نزال: نريد التوصل إلى اتفاق
* نزال: "نريد التوصل إلى اتفاق، لكن ليس بأي ثمن وليس على حساب تضحيات الشعب الفلسطيني، وفصائل المقاومة تريد التوقيع على "اتفاق مشرف يتناسب مع حجم التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني خلال ثلاثة أسابيع من العدوان الإسرائيلي عليه"
* نزال: "نريد التوصل إلى اتفاق، لكن ليس بأي ثمن وليس على حساب تضحيات الشعب الفلسطيني، وفصائل المقاومة تريد التوقيع على "اتفاق مشرف يتناسب مع حجم التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني خلال ثلاثة أسابيع من العدوان الإسرائيلي عليه"
قال عضو المكتب السياسي لحماس محمد نزال إن هناك "حراكا جديدا" تجاوبت معه الحركة، مضيفا أن "أي تطور إيجابي من جانب الكيان الصهيوني يعني أننا سنرى اتفاقا قريبا".
وأشار نزال إلى أن "الوقوف عند الشروط الإسرائيلية يعني أننا لن نرى اتفاقا جديدا"، وأكد أن إسرائيل تريد تهدئة مفتوحة، وهو ما اعتبره "غير ممكن".

وأضاف "نحن منفتحون ونريد التوصل إلى اتفاق، لكن ليس بأي ثمن وليس على حساب تضحيات الشعب الفلسطيني"، مؤكدا أن فصائل المقاومة تريد التوقيع على "اتفاق مشرف يتناسب مع حجم التضحيات التي بذلها الشعب الفلسطيني خلال ثلاثة أسابيع من العدوان الإسرائيلي عليه".
فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن وفدا من حركة حماس برئاسة القيادي فيها محمود الزهار سيصل ليلة الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة عائدا إليها من العاصمة السورية دمشق بعد أن تشاور مع قيادة الحركة هناك بشأن آخر المباحثات التي أجراها السبت في مصر واطلع خلالها على التوضيحات الإسرائيلية إزاء بعض استفسارات الحركة بشأن العرض الإسرائيلي للتهدئة.
وكانت قد ترددت أنباء عن قرب توصل (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية من جهة وسلطات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى إلى اتفاق تهدئة بوساطة ورعاية مصرية، في حين أكد مسؤول في حماس أنه لا جديد لحد الآن بشأن صفقة مبادلة الأسرى الفلسطينيين بالجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
ومن جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في تصريحات صحفية إن هناك "إشارات إيجابية" بأنه سيتم التوصل إلى اتفاق للتهدئة في الأيام القليلة المقبلة، مضيفا أنه يمكن القول إن 90% مما هو مطلوب لتحقيق التفاهم بين الجانبين قد تم الاتفاق بشأنه.