ندعوا البابا لأن يعلن زوال الاحتلال
*صرصور:"على البابا أن يمتلك الجرأة لتحديد موقفه غير المتردد في صورة المخرج من عنق الزجاجة الذي زجت إسرائيل فيه منطقة الشرق الأوسط" قبل أيام من زيارة بابا الفاتيكان لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ، وجه له الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، رسالة مفتوحة دعاه فيها إلى اتخاذ موقف محدد ضد الممارسات إلإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس المحتلة ...
*صرصور:"على البابا أن يمتلك الجرأة لتحديد موقفه غير المتردد في صورة المخرج من عنق الزجاجة الذي زجت إسرائيل فيه منطقة الشرق الأوسط" قبل أيام من زيارة بابا الفاتيكان لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ، وجه له الشيخ إبراهيم صرصور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، رسالة مفتوحة دعاه فيها إلى اتخاذ موقف محدد ضد الممارسات إلإسرائيلية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس المحتلة ...

النائب ابراهيم صرصور
وقال : " مع ترحيبنا بالبابا في زيارته القريبة للأرض المقدسة ، لا بد من الإشارة إلى الدور الذي نتوقع أن يلعبه في المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة . بصفته ممثلا لملايين المسيحيين في العالم ، وثقله الروحي والسياسي في صياغة العلاقات الدولية وترسيخ القيم الإنسانية ، نتوقع من البابا ان يخرج عن سياسة مسك العصا من الوسط ، وان يحرص على استثمار زيارته لللبلاد خصوصا وانها تاتي متزامنة مع ذكرى النكبة الفلسطينية الواحدة والستين ، لوضع تصوره الصريح حول الحل العادل لمعاناة الفلسطينيين ، وقول قَوْلَةِ حَقٍّ فيما ترتكبه إسرائيل من جرائم ضد فلسطين إنسانا وأرضا ومقدسات ".
وأضاف : " على البابا أن يمتلك الجرأة لتحديد موقفه غير المتردد في صورة المخرج من عنق الزجاجة الذي زجت إسرائيل فيه منطقة الشرق الأوسط بطريقة تشكل بلا مناوع أشد الأخطار المهدده للأمن والاستقرار الدوليين ، والذي يتحدد فيما يلي :
أولا – الإعلان الرسمي أن الاحتلال الإسرائيلي هو العقبة الوحيدة في طريق السلام ، وأن زواله الكامل هو الضمان لانهاء الصراع في المنطقة .
ثانيا – الإقرار بأن إقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على كامل التراب الوطني الفلسطيني المحتل في العام 1967 وعاصمتها القدس الريف ، وضمان حق العودة حسب القرارات الدولية ، هو المدخل للتسوية التاريخية المنشودة .
ثالثا – حتى تتحقق هذه الأهداف ، يدعو البابا إسرائيل إلى وقف ممارساتها التهويدية في القدس ومحيط الأقصى المبارك ، بما فيها وقف سياسة الهدم والمصادرات والتهجير الجماعي لسكان القدس الفلسطينين ، ووقف الاستيطان وإزالة جدار الفصل العنصري ، ورفع الحصار المفروض على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية .
رابعا – الإعلان عن مصالحة شاملة بين المسيحية والإسلام ، إسوة بالمصالحة مع اليهودية رغم ما يعرفه البابا من رأي اليهود في عيسى عليه السلام وفي الديانة المسيحية ، واعتذاره لهم بسبب إساءته للإسلام ونبي الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم في محاضرته المشهورة في إحدى الجامعات الألمانية .
وأكد : " لن تكون لهذه الزيارة أية قيمة نوعية إذا أصر البابا على جعلها طقوسية محضة ، وعليه فنرجو أن يستجيب البابا لدعوتنا هذه والتي ستصب في مصلحة السلام والقيم والتعاون بين الأديان والحضارات المبني على الاحترام المتبادل والندية الكاملة ".