نزف
من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى أباريق منها أصب رحيق الكلام، و من لغتي أصنع برقا خفيف الخطى و رعدا يقود قوافل شعري لأرض و يخبرني قائلا: هنا لا شبيه لظلك فامش طريقك وحدك لا تلتفت لكي يختفي شبح الآخرين و راءك و انظر أمامك حيث ترى في الأفق نفسك. ــــــــــ مسك الختام: في اليسر لستَ ترى الصديق حقيقةً لــكــنْ تـــراه حــقــيقةً فــي الــشدّةْ إن الــصــديق مِــحــكُّه لــمــا بــنــا ضــيــقٌ يــحــل مــداهِــماً لا بــعدَهْ
من الريح أشعل نزف القصيدة و الوقت يبقى أباريق منها أصب رحيق الكلام، و من لغتي أصنع برقا خفيف الخطى و رعدا يقود قوافل شعري لأرض و يخبرني قائلا: هنا لا شبيه لظلك فامش طريقك وحدك لا تلتفت لكي يختفي شبح الآخرين و راءك و انظر أمامك حيث ترى في الأفق نفسك. ــــــــــ مسك الختام: في اليسر لستَ ترى الصديق حقيقةً لــكــنْ تـــراه حــقــيقةً فــي الــشدّةْ إن الــصــديق مِــحــكُّه لــمــا بــنــا ضــيــقٌ يــحــل مــداهِــماً لا بــعدَهْ