نصر الدين عشية تمرين الطوارىء في دالية الكرمل: أمننا منوط بمزاج نصر الله
البلدات العربية غير جاهزة من حيث البنية التحتية والوعي لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء
البلدات العربية غير جاهزة من حيث البنية التحتية والوعي لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء
كرمل نصر الدين:
أمننا منوط في صباح كل يوم بمزاج حسن نصر الله إذا تناول حبة الدواء في الليل أم لا ودولة اسرائيل معرضة دائما للحروب والمخاطر
البلاد كلها والعرب واليهود معرضون للمخاطر وأكبر مثال هو حرب لبنان الأخيرة والمخاطر التي تعرض لها الوسط غير اليهودي
الوسط غير اليهودي حقق تطورا كبيرا لجاهزيته لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء لكن ما زال ينقصنا الكثير لكي نضمن سلامتنا وسلامة ابنائنا وسكاننا
صبري ناطور:
نحن جزء لا يتجزأ من الدولة والمخاطر التي قد تتعرض لها من كل الجهات وللأسف الشديد ستحصل كارثة كبيرة في الوسط العربي
أوسع ما سيحدث في الوسط اليهودي في حالة نشوب حرب أو أي حالة من حالات الطوارىء هي كارثة ستسجل في سجلات التاريخ لما سيتعرض له وسطنا العربي من كوارث وبلداتنا العربية غير جاهزة بتاتا
عشية التمرين القومي الذي سيقام يومي الأحد والإثنين مطلع الأسبوع القادم لفحص جاهزية البلاد للهزات الأرضية وحالات الطوارىء، أقيم اليوم الثلاثاء يوم دراسي مهني في المركز الثقافي التربوي في دالية الكرمل لفحص جاهزية السلطات المحلية والبلديات والبلاد لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء، في حال حدوث حروب أو هزات أرضية أو كوارث طبيعية.
شارك في اليوم الدراسي كبار الضباط في الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية وشرطة اسرائيل وممثلين عن جميع الوزارات والمكاتب الحكومية، وذلك في ظل تخوف وقلق جميع الممثلين عن السلطات المحلية العربية المشاركة في اليوم الدراسي، والذين عبّروا عن قلقهم الشديد للمخاطر والكوارث التي يمكن أن تشهدها البلدات العربية في ظل نشوب حرب، والمخاطر التي قد تتعرض لها دولة اسرائيل، فيما ذلك الكوارث الطبيعية، مؤكدين أن "البلدات العربية غير جاهزة من حيث البنية التحتية والوعي لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء"، مطالبين "كل الجهات المسؤولة والحكومية الإسراع في مشاريع تساهم في تدعيم وتطوير وتحسين جاهزية البلدات العربية لحالات الطوارىء الطبيعية والحروب".
واقع البلدات
شمل اليوم الدراسي مجموعة غنية من المحاضرات وورشات العمل لضباط جيش وخبراء في مجال الحروب والكوارث الطبيعية والجغرافيا والعلوم، والذين قدموا محاضرات وإرشادات لكيفية التعامل في حالات الطوارىء، كما قدّم ممثلو السلطات المحلية المشاركة عينات واقعية واستعراض لواقع بلداتهم، مستعرضين الواقع وكيفية التعامل مع أي حالة من حالات الطوارىء والمخاطر والأضرار التي يمكن أن تحدث، والخسائر إن كانت مادية أو بالأرواح.
تقليص الأضرار والمخاطر
وأشار كرمل نصر الدين، رئيس مجلس محلي دالية الكرمل والذي قدم كلمة البلد المضيف، الى "أهمية المبادرة لأيام دراسية من هذا النوع والتي قد تساهم في زيادة الوعي لدى المسؤولين في السلطات المحلية والدوائر الحكومية، وايضا السكان لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء والتي قد تؤدي الى تقليص الأضرار والمخاطر". كما وأشار نصر الدين الى أن "البلاد كلها والعرب واليهود معرضون للمخاطر، وأكبر مثال هو حرب لبنان الأخيرة والمخاطر التي تعرض لها الوسط غير اليهودي. من هنا فإن دولة اسرائيل معرضة دائما للحروب والمخاطر". وقال كرمل نصر الدين خلال مداخلته: "أمننا منوط في صباح كل يوم بمزاج حسن نصر الله، إذا تناول حبة الدواء في الليل أم لا، الوسط غير اليهودي حقق تطورا كبيرا لجاهزيته لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء، لكن ما زال ينقصنا الكثير لكي نضمن سلامتنا وسلامة ابنائنا وسكاننا".
واقع مقلق
من جانبه أعرب صبري ناطور، ضابط الأمن والأمان في مجلس محلي عرعرة، عن قلقه الشديد للواقع المقلق في البلدات العربية غير الجاهزة لحالات الطوارىء والحروب، وقال: "نحن جزء لا يتجزأ من الدولة والمخاطر التي قد تتعرض لها من كل الجهات، وللأسف الشديد ستحصل كارثة كبيرة في الوسط العربي، وأوسع وأعظم ما سيحدث في الوسط اليهودي في حالة نشوب حرب أو أي حالة من حالات الطوارىء هي كارثة ستسجل في سجلات التاريخ لما سيتعرض له وسطنا العربي من كوارث، وبلداتنا العربية غير جاهزة بتاتا لا للحرب ولا للكوارث الطبيعية".
تقليل المخاطر المحتملة
أما فادي مصالحة، ضابط الأمن والأمان في مجلس محلي كفرقرع، فقد أعرب عن تفاؤله للتطور والتحسن الذي حققته السلطات المحلية، لكنه أعرب عن خيبة أمله وامتعاضه بأن "وسطنا العربي لا يأخذ هذا الموضوع بكامل الجدية والمسؤولية، الأمر الذي يقف عائقا لتحسين جاهزية وسطنا العربي لكيفية التعامل مع حالات الطوارىء". وأضاف مصالحة: "الوسط العربي حقق قفزة نوعية بالتربية والثقافة حول كيفية التعامل مع حالات الطوارىء، لكن ما زالت تنقصه الآليات والبنية التحتية والمستلزمات ليقلل من المخاطر المحتملة".