29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

نَكْبَة أُم!/ بقلم: أزهارأبو الخير- شَعبان

 

أ ا أزهارأبو الخير شَعبان شعر نُشر: 19/04/2018 الساعة 12:06 آخر تحديث: الساعة 14:37 عكا والمنطقة
حجم الخط
نَكْبَة أُم!/ بقلم: أزهارأبو الخير- شَعبان · تصوير: كل العرب

 


كانَت،
عَروس رائِعَة فاقَ جَمالها كلَّ جَمال
أم تعبت وَأنجَبَت أطفالا وَ أطفال
أطعَمَتهم وَأسْقتهم كي يُصْبحوا رِجال
زَرَعَت بهم حُبها، حُب الله وَحُسنَ المَقال
أرْضَعَتهم كي لا يَنسوا مَلامِحَها
أرْضَعَتهم كي لا يَستطيع عَدُوُّهُم مِنهم أن يَنال
كانَت تعيشُ بطمأنينة تنعَم براحَة البال
وَفي يَوم هوجمَت نزفت وَكانت قَريبَة مِن الاغتيال
تشرَّدت، ظلمت ظلم يَفوق التصور وَالخيال
حُمِّلت أعباءًا لا تقوى عَليها الجِبال
هُجّرَت وَفارَقت الأحْباب وَنُعِتَ يَومها ب (يَوْمُ الاسْتِقلال)
وَأصبَحت قيدَ الاحْتلال
باتت مَنكوبَة، حَزينة، خالية مِن الجَمال
تناشدُ أيُّ أحَد مارّ وَلكنها تُقابَلُ بالإهْمال
وَأطفالها الذينَ لم يَعودوا أطفال
كبروا وَأصْبَحوا رجال
مِنهم مَن دافعَ عَنها وَكانَ مِن الشُّهَداء الأبطال
وَمنهُم مَن تركها تنزف حَتى الآن
نزيفُ قَيْدها وَنزيف ابنها الذي لم يَسأل عَنها حَتى سُؤال
وَمنهُم مَن تذكر أمه وَفضلها عَليهِ وَقامَ بالجدال
وَأخذت تُقوّيه مِن بَعيد بَعيد، مِن خلف الظِلال
وَمنُهم مَن سَلَّمَ أمرَه لرَبهِ وقال:
"هذا قضاء وَقدَر وَالقضاء ليسَ فيهِ جِدال"
وَمنهم مَن ظنَّ أنهُ أراحَ نَفسَهُ
فَ باعَ أمه، أخوته وَنَكَرَ كل الأفضال
وَخانَ رحمًا تألم في المَخاض وذاق الأهوال
وَنسيَ أنه سَيُحاسَب في يوم ليسَ فيهِ جدال

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد