نهج الحكومة يناقض مستحقات الحل
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الإثنين، إن كل ما تقوم به حكومة إيهود أولمرت، على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يناقض مستحقات الحل الدائم.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في النقاش حول اقتراحات حجب الثقة التي أسقطها الائتلاف الحكومي مساء اليوم الاثنين.وقال بركة، إن ما سمعناه عن لقاء أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، لم يتعد الحديث عن تسهيلات هنا، وتسهيلات هناك، وهي نفس الاسطوانة التي تتكرر في كل لقاء، وهذا لا يمكن ان يقود إلى أي انفراج حقيقي، لأن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني ليس تسهيلات كهذه فقد، بل بالأساس السعي نحو الحل الدائم، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.وتابع بركة قائلا، إلا أن ما يجري على ارض الواقع هو أن حكومة أولمرت تطبق مخططها الاستراتيجي ميدانيا، من خلال الاستمرار ببناء جدار الفصل العنصري، الذي تحاول إسرائيل فرضه كخط حدود مع الكيان الفلسطيني المستقبلي، وتوسيع المستوطنات، خاصة عندما نسمع ان عدد المستوطنين يرتفع سنويا بنسبة 5,5%.وأضاف بركة، قائلا إن هذا لا يمكنه ان يقود إلى انفراج بل هو يهيئ الأرض من جديد إلى انفجار أقوى، على ضوء استمرار الحصار التجويعي على الشعب الفلسطيني وحرمانه من ممارسة حياته الطبيعية والحصول على حقوقه المشروعة.ودعا بركة حكومة أولمرت إلى التوقف عن نهج العلاقات العامة التي تتبعه في علاقاتها مع القيادة الفلسطينية، وأن تتجه بشكل حقيقي إلى المسار التفاوضي الجدي نحو الحل الدائم.
أكد النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، اليوم الإثنين، إن كل ما تقوم به حكومة إيهود أولمرت، على أرض الواقع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يناقض مستحقات الحل الدائم.وجاء هذا في كلمة النائب بركة، في النقاش حول اقتراحات حجب الثقة التي أسقطها الائتلاف الحكومي مساء اليوم الاثنين.وقال بركة، إن ما سمعناه عن لقاء أولمرت بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبو مازن، لم يتعد الحديث عن تسهيلات هنا، وتسهيلات هناك، وهي نفس الاسطوانة التي تتكرر في كل لقاء، وهذا لا يمكن ان يقود إلى أي انفراج حقيقي، لأن ما يحتاجه الشعب الفلسطيني ليس تسهيلات كهذه فقد، بل بالأساس السعي نحو الحل الدائم، وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.وتابع بركة قائلا، إلا أن ما يجري على ارض الواقع هو أن حكومة أولمرت تطبق مخططها الاستراتيجي ميدانيا، من خلال الاستمرار ببناء جدار الفصل العنصري، الذي تحاول إسرائيل فرضه كخط حدود مع الكيان الفلسطيني المستقبلي، وتوسيع المستوطنات، خاصة عندما نسمع ان عدد المستوطنين يرتفع سنويا بنسبة 5,5%.وأضاف بركة، قائلا إن هذا لا يمكنه ان يقود إلى انفراج بل هو يهيئ الأرض من جديد إلى انفجار أقوى، على ضوء استمرار الحصار التجويعي على الشعب الفلسطيني وحرمانه من ممارسة حياته الطبيعية والحصول على حقوقه المشروعة.ودعا بركة حكومة أولمرت إلى التوقف عن نهج العلاقات العامة التي تتبعه في علاقاتها مع القيادة الفلسطينية، وأن تتجه بشكل حقيقي إلى المسار التفاوضي الجدي نحو الحل الدائم.