ندوة بكلية إعداد المعلمين العرب
استقبل مجلس الإدارة في كلية إعداد المعلمين العرب في حيفا مؤخرا ندوة شارك بها كل من المحامي عباس عباس مدير جمعية المنارة والناشطة فيها الطالبة الجامعية حنين حسن علما أنها أول كفيفة تلتحق بالكلية إضافة إلى الدكتور سامي دبيني المحاضر في الكلية وعضو إدارة فعال في المنارة.يشار إلى أن هذه الندوة تندرج ضمن فعاليات المنارة المختلفة لإحياء مناسبة يوم المعاق العالمي والتي اتفق على إحيائها من قبل الجمعيات المختلفة ذات العلاقة لزيادة الوعي الجماهيري من ناحية وإعمال الضغط بمستويات مختلفة على الحكومة لتقوم بدورها في تأمين الحقوق الواردة بشأن الأشخاص أصحاب الإعاقات.
استقبل مجلس الإدارة في كلية إعداد المعلمين العرب في حيفا مؤخرا ندوة شارك بها كل من المحامي عباس عباس مدير جمعية المنارة والناشطة فيها الطالبة الجامعية حنين حسن علما أنها أول كفيفة تلتحق بالكلية إضافة إلى الدكتور سامي دبيني المحاضر في الكلية وعضو إدارة فعال في المنارة.يشار إلى أن هذه الندوة تندرج ضمن فعاليات المنارة المختلفة لإحياء مناسبة يوم المعاق العالمي والتي اتفق على إحيائها من قبل الجمعيات المختلفة ذات العلاقة لزيادة الوعي الجماهيري من ناحية وإعمال الضغط بمستويات مختلفة على الحكومة لتقوم بدورها في تأمين الحقوق الواردة بشأن الأشخاص أصحاب الإعاقات.

المحامي عباس قدم محاضرة في الشق الأول من الندوة بعنوان المكانة الاجتماعية والقانونية للأشخاص أصحاب الإعاقة عبر مراجعة القوانين الدولية والمحلية المتعلقة بمساواة الأشخاص ذوي الإعاقة، وشدد في حديثه على البون الشاسع بين ما شرع وما يطبق على ارض الواقع، ما يعوق عملية التغيير المأمول حدوثه. خصوصا بكل ما يتعلق في منالية المباني العامة والخدمات المترتبة عليها، كما توقف عند الحال في المجتمع العربي الذي يرزح تحت نتائج سياسة الإهمال والتمييز التي تتبعها الحكومات المتعاقبة ليقع أصحاب الإعاقة تحت نير مزدوج من الإهمال والإقصاء.
المدير العام للجمعية اتبع محاضرته بتفصيل موجز عن المنارة وفعالياتها الحالية والمستقبلية التي من المتوقع أن تزيد من زخمها في أعقاب افتتاح مركز المنارة القطري للمكفوفين المنبثق عن الجمعية والذي من شأنه أن يقدم الخدمات في مختلف المجالات سواء التوعية والتمكين أو المرافعة ناهيك عن المكتبة الصوتية التي ستزود المكفوفين بإمكانية طباعة المقالات والكتب المختلفة على جناح السرعة وهي خدمة تنفرد بها المنارة بشكل غير مسبوق.

أما في الشق الثاني من الندوة فتحدثت حنين بوصفها أول مكفوفة تتعلم في الكلية العربية لأعداد المعلمين العرب والتي تحدثت عن الأساليب المختلفة التي يعتمدها الطلاب المكفوفون وضعيفو البصر للتمكن من عملية التعلم وأكدت من خلال تجربتها الشخصية وتواصلها مع الأشخاص المكفوفين الذين تابعوا دراستهم الجامعية أن الكفيف إذا ما تلقى الدعم والرعاية الملائمة يصبح قادرا على الوصول إلى نفس انجازات الشخص المبصر بل ويتجاوزها أيضا، وهنالك أمثلة كثيرة على ذلك سواء في بلادنا أو في العالم العربي والغربي.
يشار الى ان هذه المحاضرة هي باكورة لسلسلة من لقاءات مقبلة تجري بين الطرفين وقد اكد كل من الدكتور سلمان عليان مدير عام الكلية والدكتور نبيه القاسم مركز الفعاليات الجماهيرية على ضرورة مواصلة التعاون لتبادل المعلومات والخبرات وتذويتها بعد ذلك في المنهج التدريسي للكلية.

