نصر الله خلال اجتماع مغلق: نتائج ما يجري في المنطقة ستكون لمصلحة قوى المقاومة
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله:
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله:
نتائج ما يجري ستكون لمصلحة قوى المقاوم
مقاتلو الحزب سيتواجدون لمساندة الجيش السوري النظامي في أي منطقة في حال دعت الحاجة إلى ذلك
التواصل بين حركة حماس وحزب الله مستمر وهناك تعاون وتنسيق لمواجهة الأجواء المذهبية والفتنة في المنطقة
قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إن "الأيام القادمة ستؤكد صحة خياراتنا، سواء اتجاه لبنان اوسوريا"، مؤكدا أن "نتائج ما يجري في المنطقة ستكون لمصلحة قوى المقاومة". وأضاف نصر الله، في تصريحات له باجتماع مغلق مع كوادر الحزب، نقلته صحيفة السفير اللبنانية أن "كل الحملات التي يتعرّض لها شخصياً او الحزب، لن تؤثر على النهج المتبع، وعلى الرغم من اجواء التصعيد، فإن نتائج ما يجري ستكون لمصلحة قوى المقاوم"، معرباً عن ارتياحه، لما يجري من أحداث في لبنان والمنطقة".

ونفى نصر الله، "كل الشائعات حول مشاركة مقاتلي الحركة في الصراع في سوريا"، مؤكداً على "العلاقة الوثيقة مع حركة حماس، وأن التواصل بين الحركة والحزب مستمر، وهناك تعاون وتنسيق لمواجهة الأجواء المذهبية والفتنة في المنطقة". وتعتبر اطياف من المعارضة السورية أن مشاركة الحزب في المعارك داخل سوريا "اعلان حرب" على الشعب السوري، بينما توجه المعارضة اللبنانية من قوى 14 آذار انتقادات حادة لهذا التدخل لما قد يسببه من انعكاسات على لبنان.
مساندة الجيش السوري
وأعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله مؤخرا أن مقاتلي الحزب سيتواجدون، لمساندة الجيش السوري النظامي، في أي منطقة في "حال دعت الحاجة إلى ذلك"، وذلك بعد مشاركة مقاتلي الحزب في معارك القصير بحمص. ولقي تدخل حزب الله في سورية، إدانة عربية وغربية واسعة، حيث تعد تلك الدول مشاركة الحزب في المعارك في البلاد يؤجج النزاع الطائفي في المنطقة ويجر لبنان إلى النزاع السوري، في وقت أعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان رفضه "تورط" حزب الله في القتال هناك.
زيادة معاناة السوريين
وتتصاعد المواجهات بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين في مناطق عديدة في سورية، في وقت تزداد معاناة السوريين، ويستمر سقوط الضحايا يوميا، في ظل تعثر مبادرات تقدمت بها دول عدة لحل ازمة البلاد و فشل مجلس الأمن باستصدار قرار بشان سورية وسط خلاف في المجتمع الدولي حول طريقة حل الأزمة، وتبادل للسلطات والمعارضة مسؤولية الأحداث الجارية.