29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

ندوة في سخنين:إمتحان اللغة العربية جاء ليعمق الطائفية في الوسط العربي

استضاف المركز الثقافي البلدي في سخنين ندوة ثقافية ونقابية تتعلق بامتحان اللغة العربية الذي فرضته وزارة المعارف مؤخراً على جمهور المعلمين من ابناء الطائفتين الاسلامية والمسيحية، ممن لم يثبتوا بعد في سلك الوزارة مستثنية ما اسمتهما بالطائفة الدرزية والبدوية من هذا الامتحان. وحضر الندوة التي أدارتها وعرفتها الدكتورة روضة عطالله المديرة العامة لجمعية الثقافة العربية ومقرها في الناصرة، والدكتور الياس عطالله والدكتور أيمن اغبارية والدكتور محمد امارة ومازن غنايم رئيس بلدية سخنين، والحاج حسين خلايلة رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في سخنين والمحامية لينا أبو مخ زعبي، والتي ترافعت عن مجموعة من المعلمين للمحكمة العليا. النظر بامتحان اللغة العربية كما وحضر الندوة النائب مسعود غنايم وأعضاء بلدية سخنين والمربي موفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدية وحشد من المعلمين الذين يعملون على اعادة النظر بامتحان اللغة العربية وقدموا التماساً للعليا. انتهاج التفرقة والتشرذم الدكتور الياس عطا الله أكد في كلمته أن الوزارة والتي تدعي أنها تريد تقوية اللغة العربية عند معلمينا قد وقعت بخطأ في صدر الرسالة التي ابرقتها وجاء بها حضرات المعلمين وفي اللغة العربية ليس هناك شيء اسمه "حضرات" كون أن كلمة حضرة لا تجمع، وتطرق الى انتهاج التفرقة والتشرذم الذي تدعو اليه الوزارة من خلال استثناء البدو والدروز من الامتحان وحصره على المسلمين والمسيحيين وهي دعوة صارخة لتقطيع أواصر الوسط العربي ككل. مستوى المعلمين المثبتين واتقانهم للغة العربية هذا وطعن الدكتور الياس عطالله بالنوايا من وراء هذا الامتحان وشكك بالهدف والنوايا بالرغم أن المواد التعليمية المقترحة لاجراء الامتحان فهي لصف السابع حتى الصف العاشر، والظاهر ان الامتحان لمجرد الامتحان وليس الهدف منه تقوية اللغة العربية وكيفية ايصالها لجمهور الطلاب. واستهجن عطالله اجبار المعلمين الغير مثبتين بالامتحان متساءلاً عن مستوى المعلمين المثبتين واتقانهم للغة العربية ومن يمكنه ان يراقبهم مؤكداً أن البعض قد أخذ على نفسه باجراء الدورات واستكمال واخذ الدروس الخصوصية خوفاً من الامتحان. ضعف قوة الحركات الطلابية في الجامعات والكليات أما الدكتور أيمن اغبارية فأكد في مداخلته أن الازمة التي افتعلتها وزارة المعارف بامتحان اللغة العربية قد أظهرت عيوباً كبيرة في اساسيات الوزارة وتأهيلها لجمهور المعلمين، كما وأظهرت هذه الأزمة ضعف قوة الحركات الطلابية في الجامعات والكليات ، كما وأوقعت بها في هذا الشرك، وأن وزارة المعارف معنية بتشغيل اكبر نسبة من المعلمين في الكليات بهدف خلق الكليات كمستودع للطلاب العرب والسيطرة عليها في حين انخفض انتساب الطلاب العرب للجامعات وبالمقابل فانها ارتفعت بالوسط المتدين عند اليهود بنسبة مضاعفة على حساب العرب. تذويت اللغة العربية أما الدكتور محمد امارة فأكد أن الامتحان، قد أثبت قبل اجرائه بأنه عاجز عن أي مساهمة برفع تذويت اللغة العربية بل هكذا قررت الوزارة بلا مراجعة او استشارة أحد وبدون أن يكون تقييم من سيتقدم للامتحان وهل سيتقدم له من تعلم اللغة العربية وسيعلمها للطلاب بنفس المستوى لمن درس الرياضيات واللغة العبرية وسيعلم الرياضيات والعبرية للطلاب ، كما وان الوزارة تقول وتهدد بأن كل معلم لا يتقدم للامتحان فلا يمكن توظيفه في الوزارة وهو أمر خطير للغاية. التقدم بالتماس للعليا والدفاع عن المعلمين أما المحامية ابو مخ زعبي فتطرقت الى القانون الذي يحمي حقوق المعلمين العاملين في الوزارة والذي تريد الوزارة ضربه بعرض الحائط ، ولذلك فإنها وافقت على ان تتقدم بالتماس للعليا والدفاع عن المعلمين وتعتبر ذلك مساً صارخاً بحقوقهم. أما مازن غنايم وحسين خلايلة فأكدا بأن مثل هذا الامتحان في ظاهرة يظهر ان النية هو مخاوفهم على اللغة العربية وباطنه مس بحقوق شريحة المعلمين العرب وضرب لوحدة الجمهور العربي الذي تقوم به الوزارة بتعميق الشرذمة. 

