نشطاء السلام يتظاهرون في تل ابيب
شهدت مدينة تل أبيب مساء أمس السبت، مظاهرة صاخبة ضد سياسة الرفض الاسرائيلية لأي مبادرة بالتقدم في العملية السياسية، نظمت بدعوة من "ائتلاف السلام" وحركات اخرى داعمة للسلام، منها حركة نساء من اجل السلام، وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا.انطلقت المظاهرة من باحة السينماتك واخترقت شارع "ايفن جفيرول" ورفع المتظاهرون خلال المسيرة الاحتجاجية شعارات عديدة من بينها "فقط السلام يوقف إطلاق النار"، والأولاد في بيت حانون وسديروت يريدون العيش بسلام"، كما رفعت شعارات أخرى نددت بسياسة الاحتلال ونادت برفع الحصار عن قطاع غزة. ووجهت الحناجر هتافاتها الى رئيس الوزراء ايهود اولمرت وللوزراء في الحكومة بضرورة تنفيذ الاقوال والعودة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.
شهدت مدينة تل أبيب مساء أمس السبت، مظاهرة صاخبة ضد سياسة الرفض الاسرائيلية لأي مبادرة بالتقدم في العملية السياسية، نظمت بدعوة من "ائتلاف السلام" وحركات اخرى داعمة للسلام، منها حركة نساء من اجل السلام، وبالتنسيق مع لجنة المتابعة العليا.انطلقت المظاهرة من باحة السينماتك واخترقت شارع "ايفن جفيرول" ورفع المتظاهرون خلال المسيرة الاحتجاجية شعارات عديدة من بينها "فقط السلام يوقف إطلاق النار"، والأولاد في بيت حانون وسديروت يريدون العيش بسلام"، كما رفعت شعارات أخرى نددت بسياسة الاحتلال ونادت برفع الحصار عن قطاع غزة. ووجهت الحناجر هتافاتها الى رئيس الوزراء ايهود اولمرت وللوزراء في الحكومة بضرورة تنفيذ الاقوال والعودة الى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

طليعة المظاهرة - ارفعوا الحصار عن غزة
شارك في المظاهرة نحو ألفي ناشط سلام يساري، وعدد من الشخصيات من مختلف الاحزاب السياسية، وانتهت المظاهرة باجتماع خطابي تحدث فيه ممثلون عن الأجسام اليسارية المختلفة.

اوقفوا الحرب!
وكان من بين المتظاهرين د. دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، الذي قال: "إذا أبقت الحكومة الاسرائيلية على رفضها المنهجي لكل مبادرة بالتقدم السياسي، واذا بقيت متعنتة على موقفها الرافض لمنح بصيص من الأمل للشعبين فإن اتفاقية اطلاق النار الحالية لن تصمد" ودعا د. حنين الحكومة الى إطلاق سراح المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي، وقال: "لا مبرر لاعاقة صفقة تبادل الأسرى، واطلاق مروان البرغوثي ومجموعة كبيرة من الأسرى الفلسطينيين مقابل اعادة جلعاد شليط" وأردف "الحديث يدور عن أسرى لا مبرر لاعتقالهم أصلا، أسرى كانت الحكومة الاسرائيلية ستطلق سراحهم دون أي شرط، فقط لو كانت تتسم بشيء من الادراك السياسي".

الصور من "اكتيف ستيلز"