29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

نساء ضد العنف تطلق التقرير السنوي من عهد المساواة بحضور احزاب سياسية

يسعى هذا التقرير وهو الثالث ضمن "مشروع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار"، إلى طرح قضية تمثيل النساء في مواقع صنع القرار، من خلال التطرّق إلى مسار التزام الأحزاب بتوقيعها، قبل ثلاث سنوات، على وثيقة "عهد المساواة". يهدف مشروع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار (السياسية، الإدارية ومؤسسات المجتمع المدني)، إلى تغيير مفاهيم، آراء، وأفكار سائدة في مجتمعنا حول حقوق النساء ومكانتهن في الحيز العام، وتقليل الفجوات بين المواقف المعلنة والمواقف المُمَارسة حول حقوق النساء في المجتمع، وترسيخ خطاب النوع الاجتماعي لدى مراكز القوى السياسية والحزبية الفاعلة في مجتمعنا وتجنيد الأحزاب والحركات السياسية من أجل إحقاق حقوق النساء. ويحرص المشروع من خلال أجندة عمله على تطوير آليات عمل مختلفة ليضع قضايا النساء وحقوقهن في العمل، العيش بدون عنف وتمثيل النساء في دوائر صنع القرار، على أجندة عمل المؤسسات التمثيلية المختلفة، حيث قدم المشروع أوراق العمل للكتل البرلمانية للمرافعة في تحصيل حقوق النساء في المجالات المختلفة، كما وتابع المشروع عمل المؤسسات التمثيلية المختلفة لحثّها على طرح قضايا النساء.

م أ من: أنور أمارة - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 29/07/2010 الساعة 08:41 آخر تحديث: الساعة 17:51
حجم الخط
نساء ضد العنف تطلق التقرير السنوي من عهد المساواة بحضور احزاب سياسية
نساء ضد العنف تطلق التقرير السنوي من عهد المساواة بحضور احزاب سياسية · تصوير: كل العرب

يسعى هذا التقرير وهو الثالث ضمن "مشروع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار"، إلى طرح قضية تمثيل النساء في مواقع صنع القرار، من خلال التطرّق إلى مسار التزام الأحزاب بتوقيعها، قبل ثلاث سنوات، على وثيقة "عهد المساواة". يهدف مشروع تمثيل النساء في مواقع صنع القرار (السياسية، الإدارية ومؤسسات المجتمع المدني)، إلى تغيير مفاهيم، آراء، وأفكار سائدة في مجتمعنا حول حقوق النساء ومكانتهن في الحيز العام، وتقليل الفجوات بين المواقف المعلنة والمواقف المُمَارسة حول حقوق النساء في المجتمع، وترسيخ خطاب النوع الاجتماعي لدى مراكز القوى السياسية والحزبية الفاعلة في مجتمعنا وتجنيد الأحزاب والحركات السياسية من أجل إحقاق حقوق النساء. ويحرص المشروع من خلال أجندة عمله على تطوير آليات عمل مختلفة ليضع قضايا النساء وحقوقهن في العمل، العيش بدون عنف وتمثيل النساء في دوائر صنع القرار، على أجندة عمل المؤسسات التمثيلية المختلفة، حيث قدم المشروع أوراق العمل للكتل البرلمانية للمرافعة في تحصيل حقوق النساء في المجالات المختلفة، كما وتابع المشروع عمل المؤسسات التمثيلية المختلفة لحثّها على طرح قضايا النساء.

