29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

نجاد يوزع البرتقال الاسرائيلي

*التحقيقات أن هذه الحمضيات أحضرت من الصين، ويشتبه بأن العديد من البضائع الإسرائيلية تصل إلى إيران بهذه الطريقة وعبر دولة الإمارات

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 27/04/2009 الساعة 09:20
حجم الخط
نجاد يوزع البرتقال الاسرائيلي
نجاد يوزع البرتقال الاسرائيلي · تصوير: كل العرب

*التحقيقات أن هذه الحمضيات أحضرت من الصين، ويشتبه بأن العديد من البضائع الإسرائيلية تصل إلى إيران بهذه الطريقة وعبر دولة الإمارات

*أكد أن ايران مستعدة دائماً للتفاوض مع أمريكا


أظهر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعض ليونة في خطابه المعادي لاسرائيل، مؤكدا انه لن يمنع الفلسطينيين من الاعتراف بالدولة العبرية في اطار حل اقليمي على اساس "دولتين". وتأتي "ليونة" نجاد بعد أيام قليلة من الكشف عن انتشار حمضيات إسرائيلية للبيع في الأسواق الإيراني، تحمل طوابعاً عبرية كتبت عليها "يافا"، هي الطوابع التي تستخدمها المؤسسة الإسرائيلية للترويج للحمضيات لديها.


الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد

وتسبب البرتقال الإسرائيلي بإحراج الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، بعدما كشفت صحفاً ايرانية أنه وزع البرتقال الإسرائيلي على أهالي مدينة اسلام شهر الجنوبية، خلال زيارة ميدانية لها قبل يومين. وذكر موقع "سلام" الاصلاحي ان البرتقال الموزع "كان مكتوب عليه اسم اسرائيل ووزع من قبل انصار الرئيس نجاد علي الايرانيين في تلك المدينة".



لكن مساعد وزير التجارة الايراني محمد صادق مفتح حمّل شركة خاصة المسؤولية، قائلا ان البرتقال لم يخضع لرقابة وزارة التجارة . واضاف مفتح ان حكومة نجاد ليست مسؤولة عن ذلك بل "احدى الشركات الخاصة التي تم حجز مكتبها ووضع الشمع الاحمر على ابوابها وستخضع الى مساءلة قانونية".
وبالفعل، بدأت السلطات الإيرانية التحقيق مع عشرات أصحاب المصالح والعمل وموظفي الجمارك حول وجود البرتقال الإسرائيلي، ضمن صنوف الحمضيات القادمة من تل أبيب.
تبينت التحقيقات أن "البرتقال الإسرائيلي" وصلت إلى الأسواق الإيرانية عن طريق الصين، خاصة وأن العديد من البضائع الإسرائيلية تصل طهران عبر هذه الطريقة، وأيضاً عبر دول مجاورة من دون اعتراض السلطات الإيرانية. أما الإعتراض الإيراني فجاء لكون المصدّرين الإسرائيليين، أو الوسطاء الصينيين، "نسوا" هذه المرة إزالة الملصقات العبرية، بحسب ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط " عن مصادر إسرائيلية. وأظهرت الصور التي وزعتها وكالة "مهر" للأنباء إن البرتقال تحمل بوضوح علامة "إسرائيل/فاكهة حلوة".
وتعيد هذه الحالة تسليط الضوء على قضية ترويج البضائع الإسرائيلية في إيران، وهي مسألة تخضع لنقاش مستمر في الشارع الإيراني، ولا تقتصر على الحمضيات. ونشرت أنباء في حينه عن بيع أجهزة إلكترونية ومنتجات زراعية وأسمدة إسرائيلية في إيران، تصل عن طريق تركيا والعراق والهند.
وقالت مصادر إسرائيلية إن العديد من البضائع الإسرائيلية كانت تصل إلى إيران عبر لبنان في فترة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب، ولكن الصين أصبحت أكبر وسيط لبيع البضائع الإسرائيلية في إيران في السنوات الأخيرة، كما أن العديد من البضائع الإيرانية تباع اليوم في إسرائيل وبشكل علني، خصوصا الكستناء والعسل والفستق وبعض أنواع الملابس الداخلية وغيرها.
وأدى الانشغال بهذا الموضوع إلى قيام مرشد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، بإصدار فتوى في يناير (كانون الثاني) الماضي، يحرم فيها "إبرام صفقات لصالح الكيان الإسرائيلي الغاصب"، مؤكدا أنه "لا يجوز لأي أحد استيراد وترويج البضائع الإسرائيلية، كما أنه لا يجوز للمسلمين شراء تلك السلع".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد