نعم للحوار الوطني- ياسر زهير خليل
نعم للحوار الوطني لا للمصالح الحزبية المقيتة
نعم للحوار الوطني لا للمصالح الحزبية المقيتة
خطاب الرئيس محمود عباس في مهرجان إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، عبر عن أعلى درجات الالتزام والوعي الوطني الوحدوي حيث دعى الرئيس إلى تغليب وإعلاء المصالح الوطنية العُليا على المصالح الفئوية والحزبية المقيتة والضيقة، بتكريس الانتماء الوطني، والقضاء على الانتماءات والأجندات الخارجية، التي من شأنها أن تطيح بمكتسبات الشعب الفلسطيني ومنجزاته ووحدته بمقابل هذا نرى حماس وعبر تصريحات قادتها الغير المسؤولة للأسف الشديد والذي يبدو للمتابع وواضحآ وجليآ أن حماس لا تريد الحوار الذي ينتظره أبناء الشعب الفلسطيني لأنها لا تريد الشراكة ولكنها تريد السلطة ، إن حركة حماس ودولآ إقليمية تساندها تريد عبر تأجيل وتعطيل الحوار كسب المزيد من الوقت وتعميق الأنقسام وإطالة أمد الأزمة لأن هذه الدول لها مصالح في بقاء الأزمة الفلسطينية والتي تعتقد أن حل مشاكلها السياسية يأتي عبر إستخدام الورقة الفلسطينية للضغط من أجل مصالحها الخاصة0 في حين أن اسرائيل تسعي حثيثا لتهويد القدس وتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي, وعلي الرغم من ذلك فإن حركة حماس ومن يساندها يراهنون علي الزمن
إن حماس وعبر هذه المواقف قد أسقطت من حساباتها المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وبناء على ذلك ندعو الدول العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي بكشف واعلان اسم الفصيل الذي يعطل الحوار وفق قرار وزراء الخارجية العربي في9 سبتمبر الماضي واتخاذ اجراءات وفقا لذلك, وعدم ترك الأزمة الفلسطينية تتفاقم والذي من شأنه تدمير المشروع الوطني بالحرية والأستقلال.