نجاد يعتبر ملف النووي مغلقا
اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن البرنامج النووي لبلاده بات مغلقا من الناحية السياسية، وشدد على أن المسألة أصبحت قانونية ويجب التعامل معها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال أحمدي نجاد للصحفيين في نيويورك إن هناك قوى كبرى معينة بذلت ما بوسعها لتحويل هذه المسألة القانونية البسيطة إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، مضيفا أن بلاده سترفض أي قرارات تفرضها هذه القوى.
اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن البرنامج النووي لبلاده بات مغلقا من الناحية السياسية، وشدد على أن المسألة أصبحت قانونية ويجب التعامل معها في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال أحمدي نجاد للصحفيين في نيويورك إن هناك قوى كبرى معينة بذلت ما بوسعها لتحويل هذه المسألة القانونية البسيطة إلى قضية سياسية مثيرة للجدل، مضيفا أن بلاده سترفض أي قرارات تفرضها هذه القوى.

وأضاف أن الملف الإيراني "عاد الآن إلى الوكالة بفضل مقاومة الشعب الإيراني وأعلن هنا رسميا أن المسألة النووية الإيرانية قد أغلقت الآن برأينا وعادت لتكون بين الشواغل الاعتيادية للوكالة..وبالطبع كانت إيران دوما وستظل مستعدة لمحادثات بناءة مع كافة الأطراف". وذكر الرئيس الايراني ان بلاده "قررت متابعة الموضوع عبر المسار القانوني الملائم وهو المسار الذي يجري عبر وكالة الطاقة الذرية..وتجاهُل الحيل السياسية غير الشرعية للقوى المتغطرسة" في اشارة للولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.
وفيما اعتبره المراقبون نبرة متحدية ومتجاهلة لعقوبات مجلس الامن الدولي بحق ايران اعلن نجاد ان بلاده "مستعدة لأن تعرض على الاعضاء الآخرين تجربتها على شكل برامج تعليمية بناء على التزاماتها بموجب ميثاق الوكالة الدولية وتحت إشرافها".