نجاد: مطالب الغرب تراجعت
* ايران تشغّل حاليا آلاف عدة من أجهزة الطرد المركزي بدلاً من 20 جهازا، ما جعل مطلب الغرب ينحصر في عدم زيادة هذه الأجهزة.
* ايران تشغّل حاليا آلاف عدة من أجهزة الطرد المركزي بدلاً من 20 جهازا، ما جعل مطلب الغرب ينحصر في عدم زيادة هذه الأجهزة.
* الآفاق التي رسمتها إيران في الموضوع النووي "هي استيفاء لحقوق الشعب كافة بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن مطالب الغرب بشأن الملف النووي الإيراني تراجعت وباتت تنحصر فقط في الطلب من بلاده وقف تركيب أجهزة طرد جديدة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نجاد إشارته إلى أن بلاده تشغّل حاليا آلاف عدة من أجهزة الطرد المركزي بدلاً من 20 جهازا، ما جعل مطلب الغرب ينحصر في عدم زيادة هذه الأجهزة.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن الأطراف الغربية قالت خلال اجتماع في العام 2006 أنه "إذا أرادت إيران تشغيل 20 جهاز طرد مركزي فعليها التفاوض على ذلك لمدة عشر سنوات".

الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد
واعتبر أن الآفاق التي رسمتها إيران في الموضوع النووي "هي استيفاء لحقوق الشعب كافة بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية".
وقال "إن الضغوط والتهديدات الخارجية بشأن الاستخدام السلمي للطاقة النووية ما هي إلا ذريعة"، مشيرا إلى أن "الفرصة أتيحت لتحدي النظام غير العادل الذي يسود العالم ويجب علينا الإفادة من هذه الفرص".
وأضاف "إنهم سعوا خلال العامين الماضيين ألا تصبح إيران قوية لأنهم كانوا يعلمون جيدا أن التخصيب (تخصيب اليورانيوم) يسهم في النهوض بمكانة إيران ويغير من مستوى التحديات".
وقال إن هاجس الأطراف الغربية بات اليوم "يتمثل في الحفاظ على مواقعها ولهذا السبب هي تصر على أن توقف إيران التخصيب لأشهر عدة حتى لو تظاهرت بذلك".
يذكر أن مجموعة 5+1 التي تضم الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا كانت قدمت إلى إيران مجموعة من الحوافز مقابل تخليها عن تخصيب اليورانيوم.
لكن إيران تجاهلت العرض ولم تعط ردا على الرزمة، بعدما كانت قدمت هي بدورها رزمة مقترحات أخرى، وطلبت التفاوض على أساس النقاط المشتركة بين الرزمتين.
وفيما صعّدت معظم الدول الغربية لهجتها ضد طهران لعدم ردها على المقترحات الغربية، أبقت روسيا باب المفاوضات مفتوحا معها.