نصرالله: اسرائيل العظمى انتهت ولن تستطيع فرض شروطها واعلان الحرب علينا
اكد الامين العام لحزب الله اللبناني، نصر الله على ان اسرائيل العظمى التي يهابها الجميع قد انتهت، مشيرا الى ان الذي اجهز عليها هو انتصار المقاومة عام 2006 وانتصار اهل غزة على العداون على غزة بعد ذلك. كما واوضح ان صورة اسرائيل التي تخيف المنطقة لم تعيد تخيف الاطفال، فاسرائيل لم تعد تستطيع فرض شروطها ولا حتى اعلان الحرب، مشيراً الى ان هذان انجازان للمقاومة ومن معها. واعتبر ان من كان في المعسكر الآخر هو شريك بالخسارة وفي حرب تموز/يوليو مشيراً الى ان هناك من اسودت وجوههم كما وجه اولمرت، وبرغم كل المساندة الدولية وبعض الاقليمية للاحتلال سقطت هذان المشروعان. جاء ذلك خلال خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء اليوم في الليلة الاخيرة من ليالي عاشوراء وذلك في مجمع سيد الشهداء بضاحية بيروت الجنوبية. واكد الامين العام لحزب الله في كلمته انه وفي 25 ايار / مايو عام 2000 دُقت المسامير الاخيرة في نعش مشروع اسرائيل الكبرى، وشدد على ان المشروع انتهى بالصمود والتضحيات والمقاومة.
اكد الامين العام لحزب الله اللبناني، نصر الله على ان اسرائيل العظمى التي يهابها الجميع قد انتهت، مشيرا الى ان الذي اجهز عليها هو انتصار المقاومة عام 2006 وانتصار اهل غزة على العداون على غزة بعد ذلك. كما واوضح ان صورة اسرائيل التي تخيف المنطقة لم تعيد تخيف الاطفال، فاسرائيل لم تعد تستطيع فرض شروطها ولا حتى اعلان الحرب، مشيراً الى ان هذان انجازان للمقاومة ومن معها. واعتبر ان من كان في المعسكر الآخر هو شريك بالخسارة وفي حرب تموز/يوليو مشيراً الى ان هناك من اسودت وجوههم كما وجه اولمرت، وبرغم كل المساندة الدولية وبعض الاقليمية للاحتلال سقطت هذان المشروعان. جاء ذلك خلال خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء اليوم في الليلة الاخيرة من ليالي عاشوراء وذلك في مجمع سيد الشهداء بضاحية بيروت الجنوبية. واكد الامين العام لحزب الله في كلمته انه وفي 25 ايار / مايو عام 2000 دُقت المسامير الاخيرة في نعش مشروع اسرائيل الكبرى، وشدد على ان المشروع انتهى بالصمود والتضحيات والمقاومة.
انتصار المقاومة
واوضح ان المشروع انتهى لأنه ثبت عجز اسرائيل عن تحقيقه ومؤكداً ان الاساس هو حركة المقاومة الفلسطينية، وحرب 1973 وصولاً الى انطلاقة المقاومة في لبنان التي انتهت بانتصار عام 2000 وخروج اسرائيل من لبنان ذليلة بلا اي مكاسب. واعتبر ان مشروع اسرائيل العظمى كذلك انتهى وان من اجهز على ذلك هو انتصار المقاومة والشعب في لبنان والمقاومين والفلسطينيين في غزة.
واعتبر ان هذا الامر لا يعني ان اسرائيل باتت هزيلة ويمكن ازالتها، مؤكداً ان اسرائيل لا زالت دولة تملك العديد من عناصر القوة، ولكن لم تعد تلك الاسرائيل التي تخطط لاسرائيل كبرى وعظمى ولم تعد تستطيع القيام بما تريد في المنطقة، واشار في هذا الاطار الى ان اسرائيل تسعى لاعادة بناء قوتها وتصحيح اوضاع جبهتها الداخلية. وتحدث سماحته ان الاخطر من ذلك ان اسرائيل ونتيجة الاوضاع المستجدة اخذت منحاً متسارعاً باتجاه تهويد فلسطين، اي اعلان اسرائيل دولة يهودية والاجراءات على موضوع الجنسية، والتهديد الذي يواجه عرب 48، تدمير المدارس والمساجد في النقب وغيرها.
بيئة جديدة
وتحدث نصرالله عن الفتاوى التي يصدرها الحاخامات لمنع تأجير البيوت للعرب والذي سيستمر دون اي توقف، وتقطيع الضفة الغربية سيستمر وبالتالي مشروع اسرائيل التاريخية هو المشروع الحقيقي التي تعمل عليه اسرائيل لتثبيت هويتها وهي تعمل بهذا الاتجاه.
كما واشار نصرالله الى ان اسرائيل تعمل لتقوية نفسها عسكرياً، وحتى انها في لبنان تستكمل ذلك وقال: "بدأنا نكتشف مجموعة من التجهيزات او الكاميرات التي تنقل الصورة ليلاً ونهاراً، والانجاز اليوم من خلال تفكيك اجهزة التجسس المتطورة سواء في صنين او الباروك بالتنسيق بين طرفي المعادلة الذهبية اي المقاومة والجيش ويجب توجيه الشكر مع الاخوة في الجيش الذين يعملون منذ الصباح لتفكيك هذه التجهيزات".
وتحدث نصرالله انه وفي الوضع الحالي ونتيجة التحولات التي حصلت في السنوات 30 الماضية من ايران الى المنطقة الى المقاومة في لبنان الى الانتفاضة في فلسطين ، وُجدت اسرائيل نفسها في بيئة جديدة وامامها 3 خيارت.
واوضح ان الخيار الاول هو ان تذهب اسرائيل الى المفاوضات والتسوية وهذا لا تريده اسرائيل والمفاوضات شراء وقت، ولن تؤدي الى نتيجة. واشار الى أن المشروع الحقيقي عند الاسرائيلي لم يعد قيام دولة فلسطينية بل اقامة دولة تاريخية لاسرائيل، وان اسرائيل تعقّد آليات تحقيق تسوية، فالتسوية ليست خياراً حقيقياً لاسرائيل لانها ليست جاهزة لتقديم تنازلات.
وتحدث نصرالله عن الخيار الثاني لاسرائيل وهو مسار الحرب، اي ان تقدم اسرائيل على حرب اما مع لبنان او سوريا او ايران او غزة او معهم كلهم، واشار الى ان هذا الخيار في الظروف الحالية غير منطقي، فاسرائيل تعرف جيداً ان الخروج الى اي حرب في اي جبهة ان لم تكن مضمونة النتائج اي ان تكون سريعة وحاسمة وفيها نصر، فهي مغامرة كبرى بالنسبة لاسرائيل وكل ما نسمعه من تهويل وتهديد هو حرب نفسية. واعتبر السيد نصرالله ان الخيار الثاني صعب وخطير بالنسبة لاسرائيل ولكنه ليس مستحيلاً.