م أ من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اخبار محلية نُشر: 20/06/2010 الساعة 17:38 آخر تحديث: الساعة 07:27
حجم الخط
ندوة في سخنين:إمتحان اللغة العربية جاء ليعمق الطائفية في الوسط العربي
ندوة في سخنين:إمتحان اللغة العربية جاء ليعمق الطائفية في الوسط العربي · تصوير: كل العرب

استضاف المركز الثقافي البلدي في سخنين ندوة ثقافية ونقابية تتعلق بامتحان اللغة العربية الذي فرضته وزارة المعارف مؤخراً على جمهور المعلمين من ابناء الطائفتين الاسلامية والمسيحية، ممن لم يثبتوا بعد في سلك الوزارة مستثنية ما اسمتهما بالطائفة الدرزية والبدوية من هذا الامتحان. وحضر الندوة التي أدارتها وعرفتها الدكتورة روضة عطالله المديرة العامة لجمعية الثقافة العربية ومقرها في الناصرة، والدكتور الياس عطالله والدكتور أيمن اغبارية والدكتور محمد امارة ومازن غنايم رئيس بلدية سخنين، والحاج حسين خلايلة رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب المحلية في سخنين والمحامية لينا أبو مخ زعبي، والتي ترافعت عن مجموعة من المعلمين للمحكمة العليا. النظر بامتحان اللغة العربية كما وحضر الندوة النائب مسعود غنايم وأعضاء بلدية سخنين والمربي موفق خلايلة مدير المركز الثقافي البلدية وحشد من المعلمين الذين يعملون على اعادة النظر بامتحان اللغة العربية وقدموا التماساً للعليا. انتهاج التفرقة والتشرذم الدكتور الياس عطا الله أكد في كلمته أن الوزارة والتي تدعي أنها تريد تقوية اللغة العربية عند معلمينا قد وقعت بخطأ في صدر الرسالة التي ابرقتها وجاء بها حضرات المعلمين وفي اللغة العربية ليس هناك شيء اسمه "حضرات" كون أن كلمة حضرة لا تجمع، وتطرق الى انتهاج التفرقة والتشرذم الذي تدعو اليه الوزارة من خلال استثناء البدو والدروز من الامتحان وحصره على المسلمين والمسيحيين وهي دعوة صارخة لتقطيع أواصر الوسط العربي ككل. مستوى المعلمين المثبتين واتقانهم للغة العربية هذا وطعن الدكتور الياس عطالله بالنوايا من وراء هذا الامتحان وشكك بالهدف والنوايا بالرغم أن المواد التعليمية المقترحة لاجراء الامتحان فهي لصف السابع حتى الصف العاشر، والظاهر ان الامتحان لمجرد الامتحان وليس الهدف منه تقوية اللغة العربية وكيفية ايصالها لجمهور الطلاب. واستهجن عطالله اجبار المعلمين الغير مثبتين بالامتحان متساءلاً عن مستوى المعلمين المثبتين واتقانهم للغة العربية ومن يمكنه ان يراقبهم مؤكداً أن البعض قد أخذ على نفسه باجراء الدورات واستكمال واخذ الدروس الخصوصية خوفاً من الامتحان. ضعف قوة الحركات الطلابية في الجامعات والكليات أما الدكتور أيمن اغبارية فأكد في مداخلته أن الازمة التي افتعلتها وزارة المعارف بامتحان اللغة العربية قد أظهرت عيوباً كبيرة في اساسيات الوزارة وتأهيلها لجمهور المعلمين، كما وأظهرت هذه الأزمة ضعف قوة الحركات الطلابية في الجامعات والكليات ، كما وأوقعت بها في هذا الشرك، وأن وزارة المعارف معنية بتشغيل اكبر نسبة من المعلمين في الكليات بهدف خلق الكليات كمستودع للطلاب العرب والسيطرة عليها في حين انخفض انتساب الطلاب العرب للجامعات وبالمقابل فانها ارتفعت بالوسط المتدين عند اليهود بنسبة مضاعفة على حساب العرب. تذويت اللغة العربية أما الدكتور محمد امارة فأكد أن الامتحان، قد أثبت قبل اجرائه بأنه عاجز عن أي مساهمة برفع تذويت اللغة العربية بل هكذا قررت الوزارة بلا مراجعة او استشارة أحد وبدون أن يكون تقييم من سيتقدم للامتحان وهل سيتقدم له من تعلم اللغة العربية وسيعلمها للطلاب بنفس المستوى لمن درس الرياضيات واللغة العبرية وسيعلم الرياضيات والعبرية للطلاب ، كما وان الوزارة تقول وتهدد بأن كل معلم لا يتقدم للامتحان فلا يمكن توظيفه في الوزارة وهو أمر خطير للغاية. التقدم بالتماس للعليا والدفاع عن المعلمين أما المحامية ابو مخ زعبي فتطرقت الى القانون الذي يحمي حقوق المعلمين العاملين في الوزارة والذي تريد الوزارة ضربه بعرض الحائط ، ولذلك فإنها وافقت على ان تتقدم بالتماس للعليا والدفاع عن المعلمين وتعتبر ذلك مساً صارخاً بحقوقهم. أما مازن غنايم وحسين خلايلة فأكدا بأن مثل هذا الامتحان في ظاهرة يظهر ان النية هو مخاوفهم على اللغة العربية وباطنه مس بحقوق شريحة المعلمين العرب وضرب لوحدة الجمهور العربي الذي تقوم به الوزارة بتعميق الشرذمة. 


 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد