نسيم عاطف الأسدي تكتب:اِمرأةٌ عنزة
يتعبني جدًّا أن أتذكّرْ أَنّي حين أَحببتُكِ ما أَحببْتُ سيِّدةً أَو عاشقةً أَو فاتنةً أَو ساحرةً بل أَحببْتُ امرأةً .. عنزةْ حديثها الجميل ما سمعهُ ولا عشقهُ أَحدٌ سواي وما ضيَّع إلّا من عشقوا مثلي .. امرأةً عنزةْ يجرُّها أَيُّ راعٍ إلى أيِّ مرعىً ويسقيها ما يشاءْ ساعةَ ما يشاءْ وهي لا تقول أَيَّ شيءٍ عن أيِّ شيءٍ فالعنزة ترضى بأيِّ شيءٍ وترضى أَنْ تأكلَ أيَّ شيءٍ وأَنْ تنامَ في فراشِ أيِّ تيسٍ يُحضرُ لها في كلِّ مساءٍ بعضَ العشبِ ويجعلُ بطنها تتكوّر أَكثرْ لتملأَ الدنيا بجديانَ صغيرةْ تمضغُ أَشجارَ الحبِّ خلف الحظيرةْ وترضى حين تكبرُ أَنْ تأكلَ أيَّ شيءٍ وأَنْ تنام في فراش أَيِّ تيسٍ يُحضرُ لها في كلِّ مساءٍ بعضَ العشبِ ويجعلُ بطنَها تتكوّر أَكثرْ .....
يتعبني جدًّا أن أتذكّرْ أَنّي حين أَحببتُكِ ما أَحببْتُ سيِّدةً أَو عاشقةً أَو فاتنةً أَو ساحرةً بل أَحببْتُ امرأةً .. عنزةْ حديثها الجميل ما سمعهُ ولا عشقهُ أَحدٌ سواي وما ضيَّع إلّا من عشقوا مثلي .. امرأةً عنزةْ يجرُّها أَيُّ راعٍ إلى أيِّ مرعىً ويسقيها ما يشاءْ ساعةَ ما يشاءْ وهي لا تقول أَيَّ شيءٍ عن أيِّ شيءٍ فالعنزة ترضى بأيِّ شيءٍ وترضى أَنْ تأكلَ أيَّ شيءٍ وأَنْ تنامَ في فراشِ أيِّ تيسٍ يُحضرُ لها في كلِّ مساءٍ بعضَ العشبِ ويجعلُ بطنها تتكوّر أَكثرْ لتملأَ الدنيا بجديانَ صغيرةْ تمضغُ أَشجارَ الحبِّ خلف الحظيرةْ وترضى حين تكبرُ أَنْ تأكلَ أيَّ شيءٍ وأَنْ تنام في فراش أَيِّ تيسٍ يُحضرُ لها في كلِّ مساءٍ بعضَ العشبِ ويجعلُ بطنَها تتكوّر أَكثرْ .....
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il