نشر تقرير اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق حول قضية الدرة ونتائجها وتداعياتها
لجنة الفحص الحكومية: لا أساس للادعاءات وللاتهامات التي وردت في تقرير فرانس 2 ولا توجد أي أدلة تشير إلى مسؤولية جيش الدفاع رئيس الوزراء نتنياهو: إن الارتكاز على هذه القضية يتسم بالأهمية لأن هذه القضية شوهت سمعة اسرائيل وهذا هو مثال لحملة نزع الشرعية الكاذبة ضد اسرائيل التي نعيشها يوما بعد يوم وتوجد طريقة واحدة فقط لمكافحة الكذب
لجنة الفحص الحكومية: لا أساس للادعاءات وللاتهامات التي وردت في تقرير فرانس 2 ولا توجد أي أدلة تشير إلى مسؤولية جيش الدفاع رئيس الوزراء نتنياهو: إن الارتكاز على هذه القضية يتسم بالأهمية لأن هذه القضية شوهت سمعة اسرائيل وهذا هو مثال لحملة نزع الشرعية الكاذبة ضد اسرائيل التي نعيشها يوما بعد يوم وتوجد طريقة واحدة فقط لمكافحة الكذب
وصل مساء اليوم الأحد، بيان صحفي صادر عن مكتب أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للاعلام العربي، وجاء فيه:" نشر اليوم التقرير الذي ألفته اللجنة الحكومية التي كلفت بإجراء تحقيق حول تقرير القناة الفضائية الفرنسية "فرانس 2" حول قضية محمد الدرة ونتائجها وتداعياتها. لجنة الفحص الحكومية: "لا أساس للادعاءات وللاتهامات التي وردت في تقرير فرانس 2 ولا توجد أي أدلة تشير إلى مسؤولية جيش الدفاع".
.jpg)
وأضاف البيان:"استلم اليوم رئيس الوزراء نتنياهو تقرير اللجنة الحكومية المكلفة بالتحقيق في تقرير القناة الفرنسية "فرانس 2" حول قضية محمد الدرة ونتائجها وتداعياتها الذي قدمه وزير الشؤون الخارجية والإستراتيجية والاستخباراتية يوفال شتاينيتس. وكلف رئيس الوزراء نتنياهو وزير الشؤون الإستراتيجية السابق موشيه يعالون في شهر أيلول 2012 بتشكيل هذه اللجنة التي واصلت أعمالها حتى الفترة الأخيرة برعاية الوزير شتاينيتس. وكانت الغاية من عمل اللجنة البحث في هذا الحدث على ضوء الأضرار المتواصلة التي سببها لإسرائيل وبلورة موقف للحكومة الإسرائيلية منه".
مكافحة الكذب
وتابع البيان:" وقال رئيس الوزراء نتنياهو: "إن الارتكاز على هذه القضية يتسم بالأهمية لأن هذه القضية شوهت سمعة اسرائيل. وهذا هو مثال لحملة نزع الشرعية الكاذبة ضد اسرائيل التي نعيشها يوما بعد يوم. وتوجد طريقة واحدة فقط لمكافحة الكذب وهذه هي الحقيقة والحقيقة وحدها ستتغلب على الكذب". وقال الوزير شتاينيتس: "هذه هي فرية دم ضد دولة اسرائيل تنضم إلى فرى دم أخرى روجت ضدنا. وكان تقرير القناة الفرنسية كاذبا وعار من الصحة". وشكل التقرير الذي بثته قناة فرانس 2 في 30 أيلول 2000 نقطة الانطلاقة لقضية محمد الدرة وأظهر التقرير، وفقا لادعاءات القناة، حادث مقتل الطفل الفلسطيني محمد الدرة بنيران وجهت إليه والى والده من موقع عسكري إسرائيلي. وسرعان ما قام الاعلام الدولي بنشر التقرير في كل أنحاء العالم وكرر المزاعم التي وردت فيه. وأدى التقرير إلى تشويه سمعة اسرائيل الدولية بشكل بالغ والى ازدياد العمليات الإرهابية ومظاهر الحقد ضدها".
