نجاد يؤدي اليمين لولاية جديدة
احمدي نجاد:
احمدي نجاد:
* ملحمة الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو هي بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم
* سنقاوم الاستكبار وسنواصل العمل على تغيير الآليات التمييزية في العالم لصالح جميع الامم
* الدول الغربية قالت إنها تعترف بالانتخابات في إيران لكنها لن توجه رسائل تهنئة، هذا يعني أنها تريد الديموقراطية فقط لمصالحها الخاصة ولا تحترم حقوق الشعوب
* علي لاريجاني: بعض الحكومات الغربية جلبت العار على نفسها بسلوكها المتسرع والإيرانيون سيقفون موحدين للرد بصوت واحد على افتراءاتها في الوقت المناسب
أدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليمين الدستورية الاربعاء أمام مجلس الشورى متعهدا بأن تكون ولايته الثانية من أربع سنوات "بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم". وقال الرئيس أمام مجلس الشورى إن "ملحمة الانتخابات الرئاسية في 12 حزيران/يونيو هي بداية تغييرات مهمة في إيران والعالم". وأضاف في الخطاب الذي نقله التلفزيون الرسمي "سنقاوم الاستكبار وسنواصل العمل على تغيير الآليات التمييزية في العالم لصالح جميع الامم". وتابع أن الدول الغربية "قالت إنها تعترف بالانتخابات (في إيران) لكنها لن توجه رسائل تهنئة. هذا يعني أنها تريد الديموقراطية فقط لمصالحها الخاصة ولا تحترم حقوق الشعوب". وتابع "اعلموا أنه في إيران، لا أحد ينتظر رسائل تهانيكم".

مئات المعارضين أمام البرلمان
وفرقت الشرطة أمام مبنى مجلس الشورى مئات المعارضين الذين كانوا يحاولون التجمع وكانوا "يرددون شعارات ضد أحمدي نجاد" على ما أفاد شاهد. وقال الشاهد "قام عناصر من شرطة مكافحة الشغب والباسيج بتفريق بضع مئات المعارضين الذين كانوا يرددون شعارات ضد محمود أحمدي نجاد". وترأس رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني جلسة التنصيب. وقال لاريجاني في خطابه إن "بعض الحكومات الغربية جلبت العار على نفسها بسلوكها المتسرع والإيرانيون سيقفون موحدين للرد بصوت واحد على افتراءاتها في الوقت المناسب".
أقطاب المعارضة غائبون
وتغيب عن الجلسة الرئيس السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام ومجلس الخبراء، الهيئتان الاساسيتان في السلطة الإيرانية. وكان عدد من مقاعد القاعة فارغة بحسب المشاهد التي بثها التلفزيون. وبدأت المراسم بتلاوة آيات قرآنية. ومع إعلان فوز أحمدي نجاد منذ الدورة الأولى من انتخابات 12 حزيران/يونيو بحصوله على حوالي 63% من الاصوات، غرقت البلاد في أخطر أزمة سياسية شهدتها منذ قيام الجمهورية الاسلامية عام 1979 حيث جرت تظاهرات ضخمة لأنصار المرشحين المهزومين احتجاجا على عمليات تزوير أكدت المعارضة حصولها. وقتل ثلاثون شخصا في الاضطرابات واعتقل حوالي ألفين ويحاكم أكثر من مائة أمام المحكمة الثورية في طهران. وكان المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي ثبت أحمدي نجاد في مهامه الاثنين. وسيكون أمام الرئيس مهلة أسبوعين بعد تنصيبه لعرض تشكيلة حكومته الجديدة على أعضاء مجلس الشورى لنيل الثقة. وفيما يواصل المرشحان المهزومان في الانتخابات الرئاسية المحافظ المعتدل مير حسين موسوي والإصلاحي مهدي كروبي المطالبة بإلغاء الانتخابات، دعا رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي الثلاثاء إلى وحدة الصف.
وكانت الصحيفة المعارضة "اعتماد ميلي" ألمحت الثلاثاء إلى أن المعارضة قد تقاطع جلسة أداء اليمين الدستورية.