29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

نشطاء يهود لأبو القيعان من حورة: نفتخر بك والشرطة يجب ان تطأطئ رأسها

الوفد لمناهضة العنصرية:

م م من: منى عرموش- مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 23/05/2016 الساعة 21:08 آخر تحديث: الساعة 08:14 النقب
حجم الخط
نشطاء يهود لأبو القيعان من حورة: نفتخر بك والشرطة يجب ان تطأطئ رأسها · تصوير: كل العرب

الوفد لمناهضة العنصرية:

أنت بالنسبة لنا بطل ونفتخر بك، وسنبقى إلى جانبك وبجانب كل من يواجه مثل هذه التصرفات العنصرية

الشاب ميسم أبو القيعان:

لقد مر علي يوما صعبا للغاية، والذي سوف يرافقني لمدى الحياة، فحتى هذه اللحظات أكاد لا استوعب معاملة رجال الشرطة العنيفة


زار بعد ظهر اليوم الاثنين مجموعات يهودية من "تاج مئير" لمناهضة العنصرية، بيت الشاب ميسم أبو القيعان في قرية حورة، وذلك للتضامن معه بعد الاعتداء عليه يوم أمس من قبل أفراد الشرطة في تل أبيب دون أن يقترف أي ذنب يذكر. 



هذا وقد قدّم الوفد للشاب المعتدى عليه باقات من الورود، وقالوا له: "أنت بالنسبة لنا بطل ونفتخر بك، وسنبقى إلى جانبك وبجانب كل من يواجه مثل هذه التصرفات العنصرية".
الناشطة بنينا بوربكتس قالت للشاب أبو القيعان: "كلنا نقف معك وندعمك قلبا وقالبا، وعلينا بألّا نقول من الآن فصاعدا أنتم ونحن، بل جميعنا يجب أن نخرج ونتصدى لتعامل رجال الشرطة العنصري، فاليوم أعتدي عليك ويوم غد قد يعتدون على ابني، وآخرون".
ثم قالت: "لا فرق بيننا، وارفع رأسك عاليا، فانت لم ترتكب اي عمل سيء. هذا كونك عربي او بدوي امر لا يخجل بتاتا، بل انت بشر وكن فخورا بنفسك، والشرطة هي التي يجب أن تطأطئ رأسها وليس انت".
رئيس فوروم "تاج مئير" غادي كفريهوا قال: "بالمقابل لظاهرة "تدفيع الثمن"، نرى بأن هنالك ظاهرة أخرى وهي الاعتداء على مواطنين عرب لكونهم عربًا. محزن ومؤسف جدًّا الكشف بأنّ الكراهية والعنصرية تنتشر بين رجال الشرطة أيضًا، ومن هنا نطالب من وحدة التحقيقات عن الشرطة بأن تسارع في التحقيقات في هذه الحادثة".
الشاب ميسم أبو القيعان قال: "أنا سعيد جدًّا لهذا اللقاء المدهش والمميز. فهذه الزيارة اعطتني شعورًا جيّدًا، ذلك لأنّني أرى ناشطين مثلكم يقدمون الدعم المعنوي لمن يتعرض لاعتداءات عنصرية، فهذه الخطوة مهمة بالنسبة لنا عربا ويهودا، لأننا نعيش في دولة واحدة، وواجبنا بأن نناضل ضد كل من يقف وراء نشر الكراهية والعنصرية".
كما قال:" لقد مر علي يوما صعبا للغاية، والذي سوف يرافقني لمدى الحياة، فحتى هذه اللحظات أكاد لا استوعب معاملة رجال الشرطة العنيفة، وأحيانا أقول بأنّ هؤلاء ليسوا من البشر، إذ أنّ ما قاموا به ليس أقل من جريمة قتل. عليهم أن يدركوا جيّدًا بأنّنا نعيش في دولة اسرائيل ولنا الحق بأن نحصل على احترام، دون أن يصنعوا لنا معروفًا، فالاعتداء علينا هو خط احمر ولا يمكن تقبله ولا بأي حال من الأحوال، وأنا مع طرد كل شرطي لا يقوم بواجبه الانساني كما يجب".
ومضى وهو يقول: "في الفترة الأخيرة بدأنا نسمع عن محاولات ومجهود كبير لتجنيد مواطنين عرب لسلك الشرطة، لكن السؤال الذي يطرح هنا، كيف يمكن تشغيل عرب في هذا المجال، في الوقت الذي يشاهدون فيه تعامل عنصري من قبل رجال شرطة؟، فمثل هذه الحوادث ستجعل مواطنين عرب ويهود النظر إلى الشرطة كجسم خطير وليس كوحدة التي تعمل من أجل خدمة الشعب".
في نهاية حديثه قال: "آمل بألّا تتكرر مثل هذه التصرفات، مع أنني استبعد ذلك، لأنّ العنصرية تتفشى وتسيطر ولا نجد من يقوم بمعالجتها".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد