ندوة حول القرن الأفريقي
عقدت مساء الجمعة الموافق 2007 . 4 . 27 في قاعة جمعية الزهراوي للعلوم العربية والإسلامية في كفر قرع ، ندوة فكرية حول منطقة القرن الأفريقي وكونها منطقة تماس تلتقي وتتقاطع فيها الهويات الإثنية والدينية والحضارية والقبلية. استهل الندوة الدكتور محمود غنايم ، المحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة تل أبيب ورسم سياق صراع الهويات الذي تشهده هذه المنطقة منذ عقود أربعة ، منوهاً إلى أن صراع الهويات هذا وجد له طريقاً إلى الأدب وسائر نواحي الإبداع الأخرى . وقد عرض الدكتور غنايم أمثلة وعينات من رواية "موسم الهجرة إلى الشمال " للكاتب السوداني الطيّب صالح . أما الدكتور مصطفى كبها ، المحاضر في الجامعة المفتوحة وجامعة بئر السبع ، فقد ألقى محاضر حول شظايا الهوية في منطقة القرن الأفريقي وانعكاس ذلك في الصراعات المشتعلة في تلك المنطقة خاصة في الصومال وأقليم دارفور في السودان . وقد قال الدكتور كبها واصفاً هذه الحالة من انشطار الهويات وتعددها : " في ظل حالات الشرذمة والانشطار التي تمر بها كيانات سياسية في المجالين العربي والإسلامي ، بدأت بعض العناصر الإثنية الواقعة في هوامش منظومة الهوية القومية العربية ـ تطالب بصياغة مجددة لحدود الهويات الإثنية داخل هذه المنظومة كالأمازيغ والأكراد والتركمان والبشناق والشيشان والشركس والأفارقة والنوبيون والأحباش".أما الإعلامي محمد سلامة يونس فقد روى للجمهور خلاصة انطباعات لرحلة عمل كان قد قام بها إلى أثيوبيا في العام 1993 ضمن وفد هندسي إيطالي كانت وظيفته مساعدة الحكومة الأثيويبية على مشروع مسح الأراضي وإعادة توزيع ملكيتها . وقد تحدث يونس عن تميز أثيوبيا بتنويعتها العرقية والمذهبية وقص على الحضور قصصاً مثيراً عن علاقات المجموعات الأثيوبية بعضها ببعض وعن نظرتهم ومدى قبولهم للآخر . كما وتطرق في حديثه إلى الجوانب الإقتصادية والإجتماعية وحالة الفقر المدقع التي عاشها معظم السكان في ذلك البلد الفقير.
عقدت مساء الجمعة الموافق 2007 . 4 . 27 في قاعة جمعية الزهراوي للعلوم العربية والإسلامية في كفر قرع ، ندوة فكرية حول منطقة القرن الأفريقي وكونها منطقة تماس تلتقي وتتقاطع فيها الهويات الإثنية والدينية والحضارية والقبلية. استهل الندوة الدكتور محمود غنايم ، المحاضر في قسم اللغة العربية في جامعة تل أبيب ورسم سياق صراع الهويات الذي تشهده هذه المنطقة منذ عقود أربعة ، منوهاً إلى أن صراع الهويات هذا وجد له طريقاً إلى الأدب وسائر نواحي الإبداع الأخرى . وقد عرض الدكتور غنايم أمثلة وعينات من رواية "موسم الهجرة إلى الشمال " للكاتب السوداني الطيّب صالح . أما الدكتور مصطفى كبها ، المحاضر في الجامعة المفتوحة وجامعة بئر السبع ، فقد ألقى محاضر حول شظايا الهوية في منطقة القرن الأفريقي وانعكاس ذلك في الصراعات المشتعلة في تلك المنطقة خاصة في الصومال وأقليم دارفور في السودان . وقد قال الدكتور كبها واصفاً هذه الحالة من انشطار الهويات وتعددها : " في ظل حالات الشرذمة والانشطار التي تمر بها كيانات سياسية في المجالين العربي والإسلامي ، بدأت بعض العناصر الإثنية الواقعة في هوامش منظومة الهوية القومية العربية ـ تطالب بصياغة مجددة لحدود الهويات الإثنية داخل هذه المنظومة كالأمازيغ والأكراد والتركمان والبشناق والشيشان والشركس والأفارقة والنوبيون والأحباش".أما الإعلامي محمد سلامة يونس فقد روى للجمهور خلاصة انطباعات لرحلة عمل كان قد قام بها إلى أثيوبيا في العام 1993 ضمن وفد هندسي إيطالي كانت وظيفته مساعدة الحكومة الأثيويبية على مشروع مسح الأراضي وإعادة توزيع ملكيتها . وقد تحدث يونس عن تميز أثيوبيا بتنويعتها العرقية والمذهبية وقص على الحضور قصصاً مثيراً عن علاقات المجموعات الأثيوبية بعضها ببعض وعن نظرتهم ومدى قبولهم للآخر . كما وتطرق في حديثه إلى الجوانب الإقتصادية والإجتماعية وحالة الفقر المدقع التي عاشها معظم السكان في ذلك البلد الفقير.