نشطاء بريطانيون يهاجمون مصنعا
* شولي مارس: "لسنا على استعداد لنقف مكتوفي الأيدي في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل الإبادة الجماعية بدعم من حكومتنا وتزويدها بالأسلحة"
* شولي مارس: "لسنا على استعداد لنقف مكتوفي الأيدي في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل الإبادة الجماعية بدعم من حكومتنا وتزويدها بالأسلحة"
قام ناشطون بريطانيون ينتسبون الى مجموعة "سحق ايدو" باقتحام مصنع "اي تي تي ايدو" للسلاح فجر الاحد الساعة الثانية ونصف تحديدا مستغلين الاحوال الجوية الصعبة, احتجاجا على تزيده السلاح لدولة اسرائيل التي تستخدمه ضد اطفال غزة.
قال احد النشطاء ان المصنع ينتهك القانون الدولي بتزويده لحاملات المدافع الذكية لطائرات ال اف16 والاباتشي ومكونات عسكرية الى جاني صواريخ استعملت لتدمير البنية التحتية لغزة.
كما ونقلت وكالات انباء تكسير سبعة نشطاء لنوافذ المصنع واعتلاء سطح المبنى والإلقاء باجهزة الحاسوب ومتعلقات اخرى تابعة لادارة المصنع. وحال حضور الشرطة الى المكان قامت باغلاق الساحة امام المصنع واعتقلت عدد من النشطاء بعد اشتباك مع رجال الشرطة.

كما وقد ادانت المجموعة في بيان اصدرته امس المصنع بانتهاك القانون الدولي والعرف الدولية بتعاقده وتزويده السلاح لاسرائيل التي تقوم بجرائم حرب وابادة جماعية للفلسطينيين في قطاع غزة. واستطردت المجموعة في البيان ان عدد الشهداء الذي فاق ال1000 منذ بضعة ايام اكثر من ثلثهم من الاطفال العزل بحجة استهداف قوى مقاومة حركة حماس فيما تبرهن الحقائق والصور غير ذلك فاسرائيل استهدفت في حربها على غزة البنية التحتية, المدارس, ملااكز الشرطة المستشفيات ومباني الامم المتحدة, على حد قول المجموعة.
كما وتحدث الناطق باسم المجموعة "شولي مارس" "لسنا على استعداد لنقف مكتوفي الأيدي في الوقت الذي ترتكب فيه إسرائيل الإبادة الجماعية بدعم من حكومتنا وتزويدها بالأسلحة". وواعرب عن ضرورة تقديم الإراديين والمسؤولين عن المصنع لمحاكمة قضائية في المحكمة الدولية بتهمة جرائم الحرب التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في غزة.
يقول الياه سميث احد النشطاء في هذا الاقتحام عن تحققه من الشرعية القانونية لاشتراكه بهذا الاقتحام كما وانه على استعداد لتحطيم كا ما بوسعه لمنع صناعة القنابل التي تقذف على الاطفال العزل في غزة.