24° الناصرة $دولار أمريكي 3.01 ₪يورو 3.50 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار وتقارير

نصائح وإرشادات لعلاج الصدمات النفسية والحزن

دراسة: تستخدم ادوية (بنزوديازيبينات) بشكل مبالغ فيه وعلى نطاق واسع ويرجع السبب في ذلك إلى أن من السهل وصفها للمرضى فضلا عن أن معظم المرضى يكونوا سعداء جدا لتناولهم شيء يقلل من قلقهم على الفور

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار وتقارير نُشر: 16/08/2013 الساعة 14:20 آخر تحديث: الساعة 14:50
حجم الخط
نصائح وإرشادات لعلاج الصدمات النفسية والحزن
نصائح وإرشادات لعلاج الصدمات النفسية والحزن · تصوير: Thinkstock

دراسة: تستخدم ادوية (بنزوديازيبينات) بشكل مبالغ فيه وعلى نطاق واسع ويرجع السبب في ذلك إلى أن من السهل وصفها للمرضى فضلا عن أن معظم المرضى يكونوا سعداء جدا لتناولهم شيء يقلل من قلقهم على الفور


صرحت منظمة الصحة العالمية إنه يجب على من يعانون من صدمات ناتجة عن أحداث مؤلمة أن يتلقوا علاجا نفسيا بدلا من الأدوية، فالتعرض لتجارب تتضمن عنفا أو حربا أو حوادث يسبب أعراض الإجهاد مثل استعادة ذكريات الماضي والغضب أو الشعور المستمر بوجود ما ينذر بالخطر.

أعراض الحزن والاكتئاب
وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها إن من يعانون من أعراض الجراح النفسية الحادة واضطرابات ما بعد الصدمة على مدى أطول وأولئك الذين يشعرون بالحزن لفقد عزيز عليهم عادة لا يجب أن يتناولوا أدوية.

طرق علاج الاكتئاب النفسي
وحذرت المنظمة صراحة وبشكل خاص من استخدام العقاقير المضادة للقلق والتي يطلق عليها اسم "بنزوديازيبينات" لأنه لم يكن هناك أي دليل على أن هذا الدواء الذي يدمنه من يتناوله يساعد على التعافي من الإجهاد الحاد أو الحزن. ووفقا للمنظمة، فإن هذه الأدوية قد تبطئ حتى من عملية الشفاء. وقال الخبير مارك فان أوميرن: "تستخدم ادوية (بنزوديازيبينات) بشكل مبالغ فيه وعلى نطاق واسع. ويرجع السبب في ذلك إلى أن من السهل وصفها للمرضى فضلا عن أن معظم المرضى يكونوا سعداء جدا لتناولهم شيء يقلل من قلقهم على الفور".

وصفات طبيعية لمحاربة الشعور بالاكتئاب
ونصحت منظمة الصحة العالمية باتباع عدة أساليب من العلاج النفسي التي تساعد المرضى على التكيف مع أعراض الإجهاد قصيرة وطويلة المدى، مشيرة إلى انه يجب أن يستخدم الدواء فقط إذا كانت هذه العلاجات لا تساعد المريض. ومن بين طرق العلاج الموصى بها طريقة جديدة نسبيا تعرف بإزالة حساسية وإعادة معالجة حركة العين لعلاج الإجهاد على المدى الطويل. ووفقا للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، فإن ما يقدر بـ3.6 في المئة من سكان العالم يعانون من اضطراب إجهاد ما بعد الصدمة.
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد