ندوة بسخنين تحت عنوان الحريّة لغزة
* النائب د. إغبارية: ما قامت به إسرائيل في عدوانها الآثم على غزة لا يعتبر حرباً بل جريمة نكراء ضد شعب أعزل
* النائب د. إغبارية: ما قامت به إسرائيل في عدوانها الآثم على غزة لا يعتبر حرباً بل جريمة نكراء ضد شعب أعزل
تحت عنوان "الحريّة لغزة!" وبمبادرة من حركة "صوت بديل في الجليل" وحركة المجتمع المدني من أجل المساواة في الجليل عقدت في مبنى مركز اتحاد مدن حوض البطوف لجودة البيئة في سخنين، ندوة دار الحوار خلالها حول الاحتلال الاسرائيلي لغزّة الذي يتواصل منذ 42 عاماً والعدوان الأخير على غزة وما يتراءى للعيان أن غزة الجريحة تبتعد عن الذاكرة والوعي وأجندة العمل الجماهيري.
افتتح الندوة وتولَى عرافتها الاستاذ شفيق سيّد أحمد من "صوت بديل في الجليل" فرحّب بالحضور وقدّم لمحة عامّة عن مجريات الندوة.
وقال الإعلامي من القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي سليمان الشافعي أن المؤسسة العسكرية صادرت حريّة الصحافة في تغطية أحداث غزة الأخيرة.
أما المحامية رنا عسلي مركّزة النشاط القضائي حول غزة في مركز (عدالة) فقالت: "العدوان على غزة كان بمثابة عقاب جماعي يتناقض مع القوانين الدولية، وجريمة حرب تتطلّب تقديم الفاعلين ومعاقبتهم في المحاكم الدولية".
عضو الكنيست د. عفو إغبارية من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة قال:" إن ما قامت به إسرائيل في عدوانها الآثم على غزة لا يعتبر حرباً بل جريمة نكراء ضد شعب أعزل، لأن مفهوم الحرب المتكافئة هي بين جيشين. ولهذا فإن اجتياح غزة يكشف أيضاً حقيقة أن هؤلاء المجرمين لم يتعلّموا الدروس مما واجهه اليهود في الحرب العالمية الثانية وكذلك من تجارب الشعوب الأخرى".
وقدّم إغبارية شهادة حيّة حول مشاركته في زيارة وفد حركة "أطباء لحقوق الانسان" إلى غزة وما شاهده من أعمال قتل للأبرياء بأسلحة فسفورية وأخرى جديدة غير معروفة محرّمة دولياً، التي تعرّف عليها إغبارية من خلال علاجه لإصابات لم ير مثيلاً لها طيلة فترة مزاولته لمهنة الطب.
وقدم كل من يرمي فطيشي وشمولك مارزل من (صوت آخر) في سديروت مداخلة حول الموضوع.
أما لبنى مصاروة من منظمة الحرية لغزة التي أطلقت حملة السفن المناصرة لكسر الحصار فقالت:" من المؤسف ن مأساة غزة تحوّلت من قضية سياسية يجب مناقشتها من أجل إنهاء الاحتلال ووقف معاناة الشعب الفلسطيني، تحوّلت إلى قضية تعاطف إنساني فقط وهذا ما هو خطير في الأمر".