قضية الدرة
وأكمل البيان:" ومنذ هذا اليوم لعب هذا التقرير دور الوحي والتبرير للإرهاب ولمعاداة السامية ولنزع الشرعية عن اسرائيل. وكانت أصداء التقرير عن الدرة, والاتهامات ضد اسرائيل وتبني تقارير صحفية بدون إلقاء نظرة نقدية من قبل وسائل الإعلام الدولية وكشفها لاحقا كعارية من الصحة أو كاذبة، تردّد في التغطية الإعلامية للعمليات العسكرية الإسرائيلية ضد المنظمات الإرهابية الفلسطينية. وعلى ضوء التداعيات المدمرة المتواصلة التي سببتها قضية الدرة، أوعز رئيس الوزراء نتنياهو للوزير يعالون بتشكيل لجنة تحقيق حكومية. وشارك في مداولاتها مندوبون عن دوائر حكومية وجهات مختصة واستشارت اللجنة خبراء آخرين. وبعد فحص دقيق للمواد المتعلقة بهذه القضية تحسم اللجنة الآتي:
· لا أساس للادعاءات وللاتهامات الرئيسية التي وردت في تقرير فرانس 2 ولا صلة لها بالمعلومات التي أشارت اليها القناة.
· خلافا للمزاعم التي وردت في التقرير كأن الطفل سقط قتيلا, فان فحص شريط الفيديو الأصلي من قبل اللجنة يشير الى أن في نهاية الشريط, في مقطع لم يبث, يبدو الطفل وهو حي.
· يشير الفحص إلى أنه لا توجد أدلة لإصابة محمد الدرة أو والده كما زعم تقرير فرانس 2 وشريط الفيديو حتى لم يظهر أن الوالد جمال أصيب بشكل خطير. عكس ذلك, توجد إشارات كثيرة إلى أنه لم تتم إصابة الاثنين بعيارات نارية على الإطلاق.
· يشير الفحص إلى أنه تسود شكوك كبيرة حول الاحتمالية بأن ثقوب العيارات النارية التي وجدت بالقرب من الاثنين سببها نيران أطلقت من موقع عسكري إسرائيلي كما لمح التقرير.
· تم تحرير وعرض التقرير بشكل خلق انطباعا كاذبا كأنه توجد أدلة تثبت المزاعم التي وردت فيه.
· منذ نشر القضية ظهرت تناقضات وتضاربات كثيرة بما يتعلق بالتقرير عن قضية الدرة كما عرضته القناة وظهرت علامات استفهام كثيرة حول شبه جميع الأبعاد المتعلقة بهذا التقرير.
· اعتمد التقرير بشكل كامل رواية المراسل المحلي للقناة دون أي أدلة أخرى وهذا بالرغم من تواجد مراسلين من وسائل إعلام كثيرة أخرى في مكان الحدث. واتسمت تصريحات المراسل على مر السنين حول هذه القضية بتضاربات كثيرة وبأكاذيب".
تشويه المعلومات الصحفية
وأنهى البيان:"وتؤكد قضية الدرة احتياج وسائل الإعلام إلى تطبيق المعايير المهنية والأخلاقية الأكثر صرامة بتغطية نزاعات غير متساوية. ومن الضرورة القصوى أن وسائل الإعلام الدولية ستمارس التحليل النقدي بما يتعلق بالمعلومات التي تتلقاها من قبل مراسلين محليين، خاصة في المناطق الذي تم التوثيق فيها بأن كانت هناك محاولات لإخراج الأحداث أو لتشويه المعلومات الصحفية. وعبرة أخرى من قضية الدرة هي أنه لا يمكن لدول تعمل وفقا للقانون الدولي حول النزاع المسلح بأن تكون غير مبالية إزاء الظاهرة المتزايدة وهي عبارة عن تغطية إعلامية مضللة أو كاذبة. وبدلا من ذلك يجب عليها أن تحقق بشكل معمق في المزاعم التي تروج ضدها وعليها عرض النتائج أمام الجمهور في أسرع وقت ممكن".