نوري العقبي يحتفل بعودته إلى أرضه
* يعيش في خيمة منذ عامين والدولة ترفض إقامة قرية لأهل العشيرة
* يعيش في خيمة منذ عامين والدولة ترفض إقامة قرية لأهل العشيرة
احتفل رئيس جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو، نوري العقبي، بذكرى سنتين على عودته إلى أرض أجداده في العراقيب بمشاركة عرب ويهود من المتضامنين معه.
وتم خلال اليوم عرض مسرحية "بدو" من إخراج نولا تسيلتون وسيناريو وحوار روعي راشكاس أعدها قسم الفنون في جامعة تل أبيب وخريجوه. والمسرحية عبارة عن تسجيل لعودة العقبي إلى أرضه والقضايا المصيرية التي يتعرض لها العرب-البدو من ناحية عدم منحهم بطاقات الهوية ومنع المياه عنهم وعدم الاعتراف بهم والمس بهم من خلال موقع النفايات الكيماوية رمات حوفاف وخطوط الجهد العالي.

وقد عرضت المسرحية بطريقة وثائقية حول المشاكل والمحن التي يتعرض لها العرب في النقب، على مدار نحو ساعتين حيث أكد المخرج أنها معدة بالأساس للجمهور اليهودي الذي يدعي بأن البدو "يسيطرون على أراضي الدولة"، وهم بالفعل أصحاب هذه الأراضي التي يعيشون عليها. وسيتم عرض المسرحية في عدد من المراكز في مختلف أنحاء البلاد.

وفي كلمته شكر العقبي كل من تضامن معه من العرب واليهود، على مدار سنتين وذكّر الجميع بأن عرب النقب البدو هم مواطنون في الدولة منذ قيامها، وعلى الدولة أن لا تستمر للتنكر لحقوقهم.

وأضاف: "علينا أن نعيش معًا على هذه الأرض. إن الدوريات الخضراء تعرف أننا لن أبرحها حتى يوم وفاتي، وبالرغم من ذلك يأتون بدون أوامر ويقومون بسلب ممتلكاتي وخيامي". وحذر من استمرار الوضع القائم والذي سيضر بالعرب واليهود على حد سواء.