مكانة المرأة في المجتمع
افتتح المؤتمر من قبل عايدة توما مديرة جمعية نساء ضد العنف والتي قالت : ان إدراج هذا التقرير بشكل مستمر هو أيضا من نوع جديد من أساليب العمل بين الأحزاب وما بين المجتمع المدني وأضافت انه لا يمكن أن نظن ولو للحظة أن بإمكاننا أن نلعب الدور التي تقوم به الأحزاب السياسية السياسة ونحن نطمح أن تصل الأحزاب السياسية إلى المكان الذي من الممكن أن تقوم بما نقوم به حيث تقوم بحمل أجندة النساء وان تعمل على تحقيقها وان لا يعود حاجة لجمعيات نسائية ،والعكس هو صحيح بمعنى لا نريد أن نحتل مكانهم وندعوهم أن يحتلوا مكاننا .
المهندس رامز جرايسي رئيس اللجنة القطرية لسلطات المحلية العربية ورئيس بلدية الناصرة قال :ان هذه القضية هي قضية هامة وعامه لكل المجتمع من النساء والرجال ومن يشارك في مثل هذه الأنشطة ويقوم من خلال قناعته بضرورة تواصل التطوير والتقدم والتحسين من مكانة المرأة في المجتمع ومن يتابع تطورات المجتمع يلاحظ تقدم وتحسن إلى الإمام ،وحتى وان كان هناك تزايد في نفس الوقت في ظواهر سلبية مقلقة تلازم هذا المؤشر الذي يتقدم إلى الأمام ولا يمكن لنا أن ننفي أن الوضع الموجود اليوم يختلف عن سنوات سابقة فمثلا نسبة الطالبات الأكاديميات اليوم أعلى من الذكور وأمثلة أخرى ,وأضاف أيضا أن التمثيل النسائي في السلطات المحلية يكاد يكون معدوم.
ولذلك تستحق جمعيات المجتمع المدني الفعالة في هذا المجال وخصوصا جمعية نساء ضد العنف كل التقدير .
 
امتيازات وحقوق المرأة الفلسطينية
علا نجم التي أعدت تقرير عهد المساواة 2010 ما بين التوقيع والواقع قالت:"من خلال فحصنا للوضع القائم في موضوع التمثيل السياسي للنساء في مواقع صنع القرار نجد أن معظم الأحزاب والحركات السياسة ومؤسسات الحكم المحلي،ذكرت في أنظمتها الداخلية دعم النساء وتمثيل قضاياهم ولكن الواقع كان دائما مغايرا حيث أن عدد النساء الممثلات في البرلمان امرأة واحدة وهي النائب حنين زعبي ومنذ العام 1948 جرى انتخاب 16 امرأة لعضوية السلطات المحلية فقط واستنادا إلى أرقام ومعطيات من سنوات سابقة في انتخابات العام 2003 للسلطات المحلية جرى تقديم 630 قائمة مرشحين في 53 مجلسا محليا عربيا،وضمت هذه القوائم 5922 مرشحا بينهم 250 امرأة على الأغلب في مواقع غير مضمونة في القائمة ،وفي العام 2008 ترشحت 149 امرأة للانتخابات وفي مواقع غير مضمونة أيضا .
فكان من المفترض أن تنال المرأة العربية الفلسطينية داخل إسرائيل امتيازات وحقوق في مواقع صنع القرار ألا أن هذه الطموحات في مجتمعنا العربي لا تزال تحت وطأة ثقافة الذكور في المجتمع حيث تحد هذه الثقافة من إعطاء المرأة حقوقها الكاملة بأن يتاح لها المساواة بالفرص الممكنة للمشاركة" .
 
تفاعل المرأة وظروف الحياة
عضو الكنيست محمد بركة قال :"أن هذا التقرير يضع خطوط لمرحلة جديدة ويثمن دور حزب الجبهة عاليا في دعم النساء وشدد على ضرورة التواصل المستمر بين الجمعيات النسوة وأعضاء الكنسيت وذلك لمناقشة قضايا النساء ألملحه في المجتمع ألعربي ".
محمد زيدان رئيس لجنة المتابعة لجماهير العربية قال "الحضور النسائي في المجتمع الفلسطيني حضور واسع ، وتفاعل المرأة الفلسطيني يتجاوب مع ظروف الحياة التي نعيشها.
حنان صانع من جمعية سيدره في النقب تحدثت عن ما تم استنتاجه من التقرير بأنه يوجد تجاوب من قبل الأحزاب بالنسبة لتمثيل النسائي ولكن هذا لا يكفي ويجب أن يعطوا فرص اكبر للمرأة في استلام مناصب صنع القرار وقالت أيضا أن هنالك تهمش واضح للنساء البدويات في القرى والمدن خاصة في النقب لعدم الثقة في قدراتهم .
 
 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد