نتنياهو يقوم بجولة تفقدية لمدينة التدريب العسكرية في الجنوب
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو : سنواصل العمل بشكل يتحلى بالمسؤولية من أجل الدفاع عن الحدود الإسرائيلية
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو : سنواصل العمل بشكل يتحلى بالمسؤولية من أجل الدفاع عن الحدود الإسرائيلية
أرسل إلى الجنود الجرحى باسمي وباسم وزير الدفاع وباسمكم جميعا تمنياتنا بالشفاء العاجل
عمم أوفير جندلمان، المتحدث بإسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي، بيانا وصلت عنه نسخة لموقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه ما يلي:" تفقد رئيس الوزراء نتنياهو ظهر اليوم الأربعاء مدينة التدريب العسكرية التي من المقرر إنشاءها في مفترق النقب على ضوء المخططات لنقل المعسكرات الكبرى التابعة لجيش الدفاع إلى جنوب البلاد".

تصوير- مكتب الصحافة الحكومي
وتابع البيان: "وتطرق خلال الجولة إلى النشاطات التي يقوم بها جنود جيش الدفاع على الحدود الشمالية قائلا: "هناك ما هو مشترك للجنوب وللشمال ولجميع الواجهات، هؤولاء هم جنود جيش الدفاع الذين يحموننا ويحمون حدودنا. وهذا ما حدث الليلة الماضية، سنواصل العمل بشكل يتحلى بالمسؤولية من أجل الدفاع عن الحدود الإسرائيلية. أود أن أرسل إلى الجنود الجرحى باسمي وباسم وزير الدفاع وباسمكم جميعا تمنياتنا بالشفاء العاجل. سنستمر في أداء مهامنا من أجل صون دولتنا".
ردود فعل
وأضاف البيان: "وقال نتنياهو ايضا: "لن نقبل أن يتم إطلاق الصواريخ علينا ولو بشكل متقطر. سياستي تدعو إلى القيام برد فعل عنيف وقوي. يجب أن نعمل من أجل إحباط هذه الاعتداءات ولكن بالتأكيد يجب أن نرد بقوة وخلال وقت وجيز لكي يتم احتواء الأحداث. لقد شاهدنا ذلك مؤخرا خلال عملية عمود السحاب وحاليا يسود هدوء يقال لي بأنه لم يسد هنا منذ أكثر من عشر سنوات. ولكن لا أحد يستطيع أن يضمن بأن هذا الهدوء لن يخرق. ولو تم خرقه فعندئذ سيواجه الطرف الآخر تداعيات السياسة التي تصورتها الآن. وطول هذا الوقت، بما في ذلك خلال وقف إطلاق النار، تعمل جهة معينة وراء الكواليس على توجيه هذه الأمور وهي إيران. إيران لم تتوقف عن مضيها قدما في برنامجها النووي بما في ذلك بعد إجراء الانتخابات. والإيرانيون يشغلون الآن 7000 جهاز طرد مركزي جديد وألف من إجمالي هذه الأجهزة هو من الجيل الأكثر حداثة. إن الرئيس الإيراني يحاول أن يظهر إلى الغرب وجها جديدا ولكن التقدم في البرنامج النووي مستمر. أنه يقول لنا: مهما كانت التهديدات فإنها لن تجدي نفعا. ولكن الشيء الوحيد الذي تمكن من إيقاف البرنامج النووي الإيراني كان الضغوطات والتهديدات الصريحة بالقيام بعملية عسكرية التي كانت تمارس في عام 2003 وهذا كان العام الوحيد الذي أوقفت فيه إيران برنامجها النووي والرئيس الحالي كان آنذاك رئيس هذا البرنامج. وعندما تمت إزالة هذه التهديدات، استأنفت إيران برنامجها النووي. الاستنتاج من ذلك واضح" إلى هنا نص البيان.
