29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 مقالات

نداء إلى عُموم الناس.. أنقذوا محمَد القيق/ بقلم:محمد كناعنة

محمد كناعنة في مقاله:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة مقالات نُشر: 16/02/2016 الساعة 13:39 آخر تحديث: الساعة 17:54 سخنين والمنطقة
حجم الخط
نداء إلى عُموم الناس.. أنقذوا محمَد القيق/ بقلم:محمد كناعنة
نداء إلى عُموم الناس.. أنقذوا محمَد القيق/ بقلم:محمد كناعنة · تصوير: كل العرب

محمد كناعنة في مقاله:

ألفُ تحيّة من محمد القيق لكل من ساندَ ودعمَ بالحضور أو بالتظاهرُ أو بالدعاء أو بكلمة مهما كانَت صغيرة، فنحنُ شعبٌ لا ينسى أبطالَهُ ولا أسراه ولا مناضليه

 قوموا وشاركوا في حملةِ إنقاذ القيق من المَوت لنُنقِذَ ذَواتنا من هذا المَوت أحياءًا، من أجلِكُم من أجلنا من أجلِ أبناءِنا وأحفادنا لنَخرُجَ إلى الشَوارع إلى مُستشفى العفولة إلى مداخل القرى والمُدن إلى ساحات البلاد بطولها وعرضها


ليسَ مَعقولًا أن نقبَلَ الصَمتَ أو الحياد حيالَ قضِيّة مَوتٍ وحَياة، محَمَد القيق الصَحفي الأسير المُعتَقل إدارِيًا يُواجِه المَوت ويقارعَ الظُلم بأمعاءهِ الخاوية وبحفنةٍ عَظيمة، عظَمِ هذا الوطَن والشَعب، حفنَةٌ من الكَرامة التي تُفتَقَدُ في أروقَةِ عُقولِ وضَمائِرِ من إتخَذَ من الهَزيمةِ لهُ خليلًا ومنَ الإذعانِ دَربًا، هوَ الآن على فراشِ المَوت كبيرٌ كبَرِ مَن سَطَّروا على دروبِ الحُرّية قوافي المقاومَة ورَسَّخوا معاني أن تقولَ لا، لا صَغيرة تقلِبُ موازين وتنتَصرُ على ترسانةِ القَهرِ والظلمِ والإستعباد، هذه ال "لا" قَد تُغيّرُ العالَم وقد ترسُمُ خطًا جديدًا يوصلُ بينَ خيوطٍ رُسِمَت بدماءِ من سبقَ وبتضحياتِ من سارَ على هذا الدَرب، فماذا نَنتَظر لنُصرَةِ من ينتَصرُ لنا، مَن ينتَصرُ لعدالَةِ قضيةٍ هي الأسمى في التاريخ المُعاصِر وهيَ الآن تحتاجُ كُلَّ نبضَةٍ من قلبِ مُحَمَّد القيق حيًا شامِخًا لنكونَ أحياءًا شامخينَ بهِ ومعهُ..

يا أهلنا في الداخل الفلسطيني من الجليل والمُثَلثِ والنَقَب ومُدن ساحلنا العزيز الغالي، يا نبَضَ الضفة يا عزمَ القُدسِ وغزَة هاشِم، أيُّها الناس، يا صبايا وشباب الغَدِ والمُستقبَل قوموا وشاركوا في حملةِ إنقاذ القيق من المَوت لنُنقِذَ ذَواتنا من هذا المَوت أحياءًا، من أجلِكُم من أجلنا من أجلِ أبناءِنا وأحفادنا لنَخرُجَ إلى الشَوارع إلى مُستشفى العفولة إلى مداخل القرى والمُدن إلى ساحات البلاد بطولها وعرضها، فرفضِ الذُلِ ليسَ حقًا فقَط بل هو قبلَ ذلك واجِب، واجِب الأحرار وكُلّنا أحرار ما دُمنا نقول لا للظُلمِ وللقتلِ وللإستعباد والعُبودية.

وألفُ تحيّة من محمد القيق لكل من ساندَ ودعمَ بالحضور أو بالتظاهرُ أو بالدعاء أو بكلمة مهما كانَت صغيرة، فنحنُ شعبٌ لا ينسى أبطالَهُ ولا أسراه ولا مناضليه.

عرابة

 

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد