نفاع: سياسة الحكومة ضد العرب
نفاع: لا شك أن الأقلية العربية احتلت عناوين الصحف في الأسبوع الأخير فاحتلتها من خلال التمرين العسكري
نفاع: لا شك أن الأقلية العربية احتلت عناوين الصحف في الأسبوع الأخير فاحتلتها من خلال التمرين العسكري
بحثت الهيئة العامة للكنيست في جلستها أمس الاثنين 1.6.2009 اقتراحات حجب الثقة عن الحكومة التي تقدمت بها الكتل العربية على خلفية سياسة الحكومة تجاه المواطنين العرب، والأزمة المستمرة في السلطات المحلية العربية.
وقال نفاع في تعليله لاقتراح التجمع لحجب الثقة :
لا شك أن الأقلية العربية احتلت عناوين الصحف في الأسبوع الأخير. فاحتلتها من خلال التمرين العسكري "نقطة تحول 3" وليس كمواطنين ويجب الحفاظ على سلامتهم في فترة الحرب، إنما كأعداء يجب أخذ الحيطة والحذر منهم في فترة الحرب.
وسطع نجم هذه الأقلية مرّة أخرى من خلال اقتراحات قوانين مشبوهة هي مؤشر على هلع لدى مقترحيها والخطورة أن هذا الهلع يزرع بين عامة اليهود الذين يعيشون يوميا مع العرب في كل مكان.

النائب نفاع
وأضاف نفاع :
المتبحرون في العلوم السياسية يقررون:
"الدول النيّرة المتحضرة هي تلك التي يعتبر المواطنون فيها هم السادة والدولة ومقدراتها هي الأداة، والعكس صحيح في الدول الظلامية".
لم تنهار دول من النوع الأخير صدفة، وعلى ما يبدو أن أعضاء الكنيست القادمين من هذه الدول والذين ينتمون إلى الحزب (يسرائيس بيتينو) صاحب هذه المشاريع، يحملون منذ طفولتهم هذه القيم التي تعتبر المواطن أداه والسيّدة الدولة.
وأنهى نفاع :
غالبية الأقلية العربية اتخذت قرارا تاريخيا بالاعتراف بالدولة بالرغم من أن هذه الدولة قامت على خرائب شعبهم وبالرغم من المصائب التي اقترفتها الصهيونية وما زالت بحق الشعب الفلسطيني. صحيح أن هناك نقاشا أيديولوجيا حادا وصعبا حول ماهية هذا الاعتراف وجوهر هذه الدولة، ك"دولة يهودية أو دولة جميع مواطنيها"، لكن استمرار سياسة التمييز والخنق والعزل التي تتبعونها، ستنسف قاعدة هذا القرار التاريخي وهي حُبلى بالمصائب وأولا على اليهود.