليزا ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى في الدور الأوّل لبطولة كأس القارات المُقامة حالياً في البرازيل.

صورة من التدريبات الأخيرة لمنتخب البرازيل
ويبحث المنتخب المضيف، الفائز باللقب ثلاث مرّات عن التأكيد بأن العرض الجيد الذي قدّمه في الجولة الأولى أمام المنتخب الياباني بطل آسيا (3-0) لم يكن وليد الصدفة وذلك من خلال التخلّص من عقبة المكسيك التي كانت استهلّت مشوارها بالخسارة أمام إيطاليا. وسيسعى الـ"سيليساو" جاهداً إلى استعادة اعتباره من منتخب "الأزتيك" لأنه كان خسر مباراتيه الرسميتين الأخيرتين أمامه في الدور الأوّل من كأس القارات بالذات عام 2005 (0-1) وفي الدور الأوّل من كوبا أميركا 2007 (0-2).
يوم حزين
كما خسر البرازيليون مباراتهم الودّية الأخيرة مع "تريكولور" (0-2) في الثالث من حزيران/يونيو 2012 في ولاية تكساس، إضافة إلى أن المكسيكيين وقفوا حائلاً دون إحراز منافسيهم ذهبيّتهم الأولى في مسابقة كرة القدم في الألعاب الأولمبية بالفوز عليهم 2-1 في النهائي خلال أولمبياد لندن 2012. وسيكون هناك 14 لاعباً من المنتخبين ممن خاضوا تلك المباراة في ويمبلي حاضرين في فورتاليزا. وقال لاعب ريال مدريد الإسباني مارسيلو، في تعليقه على النهائي الأولمبي، "كان يوماً حزيناً للغاية ليس للاعبين فقط وإنما للبرازيل كلّها".
الثأر
وكان مارسيلو ضمن نفس المجموعة التي خسرت النهائي المذكور، وبينما اعترف بأن نهائي أولمبياد لندن ترك ذكريات سيئة في نفوس الفريق، أكّد مارسيلو وزملاؤه في المنتخب أن هذه المباراة لن يكون لها تأثير على المباراة. وقال مارسيلو: "لا تدور بخلدي فكرة الثأر" وهو ما أكّده نيمار نفسه مشيراً إلى أنها مباراة أخرى وبطولة مختلفة. "المكسيك دائماً ما تكون صعبة، وخلقت لنا المشاكل في الأعوام الماضية"، هذا ما نقله موقع الاتّحاد الدولي عن مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي تياغو سيلفا، الذي أضاف: "لكن غرضي ليس الانتقام. سأخوض مباراة مهمّة لمسيرتي ومسيرة سيليساو. أنا متأكّد من أنها ستكون أكثر صعوبة من نهائي الأولمبياد لأنهم أكثر خبرة الآن".
لا للإستسلام
وستكون المباراة مصيرية للمنتخب المكسيكي الذي يشارك في البطولة للمرّة السادسة وسبق أن توّج بلقبها في صيغتها القديمة عام 1999، لأن خسارته أمام البلد المضيف وتعادل أو فوز إيطاليا على اليابان سيعني خروجه من الدور الأوّل للمرّة الثالثة بعد عامي 1997 و2001. مدافع المنتخب المكسيكي فرانسيسكو رودريغيز أكّد أن منتخب بلاده يجب أن يتحلّى بالهدوء بعد الخسارة أمام إيطاليا، "وهو الأمر الذي ينقصنا. المثابرة شيء ضروري لكي نخطو للأمام، وهذا ما نفكّر فيه. سنواصل العمل بكلّ ما في وسعنا، ولن نستسلم. وسنستعد الآن لمباراتنا أمام البرازيل والتي ستكون بنفس الصعوبة أو أكثر".












الصور التالية من التدريبات الأخيرة لمنتخب المكسيك








